الواعر يعلن أن البنك الاسلامي للتنمية يناقش خططًا للمساهمة في قطاعات سعودية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

كشف عن إعداد استراتيجية للشراكة مع الرياض وبصدد التوقيع عليها قريبًا

الواعر يعلن أن البنك الاسلامي للتنمية يناقش خططًا للمساهمة في قطاعات سعودية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الواعر يعلن أن البنك الاسلامي للتنمية يناقش خططًا للمساهمة في قطاعات سعودية

البنك الاسلامي للتنمية
الرياض - العرب اليوم

أعلن المتحدث الرسمي لمجموعة "البنك الإسلامي للتنمية"، عبدالحكيم الواعر، أن المشاكل التي تعانيها الدول الإسلامية التي يشملها نشاطه تتراوح بين التأثر بتراجع أسعار النفط وبين محاولة إعادة البناء بسبب حروب ضروس جرت فيها مؤخرا، كاشفا عن خطط يدرسها البنك للمساهمة بقطاعات سعودية، بينها الإسكان، إلى جانب إنشاء مكتب في القاهرة لتعزيز إدارة المشاريع.

وتحدث الواعر لـ"CNN  العربية" ضمن مقابلة تطرق في جزئها الأول إلى نظرة البنك للشباب والتطورات الجارية على صعيد المالية الإسلامية، وتحديات التنمية المتنوعة بمقدار تنوع دول المشاركة في البنك، والبالغ عددها 57 دولة قائلا إن "ما تواجهه الدول المصدرة للنفط مع تراجع أسعار الخام مختلف عمّا تتعرض له الدول المستوردة للنفط، وهذا بالضرورة لا يسمح باقتراح حل موحد لكل الدول". وأضاف: أن "الحلول تختلف، فهناك دول تعاني الهشاشة ودول تحاول أن تخرج من دائرة الفقر إلى دائرة الدول المتوسطة النمو، هناك دول تعاني من عدم استقرار سياسي واجتماعي، ولكن البنك يمكنه العمل على تقديم حلول عامة تكون قاسما مشتركا بين الدول."

وعن رؤية رئيس مجموعة البنك، بندر حجار، لتحويله من "بنك للتنمية" إلى "بنك للتنمويين" وتأثير ذلك على العمل العام للمجموعة قال الواعر: "الدكتور بندر الحجار لديه رؤية جديدة بخطة من خمسة مرتكزات لتحويل المجموعة من بنك تمويل إلى بنك للتنمويين فبالإضافة إلى التنمية والتمويل هو أيضاً بنك معرفي لديه خبرات 57 دولة والقدرة على نقل الخبرة والمعرفة من دولة إلى أخرى بسهولة وسلاسة عبر بناء شراكات متعددة يدخل فيها كشريك تمويل أو شريك بالمعرفة ونقل الخبرات."

وتطرق الواعر إلى التباين في أوضاع الدول العربية والإسلامية خاصة في السنوات الأخيرة قائلا: "الوضع الاقتصادي العام في الدول فيه تفاوت كبير، دول تمر في نزاعات، دول تخرج من نزاعات وتحاول إعادة البناء ودول تمر في هشاشة اقتصادية وزيادة مضطردة في الديون وتحتاج الى اعادة مأسسة الالية المصرفية للدولة حتى والآلية التنموية ، فالحل الشامل غير ممكن وخاصة عندما نتكلم عن 57 دولة." ولفت إلى أن وجود البنك الإسلامي في المشاريع القائمة بأي دولة يمنح المشروع دفعًا قويًا بسبب متانة مركزة وتصنيفه قائلا: "صحيح أن البنك الإسلامي للتنمية لا يحل مكان الحكومة لكن علاقته في الأساس مع الحكومات، أي مع حكومات 57 دولة بوقت واحد وليس فقط حكومة الدولة المعنية بالمشروع المعين، ودخوله في المشاريع يوفر لها الحماية والضمان وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للقطاع الخاص."

وحول دور البنك المحتمل في دولة المقر والمساهم الأكبر فيه، المملكة العربية السعودية، والتي لديها خطة طموحة لرؤية 2030 قال الواعر إن المجموعة تعمل مع الرياض على استراتيجية للشراكة هي الآن في طور الإعداد النهائي وبصدد التوقيع عليها قريبا، مضيفا أن تلك الشراكة تكون عادة خطة متوسطة الأمد لمدة 5 سنوات، تتناول الأولويات التي يمكن أن يتدخل فيها البنك للمساهمة في تحقيق رؤية الدولة.

ولفت الواعر إلى أن الحجار، برفقة عدد من المختصين بالمجموعة "عقد لقاءات مباشرة وخاصة مع وزارات التعليم والإسكان والمواصلات والزراعة والبيئة في السعودية، وبالتالي تم الاتفاق على بعض الأولويات التي يدرسها البنك للخروج في مشاريع يمكن أن يساهم فيها مع السعودية. وحول مشكلة الإسكان تحديدا قال الواعر إن هناك اجتماعات لخبراء من الطرفين لوضع ملامح لبعض النواحي التي يمكن الاتفاق حولها مضيفا: "هناك بعض الأفكار التي لا زالت تحت الدراسة. إنشاء صندوق وقفي لدعم الاسكان مشترك وربما للمساهمة في تنفيذ بعض الأولويات.. مداخلات البنك تعدت 12 مليار دولار للسعودية في الفترة الماضية. وعلى مستوى الشراكة بين القطاعين الخاص والعام هناك تحديداً أكثر من مليار دولار فيات قطاع الطاقة والبتروكيماويات والصحة والمواصلات ونتأمل أن نوسع هذه الشراكة في قطاع التعليم وأكثر في قطاع الصحة."

وعن دور البنك في دعم مصر خلال الفترة الراهنة والمشاريع التي يمولها قال الواعر: "مصر من الاقتصاديات الكبرى في منطقة العالم الإسلامي، وهناك طبعاً عدد السكان والتاريخ الوضع الاقتصادي والتنموي، وقد وصلت اعتمادات مجموعة البنك الاسلامي للتنمية ‘لى حوالي 12 مليار دولار منها 2.5 مليار دولار معظمها في البنية التحتية.. تسير المشاريع في مصر بشكل جيد ونتيجة حجم محفظة المشاريع الكبيرة تطلب ذلك انشاء مكتب للبنك في القاهرة سيباشر العمل خلال أشهر."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الواعر يعلن أن البنك الاسلامي للتنمية يناقش خططًا للمساهمة في قطاعات سعودية الواعر يعلن أن البنك الاسلامي للتنمية يناقش خططًا للمساهمة في قطاعات سعودية



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى

GMT 15:50 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

"دونيس" يكشف أسباب الهزيمة أمام تركتور الإيراني

GMT 04:49 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

العالم يترقب بكثير من الهدوء والفكاهة "نهاية العالم"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

مبابي يخرج عن صمته ويثور في وجه إدارة موناكو

GMT 04:44 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"سلطة رئيس الدولة" دراسة لحازم صادق

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"مزيكا" تطرح دعاء "30 يوم" للمنشد محمود هلال

GMT 06:37 2013 الإثنين ,18 آذار/ مارس

أردوغان يفتتح معرض "الجندي التركي"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon