نحاس تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة لخفض التشنج السياسي ومعالجة الأوضاع
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وزراء الاقتصاد و الصناعة و السياحة بحثوا تحرك الهيئات الاقتصادية

نحاس: تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة لخفض التشنج السياسي ومعالجة الأوضاع

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - نحاس: تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة لخفض التشنج السياسي ومعالجة الأوضاع

اجتماع وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس ووزير الصناعة فريج صابونجيان
بيروت - رياض شومان استباقاً للاقفال العام الذي دعت اليه الهيئات الاقتصادية يوم الاربعاء المقبل ما لم تشكل حكومة جديدة، عقد الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والصناعة فريج صابونجيان والسياحة فادي عبود اليوم الجمعة، اجتماعا استثنائيا في مكتب الوزير نحاس، بحثوا خلاله في موقف الهيئات الاقتصادية و ما يجب القيام به لتدارك الاقفال و الاضراب العام.
وإثر الاجتماع عقد الوزراء الثلاثة مؤتمرا صحافيا تلا خلاله الوزير نقولا نحاس بياناً باسمهم : "بعد التشاور مع كل المرجعيات الرسمية، قمنا بإجراء سلسلة من الاتصالات مع بعض المعنيين بالشأن الاقتصادي و المالي، ولا سيما رئيس الهيئات عدنان القصار للبحث في سبيل عقد لقاء تشاوري موسع يضم المسؤولين المعنيين من وزراء ورئيس لجنة الإقتصاد كما غيرهم من المعنيين في إدارة الدولة والقطاعات الاقتصادية، ولا سيما التي تشهد انكماشا من جراء التطورات التي تعيشها المنطقة ومنها قطاع السياحة والتجارة والصناعة".
أضاف: "إن هذا اللقاء التشاوري كان يهدف إلى تداول مكامن الضعف والوهن الذي يصيب كل القطاعات، والبحث في الإجراءات الفاعلة والعملية التي يمكن أن تتخذ على كل الصعد من أجل المساعدة في الصمود وتخطي هذه المرحلة الدقيقة والصعبة.
وبما أن الهيئات الاقتصادية أرادت، في ظل الأحوال الراهنة، أن تعطي الأولوية في تحركها بالدعوة إلى الإقفال العام من أجل حض كل الجهات السياسية على الإسراع في تأليف الحكومة الجديدة، معتبرة أن هذه الخطوة لا بد منها من أجل بدء مسيرة جمع الكلمة وخفض التشنج السياسي، هي المدخل لمعالجة المواضيع المعيشية والاقتصادية والقطاعية.
لذا، قررنا أن نتريث في الدعوة إلى اللقاء التشاوري، علما أنه يجب التميز بين الضغط الذي يمكن أن يضعه الجسم الاقتصادي على المجتمع السياسي، وضرورة أن يكون هناك تشاور مستمر بين كل المسؤولين والمعنيين من أجل تحصين الاقتصاد والمجتمع.
كما قررنا أن نتابع الإجتماعات بين الوزراء المعنيين من أجل إعداد لائحة بالمقترحات والقرارات الممكن اتخاذها في ظل حكومة تصريف الأعمال ورفعها إلى دولة رئيس مجلس الوزراء".
أما الوزير عبود، فاعتبر أن "الوضع السياحي تراجع بشكل واضح والحركة السياحية تقتصر على بعض السوريين والعراقيين الذين يأتون قسرا، وهذا لافت، وأريد أن أشير الى أن ما من أحد ضد تأليف حكومة، ولكن المعوقات غير لبنانية، وإذا كان الإضراب سيعجل في تأليف الحكومة فلا مانع لدينا. إننا نعمل للانتقال من العمل السياسي الى العمل الاقتصادي".
من جهته قال صابونجيان: "يعرف الوزراء تماما حقيقة الاوضاع ومنطقة الشرق الاوسط تمر بحال استثنائية يتأثر بها لبنان، وعلينا متابعة اللقاءات والاجتماعات لايجاد المخرج اللازم".
وسأل: "ماذا لو أقفلنا يوما أو يومين؟ هل تتغير الحال؟ التداعيات كبيرة في الشرق الاوسط كما هو معلوم لدى الجميع". وأعرب عن رأيه في أن الكثير من اصحاب المصالح لن يتوقفوا عن العمل، بل يجب أن نصل الى حلول ناجعة بالتعاون بين الجميع".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحاس تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة لخفض التشنج السياسي ومعالجة الأوضاع نحاس تشكيل الحكومة خطوة مطلوبة لخفض التشنج السياسي ومعالجة الأوضاع



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia