الولايات المتحدة الأميركية توسع عقوباتها الاقتصادية ضد دمشق
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أضافت أفرادًا وكيانات متهمة بمساعدة قوات الحكومة السورية

الولايات المتحدة الأميركية توسع عقوباتها الاقتصادية ضد دمشق

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الولايات المتحدة الأميركية توسع عقوباتها الاقتصادية ضد دمشق

الولايات المتحدة الأميركية
دمشق ـ نور خوّام

وسّعت الولايات المتحدة الأميركية الاثنين، عقوباتها على سورية عبر إضافة أفراد وكيانات أفادت بأنهم يؤمنون محروقات للقوات الحكومية السورية تستخدمها في محاربة الشعب.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، أن العقوبات الجديدة تستهدف أربعة أفراد وسبعة كيانات متهمة بمساعدة قوات حكومة الرئيس بشار الأسد، إلى جانب سبع سفن أصبحت ممتلكات مجمدة.

وذكر "مكتب مراقبة الأصول الخارجية" أن العديد من هذه الكيانات هي شركات واجهات تستخدمها الحكومة السورية ومؤيدوها في محاولة للإفلات من عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وحددت الوزارة ستة كيانات للحكومة السورية وثلاث سفن للحكومة مصالح فيها، وتقضي العقوبات بتجميد أي موجودات لهؤلاء الأفراد والكيانات وتمنع الأميركيين من صفقات عقد معهم.

ونقل البيان عن نائب وزير الخزانة لشؤون مكافحة التطرف والاستخبارات المالية آدم زوبين قوله، "إن وزارة الخزانة ستواصل استخدام أدواتها المالية القوية لإضعاف شبكة الدعم للأسد".
وأضاف أن هذه العقوبات المحددة الأهداف تعزز الضغط الاقتصادي والمالي على الحكومة السورية لوقف حملة العنف ضد شعبها.

وبينت الكيانات التي أوردتها وزارة الخزانة الأميركية شركات "ذي ايغلز" التي تتخذ من سورية مقرًا لها و"مورغان لصناعة المضافات الغذائية"، و"ميلينيوم اينيرجي" المسجلة في بنما وتعمل في تركيا، وكلها لعلاقتها بوائل عبد الكريم ومجموعة عبد الكريم التي تخضع أصلًا لعقوبات أميركية.
وأفادت وزارة الخزانة في البيان بأنه في بداية شهر آذار / مارس الماضي عمل وائل عبد الكريم مع شركة "ذي ايغلز" ليدفع لشركة "ميلينيوم" حوالي خمسة ملايين دولار في مقابل شحنة وقود يعتقد أن "ميلينيوم" زودت بها سورية.

وأضافت أن السفن السبع تعود إلى الكيانات المدرجة على لائحة العقوبات، موضحة أن اعتبارها ممتلكات مجمدة يعني أنها أصبحت قابلة للمصادرة في حال وجدت في الأراضي الأميركية أو كانت في حوزة مواطنين أميركيين ماديين أو معنويين.
وتسمح العقوبات الأميركية على سورية بتصدير أو إعادة تصدير بعض السلع مثل مواد غذائية وأدوية وأجهزة طبية إلى سورية والخدمات المرتبطة بها.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة الأميركية توسع عقوباتها الاقتصادية ضد دمشق الولايات المتحدة الأميركية توسع عقوباتها الاقتصادية ضد دمشق



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:40 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 22:18 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهيناز تعود إلى "مزيكا" وتطرح أغنيتها الجديدة "شكرًا أوي"

GMT 18:10 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أمينة عبد الله تتقمص شخصية الكاتب الروسي تشيكوف

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 10:54 2014 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

استئناف تصوير مُسلسل "أبو هيبَة في جبل الحلال"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia