خبير اقتصادي يؤكَّد أنَّ الفضة خسرت بعض أرباحها خلال أسبوع
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أسعار النفط زادت الضغط على عملات الدول البتروليَّة

خبير اقتصادي يؤكَّد أنَّ الفضة خسرت بعض أرباحها خلال أسبوع

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبير اقتصادي يؤكَّد أنَّ الفضة خسرت بعض أرباحها خلال أسبوع

تراجع كبير في أسعار النفط
لندن - كايتا حداد

شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعًا كبيرًا في أسعار النفط، خلال الأسبوع المنصرم، بعدما هبطت مجددا إلى أدنى أسعارها في خمس سنوات، مما يفرض المزيد من الضغط على عملات البترول.

وكشف تقرير حديث أصدره رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك"، أولي سلوث هانسن، عن الأحداث الأخيرة ساهمت في تقديم القليل من المساعدة للسلع التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في 5 سنوات في حين وصل مؤشر "بلومبيرغ" للسلع، والذي يتابع أداء 22 من السلع الرئيسية، إلى أقل من 6% فوق سعره المنخفض في آذار/مارس من عام 2009 عندما عانت اقتصادات  عدة من الركود، ووصل الطلب إلى حافة الهاوية على أعقاب الأزمة المالية في عام 2008

وبين التقرير أن القمح المسعر بالروبل ارتفع بنسبة 40% منذ تموز/يوليو وسعياً للحفاظ على الموارد ضمن البلاد، تحاول الحكومة في هذه الأثناء إيقاف تدفق الصادرات مما دعم الارتفاع القوي في الأسعار العالمية خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبحسب منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن مخزونات الحبوب العالمية قد ترتفع إلى أعلى مستوياتها في 15 سنة مع نهاية الموسم الحالي، وعلى الرغم من أن حظر الصادرات سيخلق تحديات كبيرة بالنسبة للمشترين على المدى القصير، لم يكن هناك التأثير القوي
على أسعار القمح.

وأضاف التقرير أن القمح الأميركي قبل أن يلفظ الأسبوع أنفاسه الأخيرة، بدأ في الهبوط بعد وصوله إلى معدله في 7 أشهر على خلفية المخاوف المتعلقة بالأسعار المرتفعة، فضلا عن ارتفاع الدولار.

وأبرز هانسن في تقريره قيام صناديق التحوط بزيادة مواقفها طويلة الأجل في سوق العقود المستقبلية بنسبة 2% بينما أشارت تقارير "بلومبيرغ" إلى أن أكبر 4 منتجات متداولة في البورصة الأميركية شهدت تدفقاً داخلياً لأموال المستثمرين خلال الفترة الأخيرة، في غضون الوقت الذي هبط فيه السعر بأكثر من 40%.

ويبدو أن الوصول إلى القاعدة الأساسية في الوقت الذي يهبط فيه السعر بسرعة متزايدة كما حصل خلال الأشهر الماضية عملية صعبة ولكن من الواضح أن عدداً متزايداً من كل من المهنيين والمستثمرين في قطاع التجزئة ينخرطون في هذا على المدى الطويل.

حيث يرتبط هذ الاستثمار بالتوقعات الخاصة بأن النفط الرخيص لم يصبح سمة دائمة في الاقتصاد العالمي وبالتالي فإن الأسعار ستجد قاعدة ترتكز عليها حتى نرى انتعاشاً قوياً.

وخسر الذهب، وعلى وجه الخصوص الفضة، بعض أرباحهما الحالية خلال هذا الأسبوع بعدما تحول الاهتمام من بيع الملاذ الآمن المتعلق بروسيا إلى المحفزات السلبية مثل مواصلة الأسهم وانتعاش الدولار، بالإضافة إلى أسعار النفط المنخفضة بالطبع.

وأماط اجتماع لجنة السوق "الفيدرالية" المفتوحة اللثام عن تغير في الصياغة تزامناً مع تغيير البنك المركزي الأميركي عبارة "مقدار كبير من الوقت" (قبل أول ارتفاع في المعدلات الأمريكية) إلى "التحلي بالصبر". 

وبالنظر قليلاً إلى العام المنصرم، نجد أن 2014 كانت دون أدنى شك سنة الاندماج حيث شهدنا تداولاً يقترب من المستوى الذي كنا نقف عنده في الوقت ذاته من العام المنصرم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يؤكَّد أنَّ الفضة خسرت بعض أرباحها خلال أسبوع خبير اقتصادي يؤكَّد أنَّ الفضة خسرت بعض أرباحها خلال أسبوع



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia