ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

انضمت إلى حملة "ماك آرثر" المطالبة بإعادة التدوير

ستيلا مكارتني تدعو لتجنب "الإسراف الكبير" في صناعة الأزياء

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ستيلا مكارتني تدعو لتجنب "الإسراف الكبير" في صناعة الأزياء

تجنب الأسراف الكبير في صناعة الأزياء
لندن ـ سليم كرم

أدانت مصممة الأزياء ستيلا مكارتني صناعة الأزياء بوصفها "مسرفة بشكل لا يُصدق وضارة بالبيئة"، حيث انضمت إلى حملة عالم البحار والمناضل البيئي، ديم إلين ماك آرثر للدعوة إلى تغيير منهجي في الطريقة التي يتم بها إنتاج الملابس واستخدامها، ودعت إلى أنَّه يجب تصميم الملابس بشكل مختلف، وأن يتم ارتداؤها لفترةٍ أطول وإعادة تدويرها قدر الإمكان لوقف استهلاك صناعة الأزياء العالمية ربع الحصة السنوية للكربون في العالم بحلول عام 2050.
 
وفي تقرير نُشر يوم الثلاثاء، كشفت مؤسسة "ماك آرثر" حجم النفايات، وكيف أنَّ طبيعة صناعة الأزياء المبذرة خلقت مجالاً من الأعمال تنتج انبعاثات غازات دفيئة تصل إلى 1.2 مليار طن سنويًا، وهو أكبر من الكم الناجم من جميع الرحلات الجوية الدولية وعمليات الشحن مجتمعة، وحذرت من أنَّه "إذا استمرت الصناعة على مسارها الحالي، بحلول عام 2050، فإنَّه يمكن أن تستخدم أكثر من 26٪ من حصة الكربون المرتبطة بمسار "2C"
 
ويكشف التقرير أيضًا إنَّ أقل من 1٪ من المواد المستخدمة لصنع الملابس يعاد تدويرها إلى ملابس جديدة؛ فضلاً عن أنَّ التكلفة التقديرية للاقتصاد البريطاني من نفايات الملابس والمنسوجات المنزلية كل عام حوالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكذلك تُفقد نحو حمولة شحن من الملابس كل ثانية في جميع أنحاء العالم؛ وينخفض متوسط ​​عدد المرات التي يُرتدي فيها ثوب قبل أن يتوقف استخدامه بنسبة 36 في المائة خلال 15 عامًأ.

وتدعو مؤسسة ماك آرثر، الذي حصل على دعم من قادة الصناعة بما في ذلك مؤسسة " C & A" و "H & M،" و"نايكي" بسبب تقريرها، إلى إنشاء اقتصاد منسوجات قابل للتدوير لجعل الأزياء أكثر استدامة، ويدعو التقرير إلى اتخاذ أربعة إجراءات؛ هي التخلص التدريجي من المواد المثيرة للقلق؛ وزيادة استخدام الملابس، على سبيل المثال من خلال دعم وتعزيز شركات تأجير الملابس على المدى القصير، القيام بتحسين جذري لإعادة التدوير؛ والانتقال إلى المواد المتجددة.
 
وأكدت مكارتني أنَّ الأفكار الواردة في التقرير تُوفر حلولا لصناعة كانت تُبذر وتتسبب في أضررا كبيرة في البيئة بشكل لا يصدق. وقالت "إنَّ التقرير يفتح مناقشة ستتيح لنا إيجاد وسيلة للعمل معا لتحسين صناعتنا من اجل مستقبل الموضة ومستقبل الكوكب".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia