خور دبي مازال يشكّل معلمًا بارزًا من الأصالة والتراث القديم للإمارات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعدما عُرفت بتألق أبراجها الشاهقة الجاذبة للسياح من كل فجِّ

"خور" دبي مازال يشكّل معلمًا بارزًا من الأصالة والتراث القديم للإمارات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "خور" دبي مازال يشكّل معلمًا بارزًا من الأصالة والتراث القديم للإمارات

"خور" دبي
أبو ظبي - العرب اليوم

تُعرف دبي بتألق أبراجها الشاهقة، إلا أن خورها كان وسيبقى القلب الحقيقي للمدينة الذي يشكل معلمًا سياحيًا ذا شهرة كبيرة في دبي وخارجها، بخاصة أنه يضم معالم سياحية عالمية تجمع بين الأصالة والحداثة وتتناسب مع مختلف الفئات والشرائح السياحية. خور دبي عبارة عن لسان في الخليج العربي يعبر البر الرئيس في ديرة في الضفة الشرقية للخور.

ويتابع طريقه في البر وصولًا إلى محمية الحياة البرية في رأس الخور، وتؤوي الأرض المستنقعية حيث ينتهي الخور ما يزيد على عشرين ألف طائر مائي من 67 نوعًا، وأكثر من 500 صنف مختلف من النبات والحيوانات، وفي أبريل 2012 أُدرِجت المنطقة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للتراث، والسبب واضح جدًا. فعلى الرغم من التغييرات الكثيرة التي شهدتها المدينة في الأعوام الأخيرة، لا يزال الخور وضفافه النابضة بالحركة تحافظ على طابعها نسبيًا، والخور هو دائمًا أشبه بخليّة نحل لا تتوقّف الحركة فيها. في مطلع القرن العشرين، كان الغطّاسون ورواد الأعمال الجدد يستخرجون اللآلئ من مياهه الضحلة، ولدى اكتشاف النفط في الإمارات العربية المتحدة في ستينيات القرن العشرين، اكتسب الخور أهمّية متزايدة كصلة مع العالم، وعندما جُرِف الوحل من قعر الخور في العقد نفسه، بات بإمكان السفن الأكبر حجمًا عبور المجرى المائي، مما أدّى بدوره إلى زيادة الحركة التجارية في دبي، وبعد عقدَين، لم يتغيّر الكثير.

يمكنك التعرف في منطقة خور دبي على ملامح دبي القديمة وركوب العبرة للتجول في الخور والتمتع بزيارة الأسواق القديمة مثل سوق التوابل وسوق الأقمشة وسوق الذهب وذلك كله بتأجير العبرة الوسيلة التراثية للتنقل الجماعي.

التنقل بين الضفتين

ويوجد العديد من الخيارات المتاحة من حيث وسائل النقل منها التقليدية والحديثة ومنها العبارات وهي وسائل النقل البحري والجماعي التراثية وتشمل صنفين، العبارة بالمحرك حيث تربط بين ديرة وبر دبي ضمن تجربة تنقل آمنة وممتعة، ثم العبارة الكهربائية، وهناك أيضًا العبارة بالمجداف والباص المائي الذي يوفر جميع متطلبات الرفاهية والراحة، والتاكسي المائي وهو وسيلة نقل بحري عصرية تتسم بالخصوصية، وبفضل ما تتمتع به حديقة الخور من مساحات واسعة من المروج والحدائق النباتية ومساحات اللّعب المخصّصة للأطفال، فإنها تُعد مركزًا ترفيهيًا جميلاً في وسط المدينة. يمكن للمتنزّهين في حديقة الخور استغلال الأماكن العديدة المخصّصة لحفلات الشواء في أرجاء الحديقة، كما يمكن للأزواج الاستمتاع بنزهة رومانسية على ساحل المياه، وللعائلات أيضًا نصيبٌ من التسلية والتّرفيه؛ حيث يوجد في الحديقة ملعب غولف صغير، ومضمار لسيارات «الكارتينغ»، إلى جانب العديد من ساحات اللّعب المخصّصة للصّغار. وتشتهر حديقة الخور أيضًا بكونها الحديقة الوحيدة في دبي التي تحتوي على «تلفريك» ما يتيح فرصة رائعة لمشاهدة المدينة من الأعلى والاستمتاع بأجمل مشاهد الخور على ارتفاع 30 مترًا، "التلفريك" في حديقة الخور متاح طوال اليوم أثناء فصل الشتاء، ولكنه متاح في المساء فقط خلال فصل الصيف، إلى جانب كل هذه المرافق الرائعة، تضمّ حديقة الخور أيضًا "دبي دولفيناريوم" الذي يمكن للعائلات الاستمتاع فيه ببرنامج ترفيهيّ شامل من ألعاب الدلافين والألعاب البهلوانية للفقمات. وعند انتهاء عروض الدلافين، يمكنكم التوجه إلى «مدينة الطفل»، وهي مركز تعليميّ وترفيهيّ مذهل في قاعات مغلقة.

مشروع السيف

يعتبر المشروع الوجهة السياحية الجديدة على ضفاف خور دبي، التي تمتد على مسافة 1.8 كلم لتقدم للزوار من السياح والمقيمين فرصة للتعرف على قصة دبي عبر تصاميم معمارية وتجارب غنية تجمع بين المعاصرة والتراث، ويوفر السيف الذي يقع بجانب منطقة الفهيدي التراثية والتاريخية تجارب تعكس التراث والثقافة المحلية وذلك عبر عناصر تنتمي إلى أجواء ماضي دبي العريق وحاضرها المشرق، ما سيبعث النشاط والحيوية في إحدى أكثر المواقع شعبية في دولة الإمارات، وصمم القسم التراثي من السيف بإيحاء من نمط عمارة دبي القديم، بينما يبرز القسم المعاصر تصاميم أنيقة تتناغم خطوطها بسلاسة وانسجام وستمنح الوجهة الجديدة الزوار والمقيمين تجربة ملهمة بأجوائها وأصالة تصاميمها.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خور دبي مازال يشكّل معلمًا بارزًا من الأصالة والتراث القديم للإمارات خور دبي مازال يشكّل معلمًا بارزًا من الأصالة والتراث القديم للإمارات



GMT 18:49 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إختيار دبي أجمل مدن المنطقة في الخريف

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,19 أيار / مايو

دبي تكشف عن هدفها في مجال السياحة في عام 2021

GMT 23:56 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أنشطة مميزة في دبي خلال عطلة نهاية الأسبوع

GMT 00:50 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الوجهة المرتقبة توب جولف دبي تفتتح أبوابها في دبي

GMT 03:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

قرية في دبي تأخذك إلى عالم “عجائب الشتاء” بطابع أوروبي

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "

GMT 01:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة الشابة هنا الزاهد تكشف سعادتها بـ"عقدة الخواجة"

GMT 13:53 2015 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إمبولا ينضم رسميًا إلى صفوف فريق نادي "بورتو"

GMT 09:58 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقف الجزائر يعتبر إحياء عيد الميلاد "دليل حرية المعتقد"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon