اتجاه دولي نحو تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات اقتصادية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

لرفع أداء المؤسسات المستهدفة وإنتاجيتها وخفض الأعباء المالية

اتجاه دولي نحو تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات اقتصادية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اتجاه دولي نحو تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات اقتصادية

تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات للتنويع الإقتصادي
الرياض ـ العرب اليوم

زادت وتيرة خطط التخصيص في ظل الظروف التي تشير إلى تراجع العائدات والأداء الاقتصادي العام، إذ أصبح ضرورياً أن تتخذ الدول تدابير معينة وتضع استراتيجيات متوسطة وطويلة الأجل لإنعاش اقتصادها.

كما يتوجب على دول المنطقة إعطاء الفرص للقطاع الخاص في ظروف التعافي والانتعاش، وليس فقط في ظروف التراجع وتزايد التحديات الاقتصادية، نظراً إلى الصعوبات والأخطار التي يمكن أن يتحملها القطاع الخاص، نتيجة التخصيص في ظروف التراجع الاقتصادي، والتي قد لا تدعم نجاح عملياتها.

وأكدت شركة "نفط الهلال" في تقريرها الأسبوعي، أن "اشتداد الأزمات وكثرة التحديات والتخلص من الأعباء المالية للدول والحكومات، تحتاج إلى وضع خطط واستراتيجيات للتنويع الاقتصادي وتعزيز أهمية التخصيص، إذ تشتد الأزمات الاقتصادية كلما ارتفع العجز المالي والدين العام، بالتالي سينعكس الاتجاه نحو تخصيص الشركات الحكومية في ظروف الانتعاش الاقتصادي إيجاباً على الأداء الاقتصادي عموماً وعلى أداء القطاع الخاص تحديداً، ضمن منظور من التكامل بين حكومات الدول والقطاع الخاص".

ولفت التقرير إلى أن التخصيص «تتباين من اقتصاد إلى آخر، لأن الدول النامية والفقيرة تحتاج في شكل ملح إلى التخصيص مقارنة بالدول الغنية أو تلك التي تملك ثروات طبيعية، ومن أهم الأسباب والأهداف الكامنة وراء الاتجاه نحو التخصيص، تكاد تكون متشابهة في كل الاقتصادات».

ويشكّل «انخفاض نسبة المبيعات بفعل تراجع أسعار البيع وارتفاع تكاليف الإنتاج والنفقات الإدارية والعامة ومصاريف التسويق والفائض في عدد الموظفين، أسباباً مباشرة للاتجاه نحو التخصيص». فيما تستهدف الدول من وراء التخصيص «رفع أداء الشركات المستهدفة وإنتاجيتها وتحسين تنافسيتها وخفض الأعباء المالية على الخزينة العامة، وتطوير القيمة الاقتصادية المضافة للقطاعات ذات العلاقة».

ولاحظت "نفط الهلال"، أن «اقتصادات دول المنطقة شهدت عمليات تخصيص خلال السنوات الماضية، في مقدمها الأردن الذي نفذها في قطاعات استراتيجية إنتاجية تضمنت مناجم الفوسفات والبوتاس وقطاع الكهرباء. فيما تستهدف الحكومة السعودية، التي يشهد اقتصادها تطورات متسارعة، تخصيص 10 قطاعات لمواجهة تراجع عائدات النفط، في طليعتها قطاعات المياه والنقل الجوي والبحري والطاقة والصناعة والثروة المعدنية وتقنية المعلومات، وذلك ضمن خطة التحول الاقتصادي لعام 2030، والتي ترمي من خلالها إلى تنويع النشاطات الاقتصادية ومصادر الدخل بعيداً من عائدات النفط».

واعـتـبرت أن «خــــطة تخصيص شركة «أرامكو» باتت تستحوذ على اهتمام عالمي ومحط أنظار المستثمرين حول العالم، نظراً إلى ضخامة قيمة الشركة وخصوصية قطاع النفط في السعودية، إضافة إلى حجم فرص الاستثمار المتوقعة نتيجة عملية الطرح الأولية للشركة المقدّرة نسبتها بـ5 في المئة، ويُتوقع أن تجمع 100 بليون دولار».

وشدد التقرير على «أهمية الاتجاه نحو تخصيص الشركات الحكومية في مراحل مالية واقتصادية معينة، وعلى الحكومات تقويم التأثيرات السلبية للتخصيص في شرائح المجتمع ومستوى معيشتها، إذ تعني تخصيص قطاع النفط والغاز مثلاً رفع الدعم وتحرير الأسعار، ما سيؤدي إلى ارتفاع مباشر في أسعار الكهرباء والوقود والمياه والمواصلات، ما سيزيد الضغوط المالية والاقتصادية على الطبقة الوسطى وأصحاب الدخل المتدني».

وعرض التقرير أبرز الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع في منطقة الخليج، ففي السعودية، توقعت مصادر في صناعة تكرير النفط أن تكمل «أرامكو السعودية» الوحدة الرئيسة الأولى في مصفاتها الجديدة في منطقة جازان في جنوب غرب المملكة بحلول نهاية العام الحالي. لكن عمليات التكرير لن تبدأ قبل نهاية العام المقبل. وأوضحت المصادر أنه «كان مقرراً أن تُنجز المصفاة نهاية عام 2016، لكنها تأجلت بسبب خلافات تعاقدية وتغييرات في الحجم والتصميم. ويُتوقع أن تبدأ المصفاة مرحلة التشغيل الكامل أوائل عام 2019، وستكون الأحدث بعدما بدأت «أرامكو السعودية» تشغيل مصفاتيها الجديدتين في ينبع والجبيل لإضافة طاقة تكريرية مقدارها 800 ألف برميل يومياً.

وفي البحرين، يُتوقع توقيع عقد إنشاء مشروع توسيع مصفاة «شركة نفط البحرين» (بابكو) قبل نهاية العام الحالي، إذ ستختار الشركة العرض الأفضل في وقت قريب. وقالت مصادر إن «بابكو» ستتخذ قراراً في الربع الأخير من العام الحالي، ومن المقرر أن تجتمع مع كونسورتيوم تقوده «تكنيب اف ام سي» التي تتخذ من بريطانيا مقراً، لإجراء مزيد من المحادثات في شأن التوسع المزمع للمصفاة الوحيدة في البحرين.

وفي العراق، تسعى شركة «روسنفت» الروسية إلى تنفيذ استثمارات في خطوط أنابيب الغاز في إقليم كردستان العراق بهدف التوسع في نشاطاتها في الإقليم قبيل استفتاء على الاستقلال، بما سيساعدها على أن تصبح مصدراً رئيساً للغاز إلى تركيا وأوروبا.

وأعلنت شركة «رويال داتش شل» أنها ستركز جهودها على تطوير شركة «غاز البصرة» في العراق، بعد تسليم عمليات مشروع «نفط مجنون» مجدداً إلى الحكومة العراقية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتجاه دولي نحو تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات اقتصادية اتجاه دولي نحو تخصيص الشركات الحكومية ووضع استراتيجيات اقتصادية



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية

GMT 15:03 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

المغربي أسامة السعيدي يتألق في أول ظهور له مع "أهلي دبي"

GMT 02:04 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

صابر الرباعي يصور كليب "يسعد لي هالطلة" في الغردقة
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon