آمال معلقة نحو تطبيق اتفاقية تدفق الاستثمارات بين موريتانيا والعرب
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تسمح لرؤوس الأموال بالتنقل بحرية بين الدول المشاركة فيها

آمال معلقة نحو تطبيق اتفاقية تدفق الاستثمارات بين موريتانيا والعرب

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - آمال معلقة نحو تطبيق اتفاقية تدفق الاستثمارات بين موريتانيا والعرب

الاستثمارات بين موريتانيا والعرب
نواكشوط - محمدو فيصل

يمر التكامل بين الدول العربية في المجالات السياسية، وبناء كيان عربي موحد وقوي ويمتلك مقومات الصمود في وجه التحولات، حتمًا من بوابة التعاون الاقتصادي والتنموي، وهو تكامل يلبي حاجة بلد عربي مثل موريتانيا، ويحتاج تدفق رؤوس أموال واستثمارات مصدرها حكومات ورجال أعمال ومستثمرين من بلدان شقيقة، لتمويل مشاريعه التنموية، خصوصًا في ظل برامج ومشاريع استثمارية واعدة تركز على تنمية قطاعات اقتصادية حيوية في طور النمو والانتعاش مثل البنى التحتية والمرافق الخدمية، والمشاريع الاستثمارات في الموارد الطبيعية التي يعتمد عليها الاقتصاد الموريتاني مثل الزراعة والصيد البحري والثروة الحيوانية.

ونظرًا لمزايا تدفق الاستثمارات العربية على موريتانيا التي تفوق في إيجابياتها تلك الأموال والاستثمارات التي مصدرها جهات أجنبية سواء كانت مؤسسات تمويل دولية "البنك وصندوق النقد الدوليين"، أو حكومات أجنبية قد تكون استثماراتها تتطلب الاستجابة لشروط مجحفة، وحتى مضرة بالاقتصاد والمسار التنموي للبلد، فإن موريتانيا كانت سباقة للمصادقة على مشروع قانون يلبي شروط تدفق رؤوس الأموال العربية إلى البلد، أو ما يعرف بالاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية، والتي صادق عليها البرلمان الموريتاني في دورته الصيفية الأخيرة، مما يعني إشارة الضوء الأخضر لمزيد من تدفق رؤوس أموال عربية إلى موريتانيا للمساهمة في جهود التنمية ولوضع لبنة في صرح التكامل بين الأشقاء العرب.

وتزداد أهمية هذه الاتفاقية في ظل وجود مشاريع استثمارية عربية في موريتانيا بدأت العمل فعلًا خلال الأعوام الأخيرة أهمها مشروع "الراجحي الزراعي"، الذي يستهدف استصلاح أراضي زراعية خصبة في الجنوب الموريتاني تحقيقًا لهدف الاكتفاء الذاتي في مجال الحبوب وخاصة من مادة الأرز، وهي مشاريع تستمد أهميتها من خصائص مناطق الجنوب الموريتاني الواقعة على ضفة نهر السنغال، والتي تعرف بخصوبتها وصلاحيتها للزراعة، حيث مكن المشروع البلد من تحقيق حوالي 80% من حاجياته في مجال الغذاء خلال العام الماضي.

وينتظر أن تؤسس الاتفاقية لتدفق أكثر لهذه الاستثمارات، خصوصًا من الأشقاء الخليجيين من رجال أعمال ومستثمرين الذين كان لهم الفضل خلال الأعوام الأخيرة في إنعاش الاقتصاد الموريتاني من خلال الدعم المالي للعديد من برامج ومشاريع التنمية.
وتنص اتفاقية تدفق رؤوس الأموال العربية التي صادق عليها البرلمان الموريتاني في دورته الصيفية المختتمة في آب / أغسطس2015 على السماح لرؤوس الأموال بالتنقل بحرية بين الدول الأطراف في هذا الاتفاقية بما يعود بالنفع على الدولة المضيفة من جهة وعلى المستثمر العربي من جهة أخرى، كما تسهل الدولة المضيفة "وفق هذه الاتفاقية" للمستثمر العربي ما تحتاجه استثماراته من أيدٍ عاملة عربية، ومن خبرات عربية وأجنبية وفقًا لقوانينها السارية في هذا الشأن، على أن تكون الأولوية في توظيف العمال والخبرات لمواطني الدولة المضيفة في حال توفر المؤهلات المطلوبة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمال معلقة نحو تطبيق اتفاقية تدفق الاستثمارات بين موريتانيا والعرب آمال معلقة نحو تطبيق اتفاقية تدفق الاستثمارات بين موريتانيا والعرب



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia