توقعات بانفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر خلال أشهر
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تبلغ القيمة السوقية لأسهم المملكة نحو 500 بليون دولار

توقعات بانفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر خلال أشهر

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - توقعات بانفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر خلال أشهر

سوق الأسهم السعودية
الرياض - عبدالعزيز الدوسري

بدأت التوقعات المتعلقة بفتح سوق الأسهم السعودية أمام المستثمرين الأجانب خلال الأشهر القليلة المقبلة تسري في الأوساط المالية في الخليج.

وإلى اليوم، يمكن فقط المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي دخول سوق الأسهم السعودي "تداول"، ولكن السلطات المعنية أجرت أخيرًا بعض التعديلات التي فتحت الباب أمام المستثمرين الأجانب للاستثمار في بعض أنواع الأسهم عبر "اتفاقات المبادلة"، على الرغم من بقائها ضمن قيود صارمة.

وحال استمر المخطط المقترح للسوق، الذي أعلن عنه الصيف الماضي، فيمكن أنَّ يظهر انفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في شكل ملموس ابتداءً من نيسان/ أبريل المقبل.

واعتبر رئيس قطاع البحوث في شركة "آسيا للاستثمار"، فرانسيسكو كينتانا، أنَّ "من الطبيعي أنَّ يترقب المجتمع المالي انفتاح السوق السعودية، إذ تبلغ القيمة السوقية للأسهم نحو 500 بليون دولار، أي نحو نصف القيمة السوقية لإجمالي الأسهم المتداولة في أسواق دول الخليج".

كما أضاف: "توفر السوق السعودية منفذًا إلى كبرى الشركات في مجالات الطاقة والتمويل والعقارات التي تهيمن على المنطقة وتتمتع بإمكانات للتوسع عالميًا، كما تتميز بحجمها الكبير والسيولة المتوافرة فيها، إذ تستحوذ حسابات المستثمرين الأفراد على 80 في المئة من حجم التداول اليومي، والسوق تشهد نشاطًا مكثفًا في عدد الاكتتابات العامة، بعضها كبيرة الحجم وتمت بنجاح العام 2014، ويتضح ذلك عند مقارنتها بنشاط الأسواق الأخرى في المنطقة، إضافة إلى أنَّ بعض القطاعات، مثل الخدمات المصرفية، تقدم تقييمات رخيصة حاليًا، بينما تستحوذ كبرى شركات الإنشاء والبناء على اهتمام المستثمرين، لاسيما الشركات التي تستطيع دخول المشاريع الحكومية في البنية التحتية والإسكان المخطط لها خلال السنوات القليلة المقبلة".

وأوضح كينتانا أنَّ "كل هذه العوامل عززت اهتمام المجتمع المالي في السوق السعودية، ويتوقع بعض الخبراء أن تدخل السعودية مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة (أم أسي سي آي) بحلول العام 2017، ما سيجذب تدفقات كبيرة من الأموال إلى المملكة، تشير التقديرات الأولية إلى 40 بليون دولار في البداية، من المستثمرين الذين لا يستطيعون دخول سوق الأسهم السعودية حاليًا".

كما أضاف: "التدفقات الناتجة من انفتاح السوق السعودية تثير مخاوف في الأسواق الأخرى في المنطقة، مثل أسواق الكويت ودبي والبحرين، بسبب الأموال السريعة التي ستدخل إلى السوق، ولكن كل هذه المخاوف لا أساس لها"، عازيًا ذلك إلى "مقياسين يؤثران في قرارات المستثمرين الكبار في توزيع أصولهم، الأول يحدده مؤشر "أم سي أس آي"، الذي يعتمد عليه المستثمرون لتتبع أداء المؤشر المعني، في حين تستحوذ الصناديق الاستثمارية على محافظ تتكون من مكونات المؤشر ثم تغير حصة توزيع الأسهم في المحفظة بهدف تحسين أدائه وتحقيق عوائد إضافية، ولذلك فإنَّ إدراج دولة في معيار هذا المؤشر يدفع العديد من الصناديق الدولية إلى الاستثمار في هذه الدولة لتكرار أداء هذا المؤشر الجديد".

ثم أوضح كينتانا أنَّ "المملكة العربية السعودية، جنبًا إلى جنب مع الكويت والبحرين والأردن وعُمان ولبنان وفلسطين و17 دولة أخرى، تشكل مؤشر "أم سي أس آي" للأسواق الحدودية الذي يمثل مجموعة أسواق الأسهم الأقل تقدمًا، وعندما تصل دولة ما إلى مستوى معين من التنمية، تُرقى إلى المجموعة الأعلى، أي مؤشر "أم سي أس آي" للأسواق الناشئة، وبما أنَّ عدد المؤسسات التي تتبع هذا المؤشر لاستثماراتها أكبر بكثير من عدد المؤسسات في المؤشرات الأخرى، يزيد انضمام دولة إلى المؤشر التدفقات إلى هذه الدولة، فعلى سبيل المثال، ارتفعت عائدات سوق الأسهم في قطر 55 في المئة وفي دبي 119 في المئة خلال سنة عقب إعلان انتقال السوقين من مؤشر "أم سي أس آي" للأسواق الحدودية إلى مؤشر الأسواق الناشئة.

وأضاف: "ينطبق نظام هذا المقياس على كبرى المؤسسات الاستثمارية، لاسيما صناديق الثروة السيادية، في قراراتها بتخصيص حصص استثماراتها بحسب التوزيع الجغرافي عبر فئات الأصول، وفي هذه الحالة، يجب تخصيص لكل دولة ما يعادل حصتها من الناتج المحلي الإجمالي العالمي".

ونظرًا إلى القيود السابقة التي لا تتيح للعديد من المستثمرين من دخول السوق السعودية، فإنَّ إعادة تخصيص الأموال في أسهم سعودية سيضر بلدانًا أخرى كانت ممثلة بحصة أكبر قبل دخول المملكة.

واختتم: "هناك أخطار إعادة التوزيع السريع والمفاجئ للأموال في كل أنحاء، ومن المنطلق ذاته فإنَّ إمكان تأثر أسواق أقل سيولة وأقل حجمًا بانفتاح السوق السعودية بات واقعًا، ولكن كل هذه المخاوف مبالغ فيها إذ أنَّ هناك عدد من العوامل الدورية تشير إلى أنَّ الأسواق الأخرى، حتى حال انفتاح سوق الأسهم السعودية ودخولها مؤشر الأسواق الناشئة، لن تتأثر بالضرورة من إعادة توزيع الاستثمار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بانفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر خلال أشهر توقعات بانفتاح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر خلال أشهر



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon