علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كشفت الأبحاث أن النساء يندمن على تعاطي التبغ أكثر من الرجال

علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين

تعنيف المدخنين يزيدهم إصرارًا
واشنطن ـ رولا عيسى

يعتقد البعض أن وصم المدخنين أو تعنيفهم أو تذكيرهم مرارا وتكرارا بأضرار السجائر وصور الرئتين المدمية قد تساعدهم في الإقلاع عن التدخين، ولكن الأبحاث الجديدة وجدت أن رسائل مكافحة التدخين تأتي بنتائج عكسية لأن المدخنين يغضبون ويعاندون.

وتبين الدراسة أن السياسات الصحية العامة التي تستهدف المدخنين قد يكون في الواقع تأثيرها معاكس لبعض الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.
ويشير البحث إلى أن وصم التدخين ممكن، في بعض الحالات، ولكنها في حالات أخرى تجعل من الصعب إقناع الناس بالإقلاع عن التدخين لأنها تتحول عند المدخن لوسيلة دفاعية، كما تؤدي الرسائل السلبية أيضا إلى انخفاض احترام الذات والثقة بالنفس.

وتسلط النتائج الضوء على إمكانية أن تجلب الصور النمطية السلبية نتائج عكسية، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بحملات الصحة العامة.
وأكدت زميلة جامعة ولاية بنسلفانيا الدكتورة ريبيكا ايفانز بولس، أن رد الفعل المترتب على الصور النمطية السلبية عن للتدخين، تتراوح بين "زيادة نوايا الإقلاع عن التدخين" إلى "زيادة التوتر" إلى "مقاومة الإقلاع عن التدخين".

علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين

وقامت الدكتورة ايفانز بولس بمراجعة ما يقرب من 600 مادة متعلقة بالحملات السلبية ضد التدخين ووصم المدخن بالعار، ووجدوا أن وصم التدخين قد يدفع بعض الناس إلى التمسك بتلك العادة، ويقول الباحثون إن السياسات الصحية يمكنها أن تركز على استراتيجيات أكثر إيجابية، ويمكن أن تشمل تلك الحملات تعزيز فوائد الإقلاع عن التدخين، بدلا من تكرار الصور النمطية السلبية.
وأوضحت سارة ايفانز لاكو، وهي زميلة باحثة في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية: "إن الصور النمطية التي تتعامل مع المدخنين لها تأثير سلبي حول العالم".

ووجدت إحدى الدراسات أن 30 إلى 40 في المائة من المدخنين يشعرون باستنكار الأسرة وعد تقبل المجتمع لهم و27% منهم يشعرون أنه يتم التعامل معه بشكل مختلف لكونهم مدخنين، ووجدت دراسة أخرى أن 39% من المدخنين يعتقد أن الناس يقللون من شأنهم.

وقال الباحثون إن في العديد من الدراسات، يستخدم المدخنون كلمات مثل "الأبرص"، "منبوذا"، "شخص سيء"، "عديم الحياة" و "مثير للشفقة" لوصف سلوكهم، لافتين إلى أن وصمة العار التي تحيط المدخنين تؤدي إلى عدد من النتائج المختلفة، بما في ذلك الانتكاسات، وزيادة مقاومة الإقلاع عن التدخين، والعزلة الاجتماعية التي يفرضها ذاتيا، والتوتر المتزايد.

وبحثت دراسات أخرى في موضوع التحيز بين الجنسين فيما يتعلق بالمدخنين، وكشفت عن أن المرأة الباكستانية والبنغلاديشية التي تدخن تعتبر غير شريفة وجالبة للعار، في حين أن المدخنين الذكور يتم النظر إليهم أنهم مفتولو العضلات، وأظهرت دراسة أخرى أن النساء يندمن على التدخين أكثر من الرجال.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين علماء يؤكدون أن توبيخ المدخنين يزيد من إصرارهم على التدخين



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia