بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وجدت أن زيوت السمك تساعد على علاج الحالات بشكل فعّال

بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال

أقراص زيوت السمك
لندن ـ ماريا طبراني

حذرت بحوث أجريت أخيرًا، الأطفال الذين يعانون من "إيه دي إتش دي" يمكن أن يصبحوا محاصرين في دوامة حيث يخرب سلوكهم الجامح، والرفض من قبل أقرانهم مما يزيد من السلوك السئ. وينصح الأطباء بتولية الأطفال المرضى اهتمام خاص، والنظر في نهج العلاجات المختلفة، نظرًا لخطورة الآثار الجانبية غير السارة، قبل استكشاف التدخلات السلوكية والغذائية.

بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال

وكشفت الدراسات الأخيرة بعد تشخيص عدد كبير من الأطفال في جميع أنحاء العالم عن مرض "إيه دي إتش دي"، أي الاضطراب السلوكي الذي يسبّب صعوبة الحفاظ على الاهتمام، والسلوك المتهور وفرط النشاط المتطرف، مع ارتفاع حالات الإصابة بحوالي عشرة أضعاف في بعض البلدان.

 ويقدر عدد المصابين في المملكة المتحدة بحوالي 2-5% من الأطفال، وفي الولايات المتحدة 5% على الأقل. وأشارت الأبحاث إلى أن العلاج يمكن أن يكون مثل حقل الألغام، محذّرة من أن العقاقير المنصوص عليها على نطاق واسع "الريتالين"، ينبغي أن تستخدم بحذر.

بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال

 وفي أواخر العام الماضي قال فريق من الخبراء الدوليين إن نوعية الأدلة المتوفرة حول فوائدها ومخاطرها ضعيفة.  وأفادوا بأنه حتى بعد 50 سنة من الاستخدام، مازال هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لمساعدة الأطباء على اتخاذ قرار بشأن إيجابيات وسلبيات إعطاء الدواء لعلاج فرط النشاط المثير للجدل للأطفال.

وليس هناك شك في أن التدخل المبكر أمر مهم للغاية، بعيدا عن التدخل الكيميائي، حيث أن تعديل نمط الحياة الذي أثبت جدواه والتغييرات الغذائية أمر بالغ الأهمية قبل اللجوء إلى الأدوية.  على سبيل المثال، ألعاب الكمبيوتر يمكن أن تساعد الأطفال الذين يعانون من "إيه دي إتش دي".  

ولكن الشيء الوحيد الذي نعرفه على وجه اليقين هو أن اضطرابات الانتباه يمكن أن يكون لها تأثير سلبي للغاية على العلاقات، حيث يميل الأطفال إلى تجنب وعزل الشخص ذو السلوك السيء دون النظر إلى أن سلوكهم نتاج مريض يجعلهم يميلون إلى العدوانية، حيث لا يتم اكتشاف المرض قبل عمر 4 و6 سنوات.

 ووجدت دراسة جديدة أن أكثر أعراض ADHD عند الأطفال تظهر في سن الرابعة، فمن أجل كسر هذه الحلقة المدمرة، من الضروري مساعدة الأطفال الذين يعانون من ADHD على بناء علاقات مع أقرانهم، وهنا يأتي دور الألعاب، فاللاعبون يتعلمون المهارات الاجتماعية، وتشكيل الصداقات والعلاقات بطريقة أفضل.

 ويمكن للأطفال الذين لديهم صعوبة في الانتباه أن يستفيدوا من هذا النوع من الألعاب في مجتمع الإنترنت، حيث التعامل مع الناس داخل اللعبة.

 ووجدت البحوث أيضا أن زيوت السمك تساعد على علاج الحالة بشكل فعّال، حيث أثبتت أن أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 تعمل تقريبًا نفس عمل الريتالين.

وأخيرًا، وليس آخرًا، يمكن الآباء أن يلعبوا دورًا في العلاج، عن طريق مساعدتهم على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، وتنظيم النوم، والمرح والحب. لا نتوقع المعجزات، ولكن هذا الاساس الإيجابي يهيئ الطفل لسلوك أكثر إيجابية. كما أن تجنب انتقاد الطفل لسلوكه العدواني جزء من العلاج.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال بحوث تحذر من آثار مدمرة لأدوية الاضطراب السلوكي عند الأطفال



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia