الصكوك الكاذبة وتزوير العملة أبرز أعمال جنح الكرادة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تصل المبالغ في بعض الأحيان إلى المليارات

"الصكوك الكاذبة" وتزوير العملة أبرز أعمال "جنح الكرادة"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "الصكوك الكاذبة" وتزوير العملة أبرز أعمال "جنح الكرادة"

تزوير العملة أبرز أعمال "جنح الكرادة
بغداد- نجلاء الطائي

كشفت السلطة القضائية أن محكمة جنح الكرادة سجلت تراجعًا في عدد الدعاوى عن العام الماضي، فيما أكدت أن أغلب الجرائم تتعلق بالتعاملات المالية من قبيل "الصكوك الكاذبة" وتزوير العملية.

وقالت قاضي أول المحكمة ذكرى جاسم، في تقرير للسلطة القضائية ورد لـ"العرب اليوم" ، إن "منطقة الكرادة تعتبر أكبر مركز اقتصادي في البلاد والطابع التجاري هذا جعل فيها الجرائم تتسم بصبغة اقتصادية"، مضيفة أن "الجرائم تتنوع بين تسجيل الصكوك بلا رصيد والاحتيالات المالية والتهديد فضلًا عن قضايا التحرش التي تتمركز في منطقتي البتاوين وشارع السعدون"، لافتة إلى أن "كثرة قضايا تحرير صكوك كاذبة بلا رصيد في منطقة الكرادة كونها منطقة تحتوي على العديد من المصارف الأهلية والحكومية"، منوهة إلى أن "مبالغ بعض هذه الصكوك عالية جداً تصل في بعض الأحيان إلى المليارات".

وبينت جاسم أن "القانون العراقي تعامل مع جريمة تسجيل الصك من دون رصيد على أنها جنحة وأوجد الحبس خمس سنوات والغرامة المالية عقوبة لمرتكبها"، موضحة أن "تحرير هذه الصكوك تبقى جريمة سواء تنازل المشتكي أم لم يتنازل لوجود حق الصالح العام"، وباعتبار الكرادة منطقة تجارية وتكثر فيها التعاملات المالية من بيع وشراء فقد ازدادت طرق الاحتيال.

وعن ابرز طرق الاحتيال تؤشر جاسم أن "أكثر الطرق تتمثل بـتبديل العملة من خلال إيهام الناس بان قيمة هذه العملة اكبر من قيمه الدينار العراقي ومن ثم يتبين بأنها مزيفة ولا يمكن التعامل بها"، ونوهت إلى أن "اغلب عصابات تبديل العملة هم من جنسيات عربية أو عراقيين يتنكرون بزي عربي"، وكشفت عن "القبض على عصابة في الكرادة تقوم بتبديل العملة يدعي أفرادها أنهم من دول الخليج".

وأفادت جاسم بأن "المحكمة حسمت خلال 5 أشهر ما يقارب 400 دعوى"، لافتة إلى أن "قانون العفو العام ساهم في تراجع هذه الدعاوى مقارنة بالأعوام السابقة"، متابعة أن "أغلب هذه الدعاوى تتراوح ما بين قضايا التهديد والمتاجرة بالأعضاء البشرية والمشاجرات والكحول ودعاوى المرور".

وعن قضايا التحرش أكد قاضي تحقيق الكرادة القاضي ضياء عبد الحسن كاظم أن "اغلب هذه القضايا تتمركز في منطقتي البتاوين والسعدون"، موضحًا أن "معظم مرتكبي التحرش يضبطون عن طريق القبض عليهم في حالات التلبس أو من خلال قيام المعتدى عليهم برفع شكوى أمام المحكمة".

وفيما يتعلق بوسائل الإثبات التي تستند إليها المحكمة في هذه القضايا قال كاظم أن "المحكمة تستند إلى شهادة الشهود في قضايا التحرش اللفظي والى حالة المعتدي في ما إذا كان في حالة سكر أم في حالة طبيعية"، كما أشار إلى أن "المشرع العراقي تطرق إلى التحرش في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لعام 1969 بالمواد (400،401،402 ) وحدد عقوبته بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو غرامة مالية بغض النظر عن جنسه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصكوك الكاذبة وتزوير العملة أبرز أعمال جنح الكرادة الصكوك الكاذبة وتزوير العملة أبرز أعمال جنح الكرادة



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia