عالمة اجتماع تدعو إلى حذف عبارة إلى أن يفرقنا الموت من وعود الزواج
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أصبح الأمر ضروريًا بعد تزايد متوسط الأعمار

عالمة اجتماع تدعو إلى حذف عبارة "إلى أن يفرقنا الموت" من وعود الزواج

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - عالمة اجتماع تدعو إلى حذف عبارة "إلى أن يفرقنا الموت" من وعود الزواج

عالمة الاجتماع سارة هاربر تدعو إلى إعادة صياغة وعود الزواج
لندن ـ ماريا طبراني

حذرت عالمة اجتماع بارزة في بريطانيا، إلى ضرورة إعادة النظر وإعادة صياغة وعود الزواج، حيث دعت إلى حذف عبارة "إلى أن يفرقنا الموت"، وذلك نظرًا لتزايد متوسط العمر المتوقع للزواج، الأمر الذي قد يجعل راغبي الزواج يترددون للإقدام، على الالتزام بذلك العقد طويل الأجل.

وتضيف الخبيرة أن هناك مزاعم بأن العمر المتوقع، حاليًا للأطفال حديثي الولادة، قد يصل إلى 104 عامًا، مما يجعل العمر المتوقع للزيجات الحالية، يصل إلى قرن وليس مجرد عقود، وترى الخبيرة في جامعة أكسفورد سارة هاربر، أن نظام الزواج قد يحتاج إلى إعادة التفكير لأن الأزواج قد لا يرغبون في الالتزام، بالارتباط بشخص واحد فقط لمدة 80 أو 90 أو حتى 100 سنة.

وجاء ذلك بعد زعمها أن العمر المتوقع للزواج، أصبح يتزايد بمعدل خمس عشرة دقيقة في الساعة، وتتساءل الدكتورة سارة التي أسست معهد أكسفورد للشيخوخة، عن مدى تأثير متوسط أعمارنا المتزايد، باستمرار على ميراثنا وحياتنا العملية، والمجتمعات بشكل عام، وقالت:"نحن بحاجة إلى إعادة تقييم مرض الشيخوخة، ووالأخذ في الاعتبار ما تعنيه تلك الأعمار الطويلة للغاية".

وربما علينا أن نتمعن فى ما إذا كنا نرغب في الاستمرار، مع شريك حياتنا طوال الـ50، أو 60، أو 70، أو 80، أو حتى 100 سنة، وأضافت الدكتورة سارة في المهرجان الدولي الأدبي والثقافي "مهرجان هاي" : " نحن ندفع الموت بدرجة كبيرة"، وتصل أعمار نصف سكان الأرض الآن إلى الثمانينات، وتابعت : "نزداد كل عشر سنوات ما يقرب من 2.5 سنوات من متوسط العمر المتوقع أو بمعنى أصح نزداد خمسة عشر دقيقة كل ساعة"، وتشير التوقعات إلى أنه يبلغ الآن متوسط أعمار الأطفال، حديثي الولادة 104 عامًا، وفي اليابان يبلغ المتوسط 107 عامًا.

ثم أضافت " نحن نتحدث بالفعل عن تمديد أعمارنا بشكل غير مسبوق، وعلينا بدأ الاهتمام بالعالم الذي سنعيش فيه طوال تلك الفترة الطويلة للغاية. نحن نسلم بأننا سننتقل سلطاتنا و ممتلكاتنا و وكل ما نحن عليه إلى الأجيال المقبلة، في أوقات محددة، لكن ماذا سيحدث إذا لم نرث من أجدادنا حتى تصل أعمارنا إلى الثمانينات، وبتلك الفجوات العمرية الطويلة ماذا سيحدث فى مصير وظائفنا؟ ، وماذا سيحدث فى مجتمعاتنا ؟ ".

وأوضحت سارة، التي ترأست بحثًا للحكومة عن آثار الشيخوخة، إن الروبوتات ستكون مفيدة للغاية في مساعدة كبار السن على الحفاظ على وظائفهم ، مشيرة إلى مكافحة من كان فى الستينات من عمره، فى الجيل الماضى، لأجل قيادة سيارة، أما الآن فكل ما عليهم فعله هو الجلوس على أجهزة الكمبيوتر، والتحكم فى الروبوتات.

كما أشارت إلى أن السمنة لا تؤثر بشكل كبير، على متوسط العمر المتوقع، ولكنها قد تكون سببًا مؤثرًا للإعاقة في الحياة ما بعد ذلك، وحذرت سارة هاربر من أن" السمنة تقلل فقط من متوسط العمر المتوقع بمقدار 1.5 سنة، ولكنها من ناحية أخرى  تزيد من سنوات الإعاقة لمدة ست سنوات، وهذا أمر هائل وغير إيجابي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالمة اجتماع تدعو إلى حذف عبارة إلى أن يفرقنا الموت من وعود الزواج عالمة اجتماع تدعو إلى حذف عبارة إلى أن يفرقنا الموت من وعود الزواج



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia