الهواء السام عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ينبعث بشكل رئيس مِن وسائل النقل البري

الهواء السام عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الهواء السام عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال

الإصابة بالربو لدى الأطفال
لندن - العرب اليوم

أظهرت دراسة جديدة أن التعرض لثاني أكسيد النيتروجين، المنبعث بشكل رئيس من وسائل النقل البري، يشكل عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال.

ويقدر الباحثون أن تسجيل 4 ملايين حالة جديدة سنويا من الربو لدى الأطفال على مستوى العالم، يمكن أن يعزى إلى تلوث الهواء بثاني أكسيد النيتروجين، ويشكل هذا المجموع 13% من إجمالي حالات الربو التي يتم تشخيصها كل سنة عند الأطفال.

وقال الباحث الرئيس، الدكتور بلوي أتشاكلويسوت، من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة: "تشير دراستنا إلى أن المبادرات السياسية الرامية إلى تخفيف تلوث الهواء المروري يمكن أن تؤدي إلى تحسينات في صحة الأطفال، وكذلك تقليل انبعاثات غازات الدفيئة".

اقرأ ايضًا:

تلوث الهواء يشكل خطرا محتملا على الصحة الإنجابية لدى الذكور

ويُعتقد بأن التلوث الناجم عن حركة المرور قد يؤدي إلى تلف الشعب الهوائية، ما يؤدي إلى التهاب وتطور الربو عند الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض.
ويمكن أن تسهم انبعاثات حركة المرور بنسبة تصل إلى 80% من ثاني أكسيد النيتروجين المحيط بالمدن، وتقول الدراسات السابقة إن التعرض لثاني أكسيد النيتروجين أمر أساس في الإصابة بالربو.

واستخدم الباحثون بيانات عالمية من 194 دولة، عن تركيز ثاني أكسيد النيتروجين ومعدلات الإصابة بالربو لتقدير عدد الحالات الجديدة في الأطفالالذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و 18 سنة والتي يمكن أن تكون مرتبطة بالتلوث المروري، وحسب الدكتورة سوزان أننبرغ، من جامعة جورج واشنطن: "يبدو أن تلوث ثاني أكسيد النيتروجين عامل خطر كبير للإصابة بالربو في الأطفال في كل من البلدان المتقدمة والنامية، خاصة في المناطق الحضرية".

وأضافت أننبرغ قائلة: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن المبدأ التوجيهي لمنظمة الصحة العالمية بشأن متوسط تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين السنوي، قد يحتاج إلى إعادة نظر".
وقال الدكتور بيني وودز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "Lung Foundation" البريطانية: "تلوث الهواء غير مرئي، لذلك من السهل تجاهله، لكن دراسات كهذه توضح أن الهواء السام يمثل تهديدا ملحا، ونحن بحاجة إلى التحرك".

وقد يهمك ايضًا:

تلوث الهواء يؤثر على القدرات الجنسية للرجال ويقلّل معدّلات الخصوبة

تحذيرات من تضاعف الوفيات المبكرة في أوروبا بسبب تلوث الهواء

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهواء السام عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال الهواء السام عامل خطر حقيقي للإصابة بالربو لدى الأطفال



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia