دراسة حديثة تؤكد أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لقاء شخص ما يُعطي الشعور نفسه للجميع

دراسة حديثة تؤكد أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - دراسة حديثة تؤكد أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات

الوقوع في الحب
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت دراسة حديثة أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات، فلقاء شخص ما قد يعطينا نفس الشعور الذي يمنحه لنا الكوكايين، وغيره من المواد غير المشروعة، وتظهر النتائج بأن مشاعر الدوار واللذة في معدتنا، والتي نتعرض لها عندما نقع في حب شخص ما، تحركها خلايا معينة في الدماغ.

وتظهر الأبحاث السابقة نشاط خلايا محددة في الدماغ، ما يسبب زيادة، في "الشعور بأننا بحالة جيدة"، وظهور هرمون الدوبامين، الذي يصدر أيضًا بعد استخدام المخدرات الترفيهية، ويعتقد الباحثون أن النتائج تعطي نظرة ثاقبة، عن كيف يمكننا التأثير على التفاعلات الاجتماعية، والتي قد يستفيد يوما ما منها المرضى، الذين يعانون من التوحد.

 ولإجراء الدارسة قام باحثون من جامعة إيموري في أتلانتا، بتحليل فئران البراري، والتي، مثلها مثل البشر، تعد واحدة من الثدييات أحادية الزوج، وقاموا بفحص الدائرة الكورتيكوستريتية للفئران، والتي توجد في الدماغ وتشارك في كيفية تغيير سلوكنا للحصول على المكافآت، وفحص الباحثون نشاط الدائرة في فئران الإناث، بينما كانوا في نفس مكان وجود الذكور لمدة ست ساعات.
ووجدت النتائج، التي نشرت في مجلة "ناتشر"، أن خلايا الدماغ في الحيوانات انطلقت بسرعة، عندما بدأوا في الاقتراب، من بعضهم البعض، والتي كانت عبر التزاوج والتناغم، وقالت كاتب الدراسة الدكتور إليزابيث أمادي: "كانت فئران البراري مهمة، بالنسبة لنتائج فريقنا لأن دراسة ترابط الزوج في البشر، كان من الصعب تقليديًا.

"كبشرٍ، نحن نعرف المشاعر التي نحصل عليها عندما نستعرض صوراً لشركائنا الرومانسيين، ولكن حتى الآن، لم نكن نعرف كيف يعمل نظام المكافأة في الدماغ لنصل إلى تلك المشاعر"، وأظهرت الحيوانات تفضيلها تجاه شركائها، مقارنة بالذكور الجدد عندما أعطيت الاختيار في اليوم التالي.

وتظهر الأبحاث السابقة تنشيط خلية دماغ محددة، يسبب زيادة في "الشعور بالحالة الجيدة"، والمسؤول عنه هرمون الدوبامين، الذي يصدر أيضًا بعد استخدام المخدرات الترفيهية.

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الفحوصات باستخدام الضوء يمكن استخدامها للتأثير لأطلاق هرمونات الدوبامين، والتي قد تحسن التفاعلات في الناس التي تشعر بإحراج اجتماعيًا، وقال مؤلف الدراسة الدكتور زاك جونسون: "إنه لأمر مدهش أن نعتقد، أننا يمكن أن نؤثر على الترابط الاجتماعي، من خلال تحفيز هذه الدائرة في الدماغ".

ويدرس الباحثون الآن كيف تؤثر وظائف الدوائر الدماغية على السلوكيات الاجتماعية، وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور روبرت ليو: "هدفنا هو تعزيز الاتصالات العصبية أفضل لتعزيز الإدراك الاجتماعي، في اضطرابات مثل التوحد، والتي يمكن أن تضعف الأداء الاجتماعي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات دراسة حديثة تؤكد أن الوقوع في الحب له تأثير المخدرات



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia