طبيب أميركي يكشف سرّ غموض ابتسامة الموناليزا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

استشهد في تفسيره بلون بشرتها الأصفر

طبيب أميركي يكشف سرّ غموض ابتسامة الموناليزا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - طبيب أميركي يكشف سرّ غموض ابتسامة الموناليزا

الموناليزا
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف طبيب من جامعة تكساس أن الموناليزا عانت من قصور شديد في الغدة الدرقية، وأن ابتسامتها المبهمة كانت بسبب اضطراب حركي نفسي.

وتشير أحدث نظرية منشورة إلى أن الموناليزا لم تكن تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية أو نقص حاد في نشاطها، بل إنها ربما لم تكن قادرة على الجلوس لأخذ الصورة في ذلك الوقت، نظرا إلى أنها كانت تعاني من الأعراض المرتبطة بضعف العضلات.

ويستشهد الطبيب في تفسيره، بلون بشرة الموناليزا الأصفر، والمظهر المتضخم للغدة الدرقية، ونقص الحواجب، مضيفا أن ابتسامتها الغامضة قد تمثل تلميحا للتخلف النفسي الحركي الناتج عن ضعف العضلات.

واقترح علماء الروماتيزم وعلماء الغدد الصماء الذين فحصوا اللوحة الشهيرة لليوناردو دافنشي، خلال السنوات الأخيرة، أن المرأة التي جلست في الصورة منذ مئات السنين عانت من آفات جلدية وتورم نتيجة لاضطرابات الدهون وأمراض القلب، لكن الدكتور مايكل يافي، من قسم أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال في جامعة تكساس، أشار في آخر تحليل له إلى أن معاناة الموناليزا من قصور في نشاط الغدة الدرقية، أعطاها رقبة متضخمة وجعل عضلات وجهها ضعيفة، لا أساس لها من الصحة.

اقرأ أيضا:

العلماء يؤكدون أن الغدة الدرقية تسبب العقم لدى النساء

وأوضح يافي: "شعرت بمسؤولية شخصية بالدفاع عن الموناليزا، السيدة الرائعة التي تصور اللوحة"، وتابع: "لقد ألهمت آلاف الأشخاص على مدار القرون القليلة الماضية.. لم أستطع أن أفكر بالطريقة السائدة بأنها مصابة بقصور في الغدة الدرقية، عندما يبدو لي أنها كانت سوية الدرقية، أي أن الغدة كانت تعمل في حالتها الطبيعية"، وأشار يافي إلى أن توثيق مرض الغدة الدرقية كان شائعا في تاريخ الفن، وأن هذه اللوحة لا تتطابق مع عدد لا يحصى من تصوير فرط نشاط الغدة الدرقية أو النقص الحاد في نشاطها، من ذلك المنحوتات المسجلة من حضارات الأنديز ومصر القديمة في مناطق نقص اليود البيئي، مثل منطقة توسكانا، حيث عاشت الموناليزا، لكن الطبيب لاحظ أنها لم تكن قادرة على الجلوس حتى خلال رسم اللوحة، بسبب معاناتها من نوع من ضعف العضلات والتخلف النفسي الحركي، الذي لم يكن لدى رسام موهوب مثل دافنشي أي مشكلة في التعبير عنه.

وكشف الطبيب أن بشرتها الصفراء تعود ببساطة إلى عمر العمل الفني، ويقول إن اصفرار الجلد لا يظهر إلا بعد فترة طويلة من المرض. وعادة، فإن الإصابة بقصور الغدة الدرقية على المدى الطويل من شأنه أن يؤثر بشدة على الخصوبة، لكن من المعروف أن، ليزا غيرارديني، المعروفة باسم "الموناليزا" أنجبت خمسة أطفال، بما في ذلك حملها قبل شهر واحد فقط من الجلوس أمام دافنشي لرسم اللوحة، وأشار إلى أن العديد من لوحات دافنشي تصور النساء بلا حواجب، لذلك ليس من الضروري أن نعزو هذه الميزة إلى الغدة الدرقية.

قد يهمك أيضا:

مجدي بدران يؤكّد أن الحمى الروماتيزمية خطر يهدد الأطفال

محمود الموجي يكشف أسرار الحمى الروماتيزمية

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب أميركي يكشف سرّ غموض ابتسامة الموناليزا طبيب أميركي يكشف سرّ غموض ابتسامة الموناليزا



GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"

GMT 12:35 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

الرئيس التونسي يدين حرق مقام "سيدي بوسعيد"

GMT 10:59 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

سعر خام "برنت" يرتفع فوق 65 دولارا للبرميل
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia