قطاع النفط والغاز هدف رئيسي لمجرمي الإنترنت في ضوء هجماتهم الإلكترونية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

عشية انعقاد المؤتمر السنوي الثاني لأمن الطاقة في أبو ظبي منصف تشرين الثاني

قطاع النفط والغاز هدف رئيسي لمجرمي "الإنترنت" في ضوء هجماتهم الإلكترونية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - قطاع النفط والغاز هدف رئيسي لمجرمي "الإنترنت" في ضوء هجماتهم الإلكترونية

قطاع النفط والغاز
أبوظبي - العرب اليوم

بات قطاع النفط والغاز هدفاً رئيساً لمجرمي "الإنترنت" الذين وضعوا شركات القطاع تحت طائلة أحدث موجة من هجماتهم العالمية، وفقاً لما أكده منظمو المؤتمر السنوي الثاني للأمن في قطاع الطاقة، والمرتقب انعقاده في أبو ظبي خلال 14 و15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل على هامش معرض ومؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول "أديبك". ويسلّط المؤتمر الضوء على الأهمية المتزايدة لأنظمة تقنية المعلومات الحديثة في حماية عمليات النفط والغاز، في أعقاب موجتين واسعتين من الهجمات الإلكترونية التي تُعرف بـ هجمات طلب الفدية وقعتا في النصف الأول من السنة.

وبدا أن موجة الهجمات الثانية، التي وقعت باستخدام برمجية نوتبتيا (NotPetya) نهاية حزيران/يونيو الماضي، استهدفت عمداً شركات نفط وغاز. وأظهرت دراسة تحليلية أجرتها شركة "كاسبرسكي لاب" للحلول الأمنية، أن ثلاثة قطاعات أعمال فقط شكّلت نحو 80 في المئة من الأهداف التي ضربتها تلك الهجمات، فيما كان نصيب قطاع النفط والغاز وحده نحو ربع الهجمات، ليحلّ ثانياً بفارق ضئيل عن قطاع التمويل أكبر القطاعات استهدافاً، وقبل قطاع التصنيع الذي جاء ثالثاً.

ووصف رئيس قطاع الطاقة لدى "دي إم جي للفاعليات"، التي تنظم "أديبك" بالشراكة مع شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك"، كريستوفر هَدسون، جرائم الإنترنت بأنها مشكلة خطرة تواجه كل الشركات، معتبراً أن الهجمات التي وقعت أخيراً تثير مخاوف من أن تكون شركات النفط والغاز أهدافاً ذات أولوية لمن يقف وراء تلك الهجمات. وقال إن مؤتمر الأمن في قطاع الطاقة يتيح منبراً رفيعاً لمناقشة حاجات هذا القطاع، ما يساعد الشركات على التأكد من كونها على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات عبر تجهيز دفاعات حصينة ومُحكمة. ويعتبر "أديبك" من أبرز فاعليات النفط والغاز في العالم، والأكبر من نوعه في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، ومن المقرر أن تشمل قاعات العرض في "أديبك" منطقة مكرّسة لجهات عارضة تُعنى بالأمن في مجال الطاقة.

ويرى الخبير دون راندل، الذي شغل في السابق منصبي رئيس الأمن وكبير مسؤولي أمن المعلومات لدى بنك إنكلترا، أن النشاطات الإجرامية التي تُمارس عبر الإنترنت وُجدت لتبقى، لكن الخبير الذي يعتزم طرح أفكاره أمام المؤتمر، قال إن فهم دوافع الجناة، مع الإعداد لطرق مناسبة للتجاوب مع ممارساتهم، والاستعداد من خلال التعلّم واكتساب المعرفة الضرورية، أمور يمكنها أن تقلّل إلى حد كبير من الأضرار التي قد تنشأ عن تلك الممارسات الإجرامية.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة "أكسنتشر" بعنوان "الأمن العالي الأداء في 2016"، فقد أبلغت شركات النفط والغاز عن وقوع 96 هجوماً إلكترونياً على مدى 12 شهراً، فيما أكد 55 في المئة من قادة الأعمال في قطاع النفط والغاز أن أكثر ما يثير القلق لديهم هو الحاجة إلى سد الثغرات الأمنية الإلكترونية في النقاط الطرفية أو ضمن الشبكات. ويقدّر تقرير أمن الإنترنت السنوي الصادر عن "سيسكو" هذه السنة، زيادة وتيرة هجمات طلب الفدية بنسبة تصل الى 350 في المئة سنوياً. ويذكر أن الأدوات التي تتيح شنّ هجوم إلكتروني عبر الإنترنت باتت في المتناول وتتسم بسهولة الاستخدام، بل إن هجمات طلب الفدية متاحة كخدمات تقدم في مقابل اشتراك.

وعلى رغم أن وتيرة الهجمات آخذة في التصاعد، ثمّة مخاوف من خفض بعض شركات النفط والغاز موازناتها الأمنية، في ظلّ سعيها الحثيث لتحقيق التوازن بين الكلفة والأخطار عندما تتعرض الجوانب المالية للضغوط، ما يجعلها عرضة للخطر. وتهدف جلسات مؤتمر الأمن في قطاع الطاقة إلى سد هذه الفجوة في الوعي المؤسسي، والتشديد على أهمية بناء منصات دفاعية قوية في وجه هجمات الإنترنت، فضلاً عن فهم تداعيات الهجمات وآثارها على الأعمال التجارية.

واعتبر المحامي المستشار في مجلس الملكة في بريطانيا والخبير الدولي في الترافع القضائي المتعلق بجرائم الإنترنت سنديب بتيل، أن هذا النوع من الجرائم يشكّل خطراً يهدد الاقتصاد العالمي، وأضاف أن بعض التقديرات يشير إلى أن الخسائر الناجمة عن جرائم الإنترنت تتجاوز 445 بليون دولار، ولكن التكلفة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير، نظراً لأن الكثير من البلدان لا تبلّغ عن وقوعها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاع النفط والغاز هدف رئيسي لمجرمي الإنترنت في ضوء هجماتهم الإلكترونية قطاع النفط والغاز هدف رئيسي لمجرمي الإنترنت في ضوء هجماتهم الإلكترونية



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon