أبحاث علمية حديثة تحذر من نظام التوقيت الصيفي
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أكدت أن فقدان "ساعة نوم" يضر بالجسم

أبحاث علمية حديثة تحذر من "نظام التوقيت الصيفي"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أبحاث علمية حديثة تحذر من "نظام التوقيت الصيفي"

"نظام التوقيت الصيفي"
لندن - العرب اليوم

تعتمد الكثير من الدول تغيير الوقت ضمن ما يعرف بـ "نظام التوقيت الصيفي" مع دخول فصل الربيع، وهذا ما يدفع الكثيرين إلى النوم ساعة أقل مما اعتادوا عليه، وقد لا تبدو هذه الساعة بالوقت الكثير، إلا أن العلماء يقولون إنه يجب الحصول على قيلولة خلال العمل لتعويض النوم الضائع بسبب تغيير التوقيت.

وبحسب الدكتورة النفسية، نيرينا راملاخان، التي قادت البحث التابع لمؤسسة "Silentnight" وجامعة ليدز، فإن التغيير في الوقت قد يجعل بعض الأعمال تنخفض إلى 4 ساعات فقط، مؤكدة أن "فقدان ساعة نوم يضر بشكل خاص بالأفراد الذين يكافحون بالفعل للحصول على ليلة نوم جيدة، وأثبتت الأبحاث الحديثة التي أجرتها Silentnight أن العديد من البريطانيين، بمن فيهم الأطفال، محرومون بشكل خطير من النوم".

 أقرأ أيضا :

قلق عالمي من انتشار "الاكتئاب الضاحك" وتوصيات ضرورية للعلاج

وتابعت الدكتورة حديثها قائلة: "على عكس أسلافنا، فنحن محاطون دائما بإضاءة إلكترونية غير طبيعية، سواء كانت من تجهيزات الإضاءة أو شاشات الكمبيوتر أو التلفزيونات أو الهواتف المحمولة، وهذا التعرض المستمر للضوء الصناعي يمكن أن يكون له تأثير على نوعية نومنا، وغالبا، حتى عندما نعتقد أننا ننغمس في نوم طويل، والحقيقة هي أن نوعية نومنا رديئة وما زلنا نستيقظ ونشعر بالتعب".

وقالت راملاخان في دراسة مماثلة في العام الماضي، إن نحو 25% من الموظفين لا يحصلون سوى على خمس ساعات نوم فقط كل ليلة، أي أقل بثلاث ساعات تقريبا من المعدل المتوسط، ومع تغير التوقيت، سينخفض عدد ساعات النوم لديهم إلى أربع ساعات فقط، وهو قدر منخفض بدرجة خطيرة، مؤكدة أنه "ينبغي على رؤساء العمل النظر في السماح للموظفين بأخذ غفوة قصيرة في المكتب، فهذا قد يحدث فرقا كبيرا في جودة العمل".

وأضافت أن الغفوة التي ينصح بها من أجل تجديد الطاقة، يجب أن تؤخذ ما بين الساعة الثانية ظهرا والرابعة بعد الظهر، ولكن لا ينبغي أن يحصل الموظفون على قيلولة في وقت لاحق، لأن ذلك قد يؤثر على وقت النوم الأساسي في الليل، الذي يرتبط نقصه أو قلته بمجموعة كبيرة من المشكلات الصحية، والتي تشمل الاكتئاب ومرض السكري وأمراض القلب.

وقد يهمك أيضاً :

الكشف عن "بكتيريا في الأمعاء" مسؤولة عن الإصابة بالاكتئاب

دراسة جديدة تُوضّح درجة الاكتئاب من لون العيون

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبحاث علمية حديثة تحذر من نظام التوقيت الصيفي أبحاث علمية حديثة تحذر من نظام التوقيت الصيفي



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia