​​​الناصر ​يوضّح أنّ ​تجاوزات ​الشركات كشفت عن ضعف الرقابة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

​كشف ​عن ضعف أنظمة المؤسسات في هذا المجا​ل

​​​الناصر ​يوضّح أنّ ​تجاوزات ​الشركات كشفت عن ضعف الرقابة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ​​​الناصر ​يوضّح أنّ ​تجاوزات ​الشركات كشفت عن ضعف الرقابة

المستشار الاقتصادي ​​لاحم الناصر
الرياض - العرب اليوم

طالب خبراء وباحثون اقتصاديون بتعيين المراجع الخارجي في الشركات السعودية المساهمة، من هيئة السوق المالية، مع إلزام الشركة دفع كلفته للهيئة، إضافة إلى أن يتم تعيين المراجعين المستقلين في لجنة المراجعة من الهيئة لا المجلس، لضمان استقلالهم وعدم وجود تعارض مصالح، وبالتالي القضاء على الفساد في هذه الشركات.

وقال ​​المستشار الاقتصادي ​​لاحم الناصر إنّ "​​التجاوزات التي تحدث في ​​الشركات المساهمة كشفت عن ضعف الرقابة الداخلية والخارجية فيها، كما كشفت كذلك ​​عن ضعف أنظمة الشركات لدينا في إحكام الرقابة على هذه المؤسسات، فلا تعيين المراجع الخارجي من قبل الجمعية العمومية ذو جدوى، ولا وجود الأعضاء المستقلين في لجان المراجعة له قيمة، وذلك ناتج من أن قرارات الجمعيات العمومية، في غالبها، صورية تهدف إلى تحقيق المتطلبات النظامية، ولا قيمة لها ولا تأثير في أرض الواقع، إذ إن القلة التي تملك الأسهم المؤثرة هي فعلاً صاحبة القرار، والتي في الغالب يتشكل منها مجلس الإدارة ولجانه المنبثقة عنه"، وشدد على مطالبة هيئة السوق المالية بتعيين المراجع الخارجي من الهيئة، مع إلزام الشركة دفع كلفته للهيئة، كما أرى أن يتم تعيين المراجعين المستقلين في لجنة المراجع من الهيئة لا المجلس، لضمان استقلالهم وعدم وجود تعارض مصالح، ويرى أن قوة المراجع الداخلي تكمن في ضمان عدم خضوعه لضغوط مجلس الإدارة أو الإدارة التنفيذية، ومن ثم يجب أن يخضع قرار فصله أو استقالته للمسائلة والموافقة من الهيئة، إذ لا يمكن له القيام بواجباته ما لم يضمن الدعم من الجهات الرقابية، بعيداً عن ضغوط الإقالة وفقدان الوظيفة.

ولفت الناصر إلى أنه على رغم أن البعض يقول إن هذا خلاف أفضل الأساليب المتبعة دولياً، إلا أننا نقول لهم إن أميركا بعد الأزمة غيرت كثيراً من أنظمتها الرقابية للحد من التجاوزات، وضمان عدم تكرار الأزمة، ونحن تكررت لدينا الأزمات، ولم نوجد الحلول الناجعة، ما جعل مسلسل الفساد يستمر من دون أي رادع. 

وأوضح مدير الأبحاث بشركة الخير كابيتال سعد الفريدي أن استقلالية المراجع الخارجي مهمة، وقال: «نطالب بأن يكون مستقلاً خارجياً ويرتبط بلجنة تابعه لهيئة السوق المالية، وخصوصاً أن التدقيق الداخلي من أهم الوظائف التي ترتكز عليها المنظمات، لما له من أثر في تصميم وتطوير نظام الرقابة الداخلية وقياس وتقويم كفاءة استخدام الموارد المتاحة، وكذلك الإسهام في تقويم وإدارة المخاطر، وازدادت الحاجة إلى وظيفة التدقيق الداخلي، مع ازدياد الفضائح المالية، التي هزت عدداً من كبريات الشركات في العالم، مثل Enron في الولايات المتحدة». 

وأكد أن التدقيق الداخلي يعتبر نشاطاً مستقلاً، ويعتبر كذلك وظيفة استشارية في المهمات ومصمماً لزيادة قيمة المنشأة وتحسين عملياتها، ومساعدتها في إنجاز أهدافها بواسطة منهج منظم دقيق لتقويم وتحسين فاعلية عمليات إدارة المخاطر، والرقابة، وحوكمة المنشآت. ولفت الفريدي أن تعزيز فاعلية الشركات المساهمة والمدرجة في السوق، يتطلب تفعيل دور المدقق الخارجي باستقلالية، وإلزام الشركات التعاون بين المدقق الداخلي للشركة والمدقق الخارجي، فإن ذلك سيؤدي إلى تدفق المنافع في كلا الاتجاهين، إذ يستفيد المدقق الخارجي في شكل رئيس من فهمه وتقييمه لنظام الرقابة الداخلية، في تحديد حجم وتوقيت الإجراءات الواجب عليه اتخاذها، وتزداد ثقته وطمأنينته إلى دقة وسلامة نظام الرقابة الداخلية، ويستفيد المدقق الداخلي في شكل رئيس من الاحتكاك بالمدقق الخارجي، وبالتالي زيادة فعاليته وخبرته ومعرفته وإمكان تطوير أساليب التدقيق الداخلي، والاستفادة من تلافي الثغرات التي يكتشف عنها المدقق الخارجي في نظام الرقابة، ما يؤدي إلى أن المنفعة تعود على الشركة نفسها. 

ويرى أنه كلما ارتبط المدقق الداخلي بلجنة أصبحت فاعلية الاستقلالية في القرارات وتطبيقها أكثر وجوباً، والشركات الأكثر احترافية، وتريد عمل بيئة منتظمة يجب أن ترتبط في أعمالها بمدقق خارجي لمتابعة أعمال ونشاط الشركة، ولتطبيق نظام الحوكمة في الشركات. ويأتي ذلك بعد أن شهد البنك السعودي - الفرنسي تجاوزات مالية في العمليات الخاصة بحوافز عدد من موظفي الشركة، وكذلك تجاوزات للصلاحيات الممنوحة لعدد من العمليات الخاصة تم تنفيذها خلال الأعوام الماضية، نتجت منها دفعات مالية مخالفة للأنظمة الرقابية والإشرافية الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي والجهات الرقابية الأخرى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​​​الناصر ​يوضّح أنّ ​تجاوزات ​الشركات كشفت عن ضعف الرقابة ​​​الناصر ​يوضّح أنّ ​تجاوزات ​الشركات كشفت عن ضعف الرقابة



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon