توقعات اقتصادية باندماج شركات البتروكيماويات في السعودية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

انعكاسًا للأثر المالي لقرار تعديل أسعار منتجات الطاقة

توقعات اقتصادية باندماج شركات البتروكيماويات في السعودية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - توقعات اقتصادية باندماج شركات البتروكيماويات في السعودية

شركات البتروكيماويات في السعودية
الرياض ـ سعيد الغامدي

انعكس الأثر المالي لقرار تعديل أسعار منتجات الطاقة وتعرفة استهلاك الكهرباء على بعض الشركات البتروكيماوية في السوق السعودي، حيث يرى محللون أنه من المتوقع خلال المرحلة المقبلة أن تشهد اندماجات واستحواذات بين تلك الشركات بسبب التغيرات الاقتصادية الحالية، وذلك لرفع كفاءة قطاع البتروكيماويات.

وذكر الخبير الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة  إنه من الطبيعي أن يحدث اندماج بين بعض شركات البتروكيماويات بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل لهذه الشركات مع تغير الظرف الاقتصادي الحالي، مشيرا إلى أن الاندماج سيجعلها أكثر كفاءة وسيحدّ من المصاريف الإدارية غير المباشرة وهو ما يعتبر أمرا إيجابيا، مبينا أن الاندماج سيكون سمة مصاحبة لزيادة الكفاءة للشركات.

وأكد المحلل المالي محمد العمران  أن الاندماج بين الشركات في قطاع البتروكيماويات يُعد أمرا واردا، وهناك ما يقارب 4 شركات بتروكيماوية في السوق حاليا تشهد أوضاعا مالية سيئة وعليها ديون ضخمة جدا لن تتمكن من تسديدها خلال السنوات القريبة القادمة، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن تتم تلك الاندماجات أو الاستحواذات خلال سنة أو سنتين، وإنما تحتاج لفترة طويلة خاصة وأن بعض شركات البتروكيماويات تعرضت وستتعرض لتعثر في سداد قروضها ثم ستدخل في مرحلة مفاوضات مع البنوك ثم محاولة إعادة هيكلة الديون وبعدها تأتي مرحلة الاندماج والاستحواذ وقد تكون عمليات الاندماج غير مجدية أيضا، إذا كانت الديون ضخمة على شركات البتروكيماويات، مبينا أن الفترة المقبلة ستشهد مفاوضات بين القطاع البنكي وتلك الشركات، موضحا أن هناك تعثرات وإفلاسات ومفاوضات مع الدائنين ستسبق قطاع البتروكيماويات كقطاع المقاولات بسبب الأوضاع الاقتصادية الحالية.

وأوضح العمران أن الشركات البتروكيماوية التي تشهد أوضاعا سيئة سيكون فيها حجم الديون ضخما مقارنة بأداء الشركة التي تعجز عن سداد تكلفة الدين، في حين أن البنوك يهمها أمران، الأول سداد الفوائد ومن ثم سداد أصل القرض، مبينا أن بعض الشركات البتروكيماوية حاليا لم تتمكن من سداد الفوائد، لافتا إلى أنه إذا استمرت أسعار النفط دون 30 دولارا فبالتأكيد فإن الأزمات الاقتصادية ستلحق بتلك الشركات.

وأشار العمران إلى أن هناك مشكلة ستواجه القطاع المصرفي خلال عام 2016 بسبب إجمالي ديون الشركات البتروكيماوية التي تتجاوز تقريبا 100 مليار ريال، في حين أن الإشكالية أن البنوك تعطي الشركات البتروكيماوية التي تبدأ عملها تمويلا بحد أقصى بأن يكون التمويل ضعفي حقوق المساهمين ووضعتها بناء على أسعار القيم المدعومة في ظل ظروف اقتصادية جيدة في السابق، وبالتالي فإن بعض هذه الشركات نجحت في إيجاد تدفقات نقدية والبعض الآخر لم تستطع ذلك، مما أظهر لدينا نسبة دين عالية بتدفقات نقدية قليلة وأرباح لم تكن مطمئنة للبنوك

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات اقتصادية باندماج شركات البتروكيماويات في السعودية توقعات اقتصادية باندماج شركات البتروكيماويات في السعودية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia