المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة السابعة عربيًا في مؤشر الحرية الاقتصادية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

يعتمد التصنيف على معايير تدخل ضمن مؤشر سلطة القانون والنظام القضائي

المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة السابعة عربيًا في مؤشر الحرية الاقتصادية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة السابعة عربيًا في مؤشر الحرية الاقتصادية

مدينة الرياض
الرياض ـ العرب اليوم

حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة عربيًا والمرتبة 78 عالميًا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2016، الصادر عن مؤسسة هيرتيج الدولية، ويعتمد تصنيف مؤشر الحرية الاقتصادية على عشرة معايير تدخل ضمن مؤشر سلطة القانون والنظام القضائي وحرية الملكية، وحجم الحكومة، والكفاءة التنظيمية، والأسواق المفتوحة وحرية ممارسة أنشطة الأعمال وحرية العمل وبيروقراطية الأعمال وتكلفة استكمال متطلبات التراخيص وأحكام العمالة وحرية النقد والتجارة.وحلت البحرين على المستوى العربي في مؤشر الحرية الاقتصادية في المرتبة الأولى عربيًا وفي المركز 18 عالميًا، فيما حلت الإمارات الثانية عربيًا و25 عالميًا، وقطر حلت بالمرتبة الثالثة عربيًا و34 عالميًا، فيما جاءت الأردن، وعُمان بالمرتبتين الرابعة والخامسة عربيا وفي المرتبتين 46 و52 عالميا، وفقا لصحيفة "الرياض".

أما على صعيد أفضل الدول في الحريات الاقتصادية، فجاءت هونغ كونغ أولًا، تلتها سنغافورة ثانيا، ثم نيوزلندا ثالثا، ثم سويسرا رابعا، ثم أستراليا خامسا، ثم كندا سادسا، وتشيلي سابعا، وإيرلندا ثامنا، وإستونيا تاسعا، وبريطانيا عاشرا، وبالنسبة إلى أسوأ البلدان في مؤشر هيرتيج، جاء اليمن أخيرا، تلته سوريا، ثم السودان، والصومال، وليشنتشتاين، وليبيا، والعراق، وأفغانستان، وكوريا الشمالية، وكوبا.

ووفق مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2016، فإن نسبة حجم اقتصاد الظل في المملكة العربية السعودية يبلغ 18% كمعدل وسطي، كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي، وتعتبر المملكة في المرتبة الرابعة كأعلى نسبة خليجيًا، حيث حلت الإمارات في المرتبة الأولى بنسبة بلغت %25.1، بينما بلغت في الكويت .4، فيما بلغت النسبة في عُمان .4، والبحرين .9، وقطر .1.

وتأتي تقديرات مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2016، فيما يخص اقتصاد الظل متقاربة مع تقديرات البنك الدولي لحجم الاقتصاد الخفي في المملكة التي بلغت نسبتها 18.7% سنويا من إجمالي الناتج المحلي الجاري خلال الفترة ما بين 2002 و2007، ووفقا لبيانات البنك الدولي فإن نسبة اقتصاد الظل في المملكة تصاعدت من 17.5% في 2002 إلى 20% في 2007، حيث وصلت إلى 288.5 مليار ريال في 2007، فيما ارتفعت مع نهاية 2014 إلى 549 مليار ريال.

وبالنظر الى موارد الاقتصاد الخفي فإنها تعتبر متعددة تأتي من ضمنها التهرب الضريبي (الزكاة)، بالإضافة إلى الأنشطة المخالفة للقوانين مثل عمليات الرشوة، العمولات، بيع السلع المسروقة، تجارة المخدرات، تهريب السلع والأموال والتستر التجاري، ويتضمن الاقتصاد الخفي الأرقام غير المحسوبة في إجمالي الناتج المحلي لإخفائها باستعمال الأموال النقدية بدلا من الحسابات الجارية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة السابعة عربيًا في مؤشر الحرية الاقتصادية المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة السابعة عربيًا في مؤشر الحرية الاقتصادية



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia