جامعة بريطانية توفر قائمة الوجبات الغذائية مرفقة بالسعرات الحرارية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

يُعتبر خبرًا عظيمًا للطلاب الذين يتبعون نظامًا معينًا

جامعة بريطانية توفر قائمة الوجبات الغذائية مرفقة بالسعرات الحرارية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - جامعة بريطانية توفر قائمة الوجبات الغذائية مرفقة بالسعرات الحرارية

الوجبات الغذائية
لندن ـ كاتيا حداد

قررت جامعة "إكستر" البريطانية، توفير المعلومات الغذائية لكل وجبة مقدمة في قوائم الطعام، التي تعرضها المطاعم في جميع أنحاء الحرم الجامعي، وذلك منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2015.

ويمثل هذا القرار، خبرًا عظيمًا بالنسبة للطلاب الذين يتبعون نظامًا غذائيًا، له متطلبات محددة، بينما يعد خبرًا سيئًا لأولئك الذين يعانون بالفعل من اضطرابات غذائية، تلزمهم بتناول عدد محدد من السعرات الحرارية.

بطبيعة الحال، فإنه من المنطقي أن يتتبع الجميع السعرات الحرارية للوجبات التي يتناولوها، وفضلًا عن الدعم الذي يقدمه توفير المعلومات الغذائية لكل وجبة، لاسيما لأولئك الذين يعانون من أمراض الحساسية والسكر، إلا أنَّها تساعد على تسليط الضوء على خيارات معقولة لأولئك الذين يريدون خفض السعرات الحرارية.

ولكن يبقى السؤال، هل سيساعد تحديد السعرات الغذائية لكل وجبة، على تشجيع الأشخاص على إتباع عادات غذائية صحية؟، فبالنسبة لطالب يعاني من اضطراب في الأكل، من المعروف جيدًا مخاطر الحياة التي تمليها السعرات الحرارية، ومن المعروف أنه وبمجرد أن تتكون عادات غذائية صحيحة ودقيقة، تسمح باستهلاك عدد السعرات الحرارية المعينة والمسموحة في اليوم الواحد، فإنه لن يتم خرقها بسهولة.

وكشفت دراسة استقصائية أجرتها الجامعة في أيار/ مايو الماضي، أنَّ أكثر من ثلثي طلاب الجامعة يشعرون بالقلق إزاء عادات الأكل الغير الصحية للأصدقاء، ويبدو أنَّ قرار الجامعة يأتي، في الوقت الذي أصبح الطلاب فيه أكثر عرضة لاضطرابات تناول الطعام.

وتحمل هذه الخطوة الكثير من الفوائد، إلا أنَّه لا يمكن التغاضي عن خطر تشجيع الطلاب على الالتزام بالسعرات الغذائية، لاسيما عندما يتم تقديم الطعام للطلبة.

وأوضح رئيس خدمات الرفاهية في جامعة "أكستر"، مارك سوير، عند سؤاله بشأن فوائد عرض السعرات الحرارية والتي تفوق المخاطر المحتملة، أنَّه يُعد الفهم المتعمق لمحتوى الوجبات من السعرات الحرارية أمرًا طبيعيًا.

وتُعد المعلومات الواردة بشأن الوجبات، بالنسبة للطلاب الذين يعانون من اضطرابات في الأكل، هي معروفة بالفعل، لأنَّهم يبحثون ويحفظون المعلومات الغذائية، والسعرات الحرارية للوجبات التي تقدمها معظم المطاعم التي زاروها، ولكن بعد شفائهم، يمتنعون عن الالتزام بالسعرات الحرارية، ويأكلون الطعام دون أي قيود، ويسهل غياب عدد السعرات الغذائية، من تناول الطعام الدسم، بدلًا من التقيد بوجبات معينة.

ويُعد نظام إضافة المعلومات الغذائية للوجبات، أمر غير مريح على الإطلاق، بالنسبة لأشخاص يعانون من اضطرابات تناول الطعام.

وقال أحد الذين كانوا يعانون من اضطرابات في الأكل، وعضو جمعية التوعية الصحية بالجامعة، Mind Your Head: إنَّ توفير عدد السعرات الغذائية مع قائمة الوجبات المقدمة، يجعل الخروج لتناول الطعام أمرًا صعبًا".

وأضاف: من الأفضل معرفة هذه المعلومات الغذائية، من خلال صفحات الإنترنت، وأن يترك الخيار مفتوحًا للوصول إلى هذه المعلومات أو لا.

ويُعد توفير المعلومات الغذائية، أمر في صالح الجميع، ولكن من المهم أيضًا توفر اختيار عرض قائمة الأطعمة دون هذه المعلومات، وينبغي على  المطاعم أن تلبي رغبة أولئك الذين يريدون ببساطة الاستمتاع باستراحة، من روتين حساب السعرات الغذائية اليومي المعتاد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة بريطانية توفر قائمة الوجبات الغذائية مرفقة بالسعرات الحرارية جامعة بريطانية توفر قائمة الوجبات الغذائية مرفقة بالسعرات الحرارية



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia