علماء النفس يكشفون التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

نصحوا بتدريب بعض الفئات ليكونوا أكثر دعمًا عند تقديم المشورة

علماء النفس يكشفون التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - علماء النفس يكشفون التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية

التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية
لندن ـ كاتيا حداد

تُحذّر دراسة جديدة، أجريت بشأن الصحة العقلية، من أن القليلين منا هم من يعرفون كيف يتعاطفون مع الآخرين بشكلٍ صحيح، وأما الآخرين فينتهي بهم الأمر وهم يشعرون بخيبة أمل، بسبب فشلهم في مساعدة من يحتاج.

وكشف علماء النفس أنه يوجد طريقة صحيحة وطريقة خاطئة للتعاطف مع الآخرين، وأن معظمنا يختار الطريقة الخاطئة، ووفقًا لما شرحه الباحثون في جامعة بافالو في نيويورك فإن التعاطف الفعّال لا يختلف اختلافًا كبيرًا عن الخاطئ، ولكنهم يقولون مع ذلك إن أولئك الذين يعملون في وظائف تتطلب منهم الدعم العاطفي، مثل المعلمين والأطباء المتدربين والمعالجين، ينبغي تدريبهم بطرق مختلفة ليتمكنوا من تقديم المشورة للآخرين، بحيث يكونوا داعمين تمامًا، دون أن تتأثر صحتهم النفسية.

ووجد الباحثون، عبر التجارب، أن هناك طريقتين للتعاطف، الطريقة الأولى هي مراقبة واستنتاج كيف يشعر شخص ما، أي تفهم منظور الآخر، والطريقة الثانية هي أن يضع الشخص نفسه مكان شخص آخر، أي التفكير بمنظور الآخر.

وقال المؤلف الرئيسي مايكل بولين، أستاذ مشارك في جامعة بوفالو قسم علم النفس، إن الطريقة الثانية "أكثر إيلامًا و إزعاجًا من الأولى، وأنه يمكنك التفكير في مشاعر شخص آخر دون أخذ تلك المشاعر على نفسك".

وذكر بولين "أعتقد أننا جميعًا نتجنب في بعض الأحيان الانخراط في مشاعر التعاطف مع أولئك الذين يعانون، لأن وضع أنفسنا مكان شخص آخر يمكن أن يكون غير سار، من ناحية أخرى، يبدو أن هناك طريقة أفضل بكثير للمضي قدمًا في التعاطف، وهي ببساطة إظهار التعاطف عن طريق الاعتراف بمشاعرنا للشخص الآخر".

وأكد البروفيسور بولين: "عندما نشعر بالتهديد أو القلق، تضيق بعض الأوعية الدموية الطرفية، مما يصعب على القلب ضخ الدمّ عبر الجسم، يمكننا الكشف عن هذا في المختبر، وما وجدناه هو أن الناس الذين يتعاطفون بالطريقة الثانية مهددون بهذه الأعراض، أكثر من الذين يتعاطفون بالطريقة الأولى".

وتستخلص الدراسة بعض الاستنتاجات المثيرة للاهتمام بالنسبة للأشخاص العاملين في المهن الطبية مثل الأطباء والممرضين، الذين هم عرضة للإرهاق، كما يُمكن أن تفيد الأهل الذين قد يفكرون مرتين في كيفية التحدث إلى أطفالهم. فقد قال البروفيسور بولين: "بدلًا من أن تقول للطفل "كيف ستشعر إذا حدث لك هذا" ربما ينبغي أن تقول "فكر في شعور هذا الشخص" ".                              

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء النفس يكشفون التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية علماء النفس يكشفون التأثير السلبي للتعاطف الخاطئ على الحالة النفسية



GMT 14:05 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29-10-2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 18:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:36 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على طرق اختيار "النظارات الشمسية"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

التلميذ.. ونجاح الأستاذ

GMT 11:04 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

طريقة عمل فيديو " Friends Day" على فيسبوك

GMT 06:34 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مواصفات طراز "جي إل أس"الجديد كليًا من "مرسيدس"

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 23:48 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أميرة بدر تناقش ظاهرة "التحرش الإلكتروني" في "أنا والناس"

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"العرب اليوم" يكشف تفاصيل أزمة محمد رشاد ومي حلمي كاملة

GMT 06:22 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"زيدان" يؤكد أنه لم يحسم أمره من "الاعتزال"

GMT 10:03 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيّات" تطلق سيارتها أتيكا الجديدة بدفع رباعي
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon