الائتلاف الحاكم في أثينا يدرس تدابير التقشف الصارمة التي طلبها الدائنون
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد 24 ساعة من اتفاق اللحظة الأخيرة في بروكسيل لمساعدة اليونان

الائتلاف الحاكم في أثينا يدرس تدابير التقشف الصارمة التي طلبها الدائنون

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الائتلاف الحاكم في أثينا يدرس تدابير التقشف الصارمة التي طلبها الدائنون

رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس
أثينا - سلوى عمر

بحث الائتلاف الحاكم في أثينا أمس الثلاثاء، تدابير التقشف الصارمة المطلوبة من اليونان لقاء إبقائها في منطقة اليورو، وذلك بعد 24 ساعة على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في اللحظة الأخيرة في بروكسيل لتقديم خطة مساعدة جديدة إلى اليونان، في حين واصلت مجموعة اليورو العمل لآلية تمويل انتقالية تسمح لأثينا بتلبية حاجاتها العاجلة إلى أموال.

وتبحث الكتلتان البرلمانيتان لحزبي الائتلاف الحكومي حزب "سيريزا" (يسار راديكالي) بزعامة رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس وحزب "اليونانيين المستقلين" (سيادي)، في مشروع القانون حول تدابير التقشف الجديدة التي تطالب بروكسيل بإقرارها في البرلمان اليوناني اليوم على أبعد تقدير.

وصادق قادة منطقة اليورو الـ 19 صباح الاثنين وبعد نحو 48 ساعة من المفاوضات المتواصلة التي تخللها كثير من التقلبات والإعلانات التي لم تتجسد، على مشروع خطة مساعدات ثالثة لليونان تقدر قيمتها بما بين 82 و86 مليار يورو مقسمة على ثلاثة أعوام.

ويتحتم على حكومة تسيبراس تمرير قوانين إصلاحات في اقل من 48 ساعة للدخول في مفاوضات حول المساعدة الموعودة وبدء تقاضيها خلال أسابيع، وإذا صوت البرلمان اليوناني على هذه القوانين القاضية في صورة خاصة بزيادة ضريبة القيمة المضافة وإصلاح نظام التقاعد، وصادق على الخطة الأوروبية، فسيكون بوسع برلمانات الدول الأخرى التصويت للسماح لحكوماتها بالتفاوض في الخطة المرفقة بشروط أخرى كثيرة من إصلاحات جديدة وعمليات تخصيص وغيرها. ومن المتوقع في هذا السياق أن تجري عملية التصويت في البرلمان الألماني بعد غد الجمعة.

ووصل الاقتصاد اليوناني الخاضع للرقابة المفروضة على رؤوس الأموال منذ نهاية حزيران/يونيو لتفادي انهيار النظام المصرفي، إلى تراجع دفع مجموعة اليورو إلى الاجتماع الاثنين سعياً للتوصل إلى إقرار مساعدة انتقالية تسمح لليونان بتلبية حاجاتها الفورية المقدرة بـ 12 بليون يورو حتى نهاية آب/أغسطس.

وواصل البنك المركزي الأوروبي دعمه لأثينا عبر تجديد مساعداته الطارئة لمصارفها فيما تخلفت اليونان مجددًا الاثنين عن تسديد استحقاق لصندوق النقد الدولي، ومع انتهاء المهلة المحددة لإغلاق المصارف اليونانية مساء الاثنين قررت الحكومة تمديد هذه المهلة حتى الأربعاء إلى حين عقد اجتماع جديد مقرر للبنك المركزي الأوروبي حول اليونان.

ومع التوصل إلى الاتفاق الاثنين استُبعد خطر خروج اليونان من العملة الموحدة بعدما كان وزراء المال ذكروا هذا الاحتمال صراحة الأحد، وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر "زوال سيناريو خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي"، غير أن التدابير المفروضة على أثينا لقاء ذلك صارمة إلى حد تجد معه حكومة اليسار الراديكالي صعوبة في تسويقها لدى الرأي العام اليوناني.

ويتحدث بعض المواطنين والمؤيدين لحكومة تسيبراس عن الاتفاق بوصفه "إذلال" أو "انقلاب"، على غرار مدونة على "تويتر" تحت عنوان "هذا انقلاب" حققت انتشارًا واسعًا على الموقع، واستجاب حوالي 700 متظاهر وفق الشرطة منذ مساء الاثنين لنداء نقابة موظفي الدولة وأحزاب يسارية صغيرة غير ممثلة في البرلمان وتجمعوا قرب مقر البرلمان في أثينا.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف الحاكم في أثينا يدرس تدابير التقشف الصارمة التي طلبها الدائنون الائتلاف الحاكم في أثينا يدرس تدابير التقشف الصارمة التي طلبها الدائنون



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia