مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تستعرض التنمية الذاتية للأشخاص
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

المعالجون يساعدون على التكيف مع الحياة المتقلبة التي لا تسير على خط مستقيم

مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تستعرض التنمية الذاتية للأشخاص

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تستعرض التنمية الذاتية للأشخاص

تعرف على أساليب وطرق التنمية الذاتية
لندن - سليم كرم

تستعرض مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية، التنمية الذاتية والتحسين الذاتي، لأن حياتنا تتغير باستمرار، والكثير من المدربين والمعالجين، ومستشاري التنمية البشرية يعملون على مساعدتنا على التكيف في هذه الحياه المتقلبة، من خلال تعليمنا احترام الذات والبحث عنها وتنميتها. وغالبا ما تكون الرسالة "كن نفسك! انظر داخلك للحصول على إجابات، ومن ثم يمكنك تحقيق ما تريد".

وعندما عارضت الثقافة الفرعية التي تختلف قيمها ومعايير سلوكها اختلافًا كبيرًا عن القيم السائدة في المجتمع في الستينات، الهياكل القمعية في المجتمع، من خلال النظر داخل أنفسنا والسعي إلى تحقيق الذات، لم يكن هناك نقص في الأسباب لتغيير عادات المجتمع التي تتسم بالجمود.

ويقول الباحث الاجتماعي أكسيل هونيث، "في حين أن ذلك يشكل صورة مشروعة من مقاومة "النظم" (البطريركية، الرأسمالية، الخ)، أصبح بعد ذلك الأساس الذي يقوم عليه نفس النظم الآن ويجعله شرعيًا بنفسه، وإن مجتمعنا الحالي المستهلك يعتمد على الأفراد، الذين يتسمون بالمرونة والمشغولون بإعادة الاختراع. وإن الوقوف في مجتمعنا، لايزال يقوم على النمو والاستهلاك، وذلك أقرب إلى المعارضة. وعلى مدى الأعوام الخمسين الماضية، ركزت النظريات التنظيمية، على "الشخص كله" و "الموارد البشرية"، وفكرة تحقيق الذات من خلال العمل، و "تطوير نفسك كشخص" لم تعد فكرة أساسية، ولكن الأساس هو ثقافة الاستهلاك.

وفي الوقت الحاضر، المقاومة الحقيقية للنظام لن تتكون من التحول إلى الداخل، للبحث عن الذات، ولكن في رفض المفهوم كله ومعرفة كيفية العيش بمسؤولية مع نفسك والآخرين، بدلا من ذلك. ونادرا ما نسمع جملة "لست بحاجة إلى تطوير نفسي"، فتلك الجملة بالنسبة لمطوري الأداء والتنمية - بمثابة الهرطقة أمام أعين الأرثوذكسية السائدة.

وهل كل ما سبق يمكن أن نعتبره قمعًا أو ربما يكون تحررًا؟ هل اعتبار العادة والروتين لديها إمكانات بشرية أكبر من الآمال التي لا نهاية لها للابتكار والتغيير؟ ربما الشخص الذي يجرؤ أن يكون مثل الجميع هو الفرد الحقيقي. ومثل المشهد الشهير في مسلسل مونتي بايثون، والذي ابتدع السيرك الطائر، وهو برنامج بريطاني كوميدي هزلي تمت إذاعته لأول مرة على بي بي سي عام 1969. والشخصية الرئيسية، الذي أعطي فيها المسيح محاضرات للجماهير في الحاجة إلى أن تكون نفسك، وعدم متابعته عمياء، "أنت لا تحتاج إلى اتباعي، ولا تحتاج اتباع أي شخص، يجب أن تفكروا لأنفسكم، أننا جميعنا بشر"، ويستجيب له الجمهور ويقول بصوت واحد "نعم.. نحن جميعنا بشر".

واليوم، معظمنا أعضاء في هذا الحشد، مما يؤكد تماما تميزنا، وعلى العكس أن دينيس وحده يؤيد شخصيته من خلال إنكار ذاته، ربما هو نفسه يريد العثور على ذاته، أولئك الذين ينكرون محاولة العثور على نفسك قد يكون أولئك هم أنفسهم لديهم بعض الشعور المستقر نحو الذات. وإن أولئك الذين يرفضون أيديولوجية البحث عن الذات وتطورهم لديهم فرصة أكبر لإسقاط الجذور والعيش حياة مستقيمة، مع هويات متشابكة ودائمة، والتمسك بما هو مهم في حياتهم. نحن بحاجة إلى أن تكون أشبه بدينيس. دعونا نحاول أن نكون إنسان سوي بدلا من مطاردة حلم نرجسي من التفرد والفردية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تستعرض التنمية الذاتية للأشخاص مجموعة واسعة من الكتب والدورات التدريبية تستعرض التنمية الذاتية للأشخاص



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon