دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بريطانيَّة تسمع 13 صوتًا مختلفًا استطاعت التغلب عليهم

دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان

تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان
لندن - ماريا طبراني

توصلت دراسات حديثة إلى أن نسبة 40% من الناس يسمعون أصوات مختلفة ومخيفة في مرحلة ما من حياتهم، ولكن يعيش الكثيرون حياة صحية ومرضية على الرغم من تلك الخيالات الأذنية.

وبينت الأبحاث أن هذه الأصوات تظهر كثيرا عقب التعرض للضغط الشديد أو لصدمة، ويعتقد أن نسبة 70% من هؤلاء الأشخاص قد تعرضوا لصدمة، مشيرة إلى أن الأصوات تختلف اختلافا كبيرا من شخص إلى آخر، ولكن في كثير من الأحيان تقلد صوت ولغة ضحاياهم.

وتسرد راشيل وادينغهام أنها في أحد الليالي، وخلال عامها الأول في جامعة شيفيلد، كافحت من أجل النوم، بعد أن سمعت 3 رجال في منتصف العمر يتحدثون في الطابق السفلي، كانوا يقولون إنها غبية ووقحة ويتمنون أن تقتل نفسها، فذهبت إلى الأسفل متحدية إياهم، ولكنها لم تجد أحدا وسمعتهم يضحكون ويؤكدون أنها لن تجدهم.

تكررت تلك الأصوات عدة مرات، وأصبحت عدوانية في حياتها، كانت تسمعهم على مدار الساعة، وقد أصابهم جنون العظمة، وعندما شعرت بألم في الرقبة، اعتقدت أنه تم زرع جهاز تتبع تحت بشرتها.

أدمنت وادينغهام على الكحول وتجنبت الأصدقاء، وخافت من تناول الطعام والاستحمام، وفي نهاية المطاف انتقلت إلى مستشفى الأمراض النفسية، إذ تم تشخيصها بأنها مصابة بالفصام، وخلال ثمانية أشهر في المستشفى تلاشت الأصوات، إلا أن الآثار الجانبية للدواء لا تطاق. على حد تعبيرها.

اكتسبت أكثر من 29 كيلوغراما، وأصيبت بمرض السكري، وحاولت الانتحار لأنها لم تعد تسمع تلك الأصوات. وتسمع وادينغهام 13 صوتا، وتقول "حين أسمع تلك الأصوات أشعر بما يشعرون به، أستطيع أن أهدا وأشعر بالأمان، في الماضي حين كنت أسمع تلك الأصوات أشعر أنني تحت المراقبة، ولكن الآن لدي القدرة للسيطرة والتحكم فيها".

تساعد وادينغهام الآخرين وتدير مركزا للصوت الجماعي، وهو مشروع واسع في لندن يقدم الخدمات للشباب الذين يعاون من هذه الحالة، بدأ في عام 2010.

وأشار أوجيني جورجيسا، محاضر كبير في جامعة أرسطو إلى أنه "لو أعتقد الناس أن أصواتهم هي التي تقهرهم وتضرهم فهم أقل عرضة للمواجهة وأكثر عرضة لينتهي بهم الأمر كمرضى نفسيين".

وتابع قوله "إذا كان لديهم تفسيرات تسمح لهم بالتعامل مع الأصوات  بشكل أفضل، فهذه الخطوة ستمكنهم من العيش معهم".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان دراسات حديثة تحذر من تأثير الصدمات النفسيَّة على الإنسان



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia