نوف الغامدي تطالب بخريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

خلال ورقة عمل قدمتها في منتدى أبها للاستثمار 2015

نوف الغامدي تطالب بخريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - نوف الغامدي تطالب بخريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار

الدكتورة نوف بنت عبدالعزيز الغامدي في منتدى أبها
الرياض - سعيد الغامدي

فندت رئيس مجموعة Chief Outsiders Consulting الدكتورة نوف بنت عبدالعزيز الغامدي التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لنشر الثقافة والوعي المجتمعي لجذب الاستثمارات إلى منطقة عسير من خلال ورقة عمل قدمتها في منتدى أبها للاستثمار 2015 الذي اختتم أعماله الخميس الماضي.

وأوضحت ي "إنه من المعروف أن رأس المال جبان، أي أنه يهرب باستمرار وقبل أي معركة، ويسعى للاطمئنان في دول أو مصارف أثبتت أنها مضمونة من حيث إمكان استرداد المبلغ في أي وقت، لافتة إلى أنه من البدهيات أن يحسن المستثمر خياراته عندما يتخذ قراره في التوجه ضمن قطاع معين، أو يختار بلدا أو منطقة معينة ويتجه نحو أسواقها أو مصارفها".

وأوضحت أنه عند الحديث عن الاستثمار نسلط الضوء على تحالف المال والسلطة، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى خريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار والأعمال وفق مؤشر يحدد أولويات المعالجة ومؤشر لقياس مستوى التقدم KPI’s والخط الزمني خصوصا مع توجه الدولة لإنشاء مركز لقياس أداء الأجهزة الحكومية، مبينة أن قراءة عقبات الاستثمارات المحلية وتذليلها لا يقل أهمية عن تذليل عقبات الاستثمارات الأجنبية وغياب هذا الدور أدى لإنشاء "هيئة لتوليد الوظائف ومكافحة البطالة".
 
وبينت الغامدي أنه لا يمكن لرأس المال الصنعي "من صنع الإنسان" أن يحل محل رأس المال الطبيعي، حيث السابق كان حجم الصيد في البحر يتحدد بعدد زوارق الصيد "وهي رأسمال صنعي"، أما اليوم فقد أصبح العامل المحدد هو عدد الأسماك في المحيط، فبناء مزيد من سفن الصيد لن يزيد كميات الصيد، لكي تؤمن الأمم صحة اقتصادية طويلة المدى ينبغي لها أن تحقق الاستدامة في مستويات رأس المال الطبيعي "كالأسماك" وليس الثروة الإجمالية، مشيرة إلى أهمية تحقيق التوازن الاقتصادي في حين لابد من الوصول إلى نقطة التعادل والتي تسمى بالحد الاقتصادي بين الحد العبثي "اللامنفعة تتجاوز المنفعة" والتي تعتبر كارثة بيئية حيث تؤدي إلى نمو لا اقتصادي، وبين "المنفعة تتجاوز اللامنفعة" والتي تؤدي إلى نمو اقتصادي وبالتالي ازدياد الإنتاج والاستهلاك.
 
وأضافت "أن أشكال المشاركة بين القطاعين العام والخاص تأخذ أشكالا كثيرة فمثلا عندما ترتفع مشاركة القطاع الخاص على مشاركة القطاع العام فإن القطاع الخاص هنا هو المتحكم وبالتالي تعتبر "خصخصة "، أما إذا كانت مشاركة القطاع الخاص مقننة ولكنها ما زالت أعلى من القطاع العام فهنا تعتبر من ضمن حوافز القطاع الخاص، أما إذا تساوى القطاعين العام والخاص فهذه مشاركة، وأخيرا إذا كانت مشاركة القطاع العام أعلى من القطاع الخاص فسيكون دور القطاع الخاص كمتعاقد للقيام بأعمال معينة.
 
وسلطت الدكتورة نوف الغامدي الضوء على سلبيات الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، في أن احتمال ارتفاع التعرفة على المستخدمين تؤدي في الغالب إلى خلق نوع من الاحتكار، صعوبة اختيار المتعاقد، مشكلات في التقييم وإعداد دراسات الجدوى، الحاجة إلى توقيع عدد كبير من العقود بين الأطراف المختلفة، ما يتسبب في رفع التكاليف الإدارية ويتسبب في هدر الوقت، تتطلب إدارة مراحل المشروع تنسيقا كبيرا بين الجهات الحكومية المختلفة، انخفاض جودة الخدمة والصيانة في السنوات الأخيرة للعقد، الضغط على أسواق المال المحلية لتمويل تكاليف المشاريع الباهظة.
 
وأكدت بشأن الاستثمار في منطقة عسير، أن ذلك له أهمية كبيرة ومنها سرعة تحقيق عائد للمشاريع، واسترداد الأموال التي أنفقت، ودفع عجلة التنمية وذلك لوجود بنية تحتية جيدة بالمنطقة ومناخ، ما يجعلها منطقة جاذبة للاستثمارات، تشغيل كثير من العمالة في المشاريع الاستثمارية وإيجاد الأسواق الاستهلاكية وتحقيق الفائدة الاقتصادية والاجتماعية، وجذب أعداد جديدة من المستثمرين من خلال تسهيلات استثمارية محفزة، بالإضافة لمغرياتها السياحية.
فوائد شراكة القطاعين العام والخاص
الابتكار وتقليل الهدر
زيادة الكفاءة في التشغيل
الحصول على مشروع جاهز في نهاية مدة الامتياز دون تحمل أي أعباء
بقاء المشروع تحت سيطرة الحكومة من الناحية الاستراتيجية
المنافسة مع الهيئات الحكومية القائمة
وسيلة عملية للخصخصة التلقائية
تقليل دور الدولة في الاقتصاد
خلق فرص عمل جديدة من خلال الاستثمار في المشاريع
رفع جودة الخدمات وتقليل تكاليفها
تخفيف العبء على ميزانية الدولة وتنويع مصادر الدخل
تجنيب الدولة النامية بشكل خاص الاقتراض من الخارج
توطين رؤوس الأموال المحلية وتوسيع نطاق استغلالها
جذب الاستثمارات الأجنبية في مجال المشاريع الكبيرة
تخفيض التكلفة والوقت اللازمين لبنـاء وتشغيل الخدمات

توصيات ورقة العمل
1- ضرورة التأكيد على إشراك المواطنين في عملية التخطيط الاستثماري بما لديهم من أفكار بناءة وتفعيل هذه الأفكار في إطار التنمية الاقتصادية
2- توسيع مفهوم الجدوى من الاستثمار ليتجاوز الجانب الاقتصادي إلى الجدوى الاجتماعية والثقافية والبيئية والمعرفية حتى تكون مساهمة القطاع أوسع وأعمق في التنمية
3- تفعيل دور الشباب في بناء الوعي الاستثماري
4- إنشاء لجنة متخصصة بدراسة الفرص الاستثمارية والعائد من الاستثمار في تلك الفرص
5- إزالة المعوقات الاستثمارية أمام المستثمرين وتمهيد البنية التحتية لهم
6- رأس المال المغامر venture capital أداة تمويلية تتناسب مع طبيعة بعض صور التمويل المتوافق مع الشريعة في مثل عقد المضاربة
7- دعم المشاريع الابتكارية المميزة له أثر كبير في تعزيز الاقتصاد المعرفي
8- زيادة فرص العمل، وتطور المشاريع التنموية، والدعم الحكومي مهم في بدايات التجربة
9- تعزيز البيئة التنظيمية والرقابية التي تحفز الابتكار
في المجتمع
10- دعم المراكز البحثية ومحاضن الابتكار

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوف الغامدي تطالب بخريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار نوف الغامدي تطالب بخريطة شاملة لرصد معوقات بيئة الاستثمار



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon