وكالة موديز تثبت استقرار الاقتصاد في السعودية ودول الخليج مستقبليًا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

توقعت صدمات محتملة تؤثر سلبًا على الاقتصاد في العالم

وكالة "موديز" تثبت استقرار الاقتصاد في السعودية ودول الخليج مستقبليًا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وكالة "موديز" تثبت استقرار الاقتصاد في السعودية ودول الخليج مستقبليًا

وكالة "موديز" العالمية
الرياض ــ محمد الدوسري

أثبتت وكالة "موديز" العالمية، نظرتها المستقبلية المستقرة للمملكة عند مستوى "إيه إيه ثري" خلال الفترة المقبلة، كما أثبتت الوكالة تصنيفاتها للدول الخليجية لما سجلته الدول خلال السنوات الثلاث الماضية من فوائض مالية كبيرة مع حفاظها على الدين الحكومي عند مستويات منخفضة.

وأوضح التقرير الصادر من "موديز" العالمية تصنيف دول؛ الكويت عند "إيه إيه تو" وعمان "إيه وان" وقطر "إيه إيه تو" والإمارات "إيه إيه تو".

وذكر التقرير، أن المزيج بين الانخفاض الأخير في أسعار النفط العالمية وارتفاع السعر العادل لأسعار النفط قد يُقلص فقط وبصورة ضئيلة من مخزون غطائها المالي.
وأضاف التقرير، أن التقييم الائتماني السيادي لدول مجلس التعاون الخليجي سيظل مرنًا بالنظر لحالة عدم اليقين الناجمة عن الصراعات التي تشهدها بعض الدول بسبب أحداث المنطقة السياسية.

وتوقع التقرير، أن المخاطر التي قد تفجرها التوترات السياسية الإقليمية، يمكن أن تعطل صادرات النفط، مما سيؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين من هذه الدول، وهذا يعتبر أحد معوقات الائتمان الرئيسية.

وفي ظل هذه الأوضاع، توقع التقرير أن يشهد التقييم الائتماني العالمي زيادة في الاستقرار خلال 2015، بما يتفق مع تقييم الوكالة بالنسبة لاستمرار تعافي الاقتصاد العالمي، لكن هذا متوقف على مدى تعرض الاقتصاد العالمي للصدمات.

وأفاد التقرير، بأن هناك ما يقرب من 80% من التقييمات السيادية تحمل نظرة مستقبلية مستقرة ارتفاعًا من 70% في كانون الثاني/يناير 2014 و62% في كانون الثاني/يناير 2013. كما أن هناك نحو 7% لديهم توقعات إيجابية، في حين أن 13% يحملون نظرة مستقبلية سلبية، وهو تحسن مقارنة ب 22% يحملون نظرة سلبية خلال كانون الثاني/يناير 2014.

وعلى الصعيد العالمي، حددت "موديز" العديد من الصدمات المحتملة التي قد تؤثر سلبيًا على النمو الاقتصادي وجودة تقييم الائتمان السيادي في جميع أنحاء العالم وبدرجات متفاوتة في مناطق مختلفة خلال 2015.

وأشار التقرير إلى أن هناك العديد من الصدمات تمثل التهديد الأكبر على المدى القصير بالنسبة للجدارة الائتمانية السيادية العالمية، منها الزيادة المتوقعة التي سيقرّها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بالنسبة لأسعار الفائدة من أجل الحصول على أموال وخطورة ردة الفعل غير المنتظمة من الأسواق العالمية تجاه هذا التشدد في السياسة النقدية الأميركية.
وقد يكون لارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة تأثير من حيثية تشجيع المستثمرين الأوروبيين والدوليين من إعادة توازن محافظهم الاستثمارية في الولايات المتحدة على حساب السندات الأوروبية في وقت تشهد فيه العوائد على السندات السيادية الأوروبية انخفاضًا إلى أدنى مستوياتها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالة موديز تثبت استقرار الاقتصاد في السعودية ودول الخليج مستقبليًا وكالة موديز تثبت استقرار الاقتصاد في السعودية ودول الخليج مستقبليًا



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia