أربيل تستقبل 30 ألف سائح عراقي عشية العام الجديد 2018
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

رغم إصرار بغداد على إبقاء الأزمة مع كردستان

أربيل تستقبل 30 ألف سائح عراقي عشية العام الجديد 2018

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أربيل تستقبل 30 ألف سائح عراقي عشية العام الجديد 2018

أول مجموعة عراقية من السياح تدخل اربيل
بغداد ـ نجلاء الطائي

كشفت هيئة السياحة في إقليم كردستان الاثنين عن وصول نحو 30 ألف سائح من محافظات العراق إلى مدينة اربيل عاصمة إقليم كردستان. وهذه أول مجموعة عراقية من السياح تدخل اربيل منذ تدهور العلاقات مع بغداد على خلفية استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان في 25 ايلول/سبتمبر وحظي بالتأييد الساحق من جانب المشاركين فيه.

وقال إسماعيل ميناخان، وهو مسؤول في الهيئة العامة للسياحة " فقط خلال خمسة أيام وصل نحو 30 ألف سائح إلى اربيل عاصمة إقليم كردستان". وكان المتحدث باسم هيئة السياحة نادر روستي، كشف أمس الأحد، آخر أيام العام المنقضي 2017، أن أعداد العراقيين المقبلين من المدن العراقية إلى إقليم كردستان قد زاد خلال عطلة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية . مضيفاً أن قسماً من السياح العراقيين وصلوا عبر مطاري أربيل والسليمانية الدوليين قادمين من مطاري بغداد والنجف .

ويفرض العراق حظراً جوياً على الرحلات الدولية من وإلى إقليم كردستان فيما تسمح بالرحلات الداخلية. وأضاف روستي، أنه إلى جانب القادمين عبر المطارات، وصلت خلال اليومين الماضيين فقط، أكثر من 150 حافلة كبيرة تقل سياحاً عراقيين من مدن وسط وجنوب العراق، إلى مدن إقليم كردستان التي تحوي كلها أماكن ومنتجعات سياحية وتابع بالقول، نحاول في هيئة السياحة أن لا يكون للأزمة السياسية بين لأربيل وبغداد تأثيرات على الحركة السياحية، وقد عقدنا سلسلة اجتماعات مع الشركات العراقية السياحية من أجل ذلك.

ولم تنعم مختلف المدن العراقية بالأمان والاستقرار منذ سنوات، بسبب المشاكل الأمنية على نطاق واسع، والهجمات المتطرفة التي تتعرض لها مختلف المناطق، إلى جانب عجز القوات الأمنية العراقية والميليشيات عن تأمين الاستقرار وانهيار البنى التحتية للمدن العراقية نتيجة الفساد والانهيار الأمني بعد 2003 حيث لم تشهد هذه المدن أية عمليات إعمار تذكر خلال السنوات الماضية  .

بالمقابل شهد إقليم كردستان حركة إعمار كبيرة خلال السنوات الماضية مستفيدة من حصته من الموازنة الفيدرالية والاستثمارات الأجنبية قبل أن تقطع بغداد مطلع 2014 هذه الحصة وتبدأ الحرب مع تنظيم "داعش"، وتنخفض أسعار النفط ما أثر بشكل كبير على حركة النمو الاقتصادي والعمراني بالإقليم التي باتت شبه متوقفة .  لكن رغم ذلك ظل الإقليم مثالاً للهدوء والاستقرار، وقبلة للباحثين عن العطل الوادعة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربيل تستقبل 30 ألف سائح عراقي عشية العام الجديد 2018 أربيل تستقبل 30 ألف سائح عراقي عشية العام الجديد 2018



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia