دراسة جديدة تكشف انزيمًا يمكّن المصاب بالاضطرابات من محو الذكريات المؤلمة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

الباحثون في جامعة بنسلفانيا يأملون في استخدامه على البشر في المستقبل

دراسة جديدة تكشف انزيمًا يمكّن المصاب بالاضطرابات من محو الذكريات المؤلمة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة جديدة تكشف انزيمًا يمكّن المصاب بالاضطرابات من محو الذكريات المؤلمة

المصاب بالاضطرابات
واشنطن ـ العرب اليوم

يحلم الأشخاص الذين يعيشون اضطرابات ما بعد الصدمة "PTSD"، بمحو الذكريات المؤلمة، وتوصّل باحثون من جامعة بنسلفانيا، أخيرًا إلى ما يعتقدون أنه ربما يحوّل ذلك الحلم إلى حقيقة، فقد حدّد العلماء إنزيما في المخ يمثّل عنصرا محوريا بالغ الأهمية في تخزين الذكريات على المدى الطويل، وفي حين أن ذلك الإنزيم لم تُجر دراسته حتى الآن إلا على الفئران، فإن الباحثين متفائلون أنه يمكن استخدامه مستقبلا لمحو الذكريات المؤلمة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة.

وأظهرت الدراسات السابقة، أنّ تكوين ذاكرة جديدة وتخزين ذاكرة قديمة يحتاج إلى تخليق البروتينات في منطقة بالمخ معروفة باسم "المشبك"، حيث تلتقي الخلايا العصبية، ولكن تشكيل هذه الذكريات يتطلب أيضًا التعبير عن الجينات في نواة الخلية، حيث يتم تخزين الحمض النووي كما يتم "قراءة" الجينات للسماح للخلايا بأداء وظائف معينة.

واكتشف الباحثون إنزيما رئيسيا في أمخاخ الفئران يعمل داخل النواة لوضع الجينات في حالة التشغيل أو الإيقاف عندما تتكون ذكريات جديدة، ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور شيلي بيرغر، أنّ "هذا الإنزيم، المسمى "الأسيتيل كوا سينثيتاز 2، أو "ACSS2""، يمثّل الوقود الذي يشغل الخلايا العصبية المسؤولة عن جينات الذاكرة"، وتقدم الدراسة أملا جديدا في علاج الاضطرابات مثل القلق والاكتئاب، خاصة إذا كان ذلك مرتبطا بالعامل الوراثي، فعندما تتشكل الذكريات، تتم إعادة هيكلة "المشبك"، وهي عملية يتم التحكم فيها عن طريق التعبير عن مجموعة من جينات الذاكرة.

وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أن الجين "ACSS2" يرتبط بجينات الذاكرة، وعند النظر إلى تكون الذكريات عند الفئران، وجد الفريق أن خفض مستويات الجين "ACSS2" نتج عنه انخفاض في جينات الذاكرة، وبالتالي منع تشكيل الذكريات طويلة الأجل، وخلال إحدى التجارب، لم تولِ مجموعة الفئران، ذات المستويات المنخفضة من ذلك الإنزيم، اهتماما بمكان كرة كانوا قد رأوها في اليوم السابق، في حين أبدت المجموعة الثانية من الفئران، ذات المستويات العادية من الإنزيم، اهتماما بها.

ويوضح دكتور ميوس أنه من دون الجين "ACSS2"، لم تستطع الفئران أن تستخدم جينات الذاكرة لاسترجاع معلومة تم تخزينها في وقت سابق، ويأمل الفريق البحثي في تطبيق هذا المسار لمنع تكوين ذكريات مؤلمة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، وذلك عن طريق كبح جماح الجين "ACSS2" في المخ.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف انزيمًا يمكّن المصاب بالاضطرابات من محو الذكريات المؤلمة دراسة جديدة تكشف انزيمًا يمكّن المصاب بالاضطرابات من محو الذكريات المؤلمة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia