النقاد يؤكّدون أن المنتجين فضَّلوا اللعب في المضمون وتجنّب الأعمال السياسيّة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

"العرب اليوم" يفتش عن أسباب اختفاء السياسة والدين من دراما رمضان

النقاد يؤكّدون أن المنتجين فضَّلوا اللعب في المضمون وتجنّب الأعمال السياسيّة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - النقاد يؤكّدون أن المنتجين فضَّلوا اللعب في المضمون وتجنّب الأعمال السياسيّة

نقاد مصريون
القاهرة - فاطمة علي

فوجئ الجميع بأن الدراما هذا العام وللمرة الأولى تخلو من السياسة والدين في مضمونها، رغم توقع البعض أن تكون معظم مسلسلات رمضان هذا العام تتناول فى موضوعاتها السيسة والدين، خاصة ما شهدته من أحداث خلال الفترة الماضية، مع محاولة من جانب بعض الكتاب التلميح في بعض الأعمال عن بعض السياسة في العمل كخط درامي، ليتسق مع خطوط أخرى وليس كخط درامي أساسي في العمل، وحاول "العرب اليوم" أن يعرف الأسباب الرئيسية لاختفاء هذه الأعمال في التحقيق الآتي:
وفي البداية، أكّدت الناقدة ماجدة خير الله أن اختفاء الاعمال الدرامية السياسية في دراما رمضان هذا العام يرجع الى عدم وضوح المشهد السياسي حتى الان، سواء كان متعلقًا الامر بالثورة او بـ "الاخوان المسلمين او بالرئيس المخلوع مبارك او حتى الاحداث التي شهدها الشارع المصري خلال الفترة الماضية، مما جعل غالب المنتجين يبتعدون عن إنتاج أعمال سياسية هذا العام، لانه ما زال هناك حقائق كثير غائبة، ولفتت خير الله الى أن هناك أعمال سيكون فيها لمحات سياسة مثل مسلسل "صديق العمر"، الذي اعتبرت أن فيه إسقاط ًاعلى الحاضر من خلال علاقة الرئيس بالشعب والرؤساء، وتطرقت الى
اختفاء الاعمال الدينية، والتي ترجع الى االبحث عن مادة جيدة تصلح لأن تقدم للجمهور خاصة في ظل وجود أعمال درامية تعتمد على ظاهرة البلطجة والمخدرات، ورغم الظروف التى يمر بها الانتاج الا انني أطالب المسؤولين بإنتاج أعمال دينية لان المجتمع في حاجة اليها خاصة في تلك الفترة.
من جانبه، أكد الناقد عصام زكريا أن المنتجين أصبحو يلعبون في المضمون من خلال أنتاج أعمال جاذبة للاعلانات، لان هدفهم هو العائد المادي في المقام الاول من دون النظر إلى قيمة العمل المقدم، لذلك فالاتجاة الغالب هو تقديم أعمال تعتمد على ظواهر البلطجة والحارة الشعبية، فهذه النوعية من الاعمال تحقق نسبًا عالية من المشاهدة، وبالتالي فهي جاذبة للاعلانات، أما الابتعاد عن الاعمال السياسية يرجع الى اختلاف الآراء السياسية، والتي من الممكن لو قدمت ستُسبب حالة من التخبط والخسارة لدى صناع العمل، ولفت الى أن انتاج أعمال دينية خلال هذه الفترة غير مربح للمنتج.
أما الناقدة خيرية البشلاوي فأعلنت أن "الجمهور مل من التحدث في السياسة، وبالتالي فلن يتابع أي عمل سياسي، وهذا يرجع الى الاحداث السياسية التي حدثت خلال الفترة الماضية ومزاج المشاهد لا يسمح بتقديم أعمال سياسية، لذلك ففضل المنتجين وصناع العمل الدرامي اللعب في المضمون، وتقديم أعمال درامية وترفيهية، لأنها ستكون جاذبة للجمهور.
ولفَتَت البشلاوي الى أن تقديم أي عمل ديني خلال هذه الفترة لن يجذب الجمهور، بسبب ما سببته جماعة "الاخوان المسلمين" من تشوية للصورة الحقيقية لمفهوم الدين.
من ناحية أخرى، أوضحالناقد طارق الشناوى أن تقديم أعمال سياسية هذه الفترة لن يتقبلها الجمهور لان الاحداث السياسية التي شهدتها مصر لا تزال مضطربة، مما دفع صناع الدراما للابتعاد عن تقديم هذه النوعية من الاعمال، والاتجاه الغالب سيكون للاعمال الاجتماعية والترفيهية فقط، أما في ما يتعلق بالابتعاد عن تقديم الاعمال الدينية فأرجع السبب الى أن مسلسل مثل "الفاروق عمر" نجح نجاحًا كبيرًا لذلك، فالمشاهد لن يتقبل أي عمل دينى يقل عن عمل مثل "عمر".

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقاد يؤكّدون أن المنتجين فضَّلوا اللعب في المضمون وتجنّب الأعمال السياسيّة النقاد يؤكّدون أن المنتجين فضَّلوا اللعب في المضمون وتجنّب الأعمال السياسيّة



GMT 11:06 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

عرضان مسرحيان مصريان في مهرجان أيام قرطاج المسرحية

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon