طفل بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تضاعفت أعداد المتحولين أربع مرات منذ العام 2009

طفل بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - طفل بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية

الطفل البريطاني، كاي وينسور ووالدته
لندن ـ كاتيا حداد

عانى الطفل البريطاني، كاي وينسور، من ولادته في جسم فتاة، ورفض عقله في سن الثالثة الجنس الذي كان عليه. وكان يتصرف بشكل صبياني، من سن الثالثة إذ كان يفضل دائمًا لعب كرة القدم عن اللعب بالدمى، وكان يقاطع الألعاب التقليدية مع الفتيات، وفي سن الرابعة كان يرفض ارتداء الفساتين، أما في سن الخامسة فأراد أن يقص شعره وكان يخجل عند الحديث مع الفتيات.

وأخيرًا في سن التاسعة قرر وضع نهاية للصراع الذي يعانيه بداخله، وقطع الشك باليقين وقال لأمه، راشيل، (37) عامًا "أنا حقًا صبي"، ولذلك خضع في سن العاشرة للعلاج الهرموني، لوقف بلوغه الأنثوي، ولكي يبدأ نموه كصبي.

وأضافت راشيل: منذ أن كان طفلًا صغيرًا، كان يفضل لعب كرة القدم عوضًا عن اللعب بالدمى مثل أي فتاة، وكان يميل إلى الألعاب الصبيانية، وعند بداية العام الدراسي، كان يحب ارتداء السراويل كما يفعل الأولاد الآخرون، وتكسو وجهه حمرة الخجل عند التحدث مع الفتيات.

يُذكر أنَّ كاي ليس وحده من يعاني من مشاكل اضطراب الهوية الجنسية، إذ تضاعفت أعداد المتحولين جنسيًا من الأطفال أربع مرات، دون سن الـ11 عام منذ العام 2009، وذلك وفقًا للبيانات التي أوردتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

ولم تكن راشيل تعلم أي شيء بشأن الأطفال المتحولين جنسيًا، شأنها شأن الكثير من الآباء في مثل حالتها، ولكنها قررت التصرف مشيدة بالدعم المدهش الذي حظى به ابنها من المدرسة.

 ونصحت المدرسة بضرورة عرض الطفل على الطبيب، بعدما لاحظت تراجع تحصيله وأعماله الدراسية، وقررت بعد ذلك التعامل مع القضية وتداعياتها بشكل مباشر.

وعندما تأكدت المدرسة أنَّ الطفل يعاني من اضطراب الهوية الجنسية، بعثت برسالة إلى آباء وأمهات الأطفال في سنته الدراسية، لشرح ضرورة التعامل معه كصبي.

 وألقى جميع موظفي المدرسة درسًا خاصًا لجميع الأطفال في سنته دراسية، لشرح من هم المتحولين جنسيًا، وتسعى المدرسة لإنشاء مراحيض للجنسين، لجعل الحياة أسهل بالنسبة لكاي ومثله من الأطفال.

 وأشارت راشيل إلى أنَّه عندما ولد كاي لم تكن هناك أي علامات خارجية على كونه صبيًا، مضيفة: كنت أشتري له الفساتين والدمى ولا أشعر بأنَّ لديه أيَّ مشاعر أنثوية مثل أخته جاسمين (16) عامًا، عندما كانت في مثل سنه، فكان يفضل الذهاب إلى قسم الصبية في المحلات التجارية ولعب سبايدرمان.

 وتحسنت سلوكيات وتصرفات كاي، بعد أن أصبح رسميًا من المتحولين جنسيًا، كما ارتفع معدل تحصيله الدراسي،  وتحسنت درجاته، بعد أن توقف الناس عن التعامل معه كفتاة، فأصبح يستمتع بحياته كصبي صغير.

 ويخضع كاي للعلاج الهرموني حتى بلوغه سن (16) عامًا، وحينها إذا أعرب عن رغبته في استكمال عملية الانتقال الجنسي، والتحول إلى رجل بالغ، عندها يمكن أن يخضع لجراحة تغيير الجنس.

 وأضافت راشيل: لقد كنت أبكي كثيرًا من معاناتي لرؤية طفلي يمر بهذا الاضطراب، ولكن مهما حدث فسأقدم الدعم الكامل له، ومن الرائع أن أجده سعيدًا في حلته الجديدة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفل بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية طفل بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia