مجموعة من العلامات تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

منها التقييم السيء والتحذيرات وتدهور العلاقة وفقدان الامتيازات

مجموعة من العلامات تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - مجموعة من العلامات تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة

الطرد من وظيفتك
القاهرة - العرب اليوم

يعتبر الطرد من وظيفتك أمر لا يمكن وصفه، فهو بمثابة الشبح الذي يطارد غالبية الموظفين في كل الأوقات، إلا أن الاعتماد على بعض العلامات قد يجعلك تستبق "ساعة طردك".

 تقييم سيء:

التقييم السلبي لا يعتبر عاملًا من عوامل الطرد، إلا أن حصولك على معدل سيء مرتين أو ثلاث أو أكثر، فهذا يعني أنك في ورطة حقيقية.

 إبقاؤك بعيدا:

في حال بات الحصول على معلومة ما داخل مؤسستك صعبا، أو كنت تُبعَد بطريقة أو أخرى عن الاجتماعات المهمة و الإيميلات الرسمية، فيجب أن تفهم أنك أصبحت "دون أهمية".

 3- استحالة المهمة:

حين تناط لك المهمات "المستحيلة" التي لا يمكن أبدا إنجازها، فاعلم أن مدراءك يزرعون لك "الشوك" في طريقك، تمهيدا للخبر السيء.

 التحذيرات:

المدراء لا يحذرون كثيرا موظفيهم، لكن حين يفعلون ذلك أكثر من مرة، فيفضل أن تعيد مراجعة أوراقك.

 تدهور العلاقة:

من بين العلامات كذلك، نجد أن تدهور العلاقة مع مسؤولك المباشر أو مديرك يعني أن الأمور أصبحت تسوء.

 تقارير مفصلة:

التدقيق المفصل في تقارير وظيفتك، مثل إهدار الوقت أو تضخم النفقات، يشير إلى تراجع مستوى الثقة.

 مهمات قليلة:

مهمات كثيرة تلقى على عاتقك أمر إيجابي يؤكد ثقة المسؤولين في قدراتك، والعكس صحيح.

ثقافة الشركة:

يجب على الموظف أن يفهم ثقافة الشركة ومدرائها، وفي حال لم يقدر على مجاراتهم فذلك ينذر بالأسوأ.

فقدان الامتيازات:

حين تفقد بعض الميزات، مثل السفر إلى مهمات خارجية أو استبدال مكتبك بآخر ضيق أو حذف امتيازاتك المالية، فهذا يدل على أن صاحب العمل يستعد لإقالتك.

كل العيون عليك:

غالبا ما يتجنب المدراء الاحتكاك بشكل مباشر مع موظفيهم، لكن حين يفعلون ذلك، يقترح عليك الخبراء البدء بالبحث عن وظيفة جديدة.

 عدم الاهتمام:

التجاهل يعني عدم الاهتمام، وهو ما يدل على اقتراب "الساعة المشؤومة".

عدم الاعتراف:

إذا أنجزت "معجزة" ولم يعترف بها رئيسك، فيستحسن أن تسرع في جمع أغراض مكتبك قبل أن تسمع عبارة "أنت مطرود".

 الاقتطاع من الراتب:

إذا طُلب منك أن تأخذ إجازة أو لاحظت أنه تم الاقتطاع من راتبك دون وجه حق، فهناك ما يدعو للقلق.

 ابتعاد زملائك: عندما يبتعد زملاؤك عنك، فمن المحتمل أن يكونوا قد سمعوا خبرا "مقلقا" بشأن مستقبل وظيفتك

مسؤولون جدد:

يعتبر إلحاقك بقسم جديد ومسؤولين جدد (شباب) علامة وجيهة تدل على أنك "في خطر".

خطأ جسيم: حين تضع شركتك في ورطة كبيرة تضيّع عليها الملايين، فهذا يعني أنك تواجه "طردا مبكرا".

اللجوء مباشرة إلى مرؤوسيك: يقصد المدير بهذا التصرف أنك موظف "غير مرغوب فيه" بعد الآن.

 إهمال مقترحاتك: نقطة الإهمال تنطبق على نقطة التجاهل وعدم الاهتمام، وهو ما يؤكد بالملموس أن صوتك لم يعد "مسموعا".

 تسريح جماعي: حين تلاحظ تسريحا جماعيا لعدد من الموظفين، فلا حرج عليك أن تبدأ بقضم أظافرك.

 الشعور: "حدسك لا يخطئ"، طبّق هذه العبارة حين يخبرك عقلك الباطني أن "ساعة طردك" حانت.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من العلامات تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة مجموعة من العلامات تدل على اقتراب ساعة الطرد من الوظيفة



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي

GMT 19:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الجزائري فؤاد قادير يوقِّع إلى "مارسيليا" الفرنسي

GMT 04:21 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال السعودي" يصدم نواف العابد على الرغم من إصابته

GMT 16:31 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

صدور كتاب "روبابكيا" لـ منى شوقي عن دار "سندباد"

GMT 08:12 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

سيارة "كابتور" الجديدة من "رينو" الفرنسية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon