ورش الكتابة الدرامية بين رفض النقاد والموافقة المشروطة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد انتشارها في الفترة الأخيرة بشكل كبير

ورش الكتابة الدرامية بين رفض النقاد والموافقة المشروطة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ورش الكتابة الدرامية بين رفض النقاد والموافقة المشروطة

الكاتب الكبير بشير الديك
القاهرة - فاطمة على

ظهرت فكرة ورش الكتابة الدرامية منذ أعوام قليلة، واعتبر المنتجون أنها فرصة جيدة للهروب من المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها بعض كتاب الدراما المعروفين، وحاولت "العرب اليوم" أن تتعرف على آراء النقاد في ورش الكتابة، وهل هم بديل حقيقي عن كبار الكتاب، أم ليس لديهم الخبرة الكافية في المجال.

في البداية، تحدث الكاتب الكبير بشير الديك، رافضًا فكرة ورش الكتابة الدرامية، لأنها تبتعد عن فكرة الروح الواحدة للعمل، إذ أن العمل الدرامي عبارة عن بناء متكامل ولا يمكن فصل السيناريو عن الحوار، مضيفًا أنه رغم نجاح بعض تجارب ورش الكتابة إلا أن التوافق الكامل لم يكن موجودًا بشكل كافي، لأن العقل البشري واحد ولا يمكن تجزئته، فمثلًا التوأم لا يكون لهم نفس طريقة التفكير، ولكن يجوز أن يكون هناك شخص مسؤول عن قصة العمل وآخر يكتب السيناريو والحوار، وهذا حدث في روايات كبار الكتاب، مشيرًا إلى أن لجوء بعض المنتجين لورش الكتابة هو نوع من الاستسهال وتوفير النفقات، موضحًا أن ورش الكتابة ستنجح في أعمال وتفشل في أخرى.

أما الناقدة ماجدة خير الله، فترى أن نجاح ورش الكتابة الدرامية يتوقف على وجود شخص متخصص متابع للكتابة أو للورشة، ويقوم بنظام الإشراف على الكتابة ويكون على علم بطريقة تفكير الكتاب في الورشة، وهذا يعني أن نجاح ورش الكتابة الحكم عليها سواء بالسلب أو الإيجاب يتوقف على وجود قائد متخصص في الكتابة ومتابع لكل تفاصيل كتابة العمل.

من جانبه، يعتبر الكاتب وليد يوسف، أن ورش الكتابة ليست ظاهرة جديدة بل هي موجودة بطريقة أخرى، فمثلًا قبل بداية كتابة أي عمل يتم عقد جلسات عمل مع صاحب قصة العمل والمخرج والبطل، وهي أشبه بورش الكتابة ويتم فيها الاتفاق على الخطوط العريضة للعمل ومن ثم يقوم الكاتب بكتابة السيناريو والحوار، وهذا كله لصالح العمل فقد يتدخل المخرج في حذف أو إضافة جمل حوارية من النص قد تكون غير مناسبة من وجهة نظره، مضيفًا أنه ليس ضد فكرة ورش الكتابة لأنها تثري الدراما بأفكار جديدة.

فيما أكدت المؤلفة سماء عبدالخالق، التي شاركت في كتابة مسلسل "حلاوة الدنيا"، أن الكتابة كانت تتم تحت إشراف السيناريست تامر حبيب، وقد سبق وشاركت أيضًا في كتابة مسلسل "غراند أوتيل" العام الماضي، وحقق نجاحًا كبيرًا، وهذا سبب تكرار التعاون بينهم، مضيفة أن نجاح ورش الكتابة يعتمد في الأساس على التوافق والارتياح وهو أيضًا سبب كبير في نجاح أي عمل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورش الكتابة الدرامية بين رفض النقاد والموافقة المشروطة ورش الكتابة الدرامية بين رفض النقاد والموافقة المشروطة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia