إتحاد العمال يؤكّد أن الاجور الحالية في السودان لا تغطي 22 من تكلفة المعيشة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بسبب الضائقة المالية والحصار الإقتصادي الذي تفرضه أميركا على البلاد

إتحاد العمال يؤكّد أن الاجور الحالية في السودان لا تغطي 22% من تكلفة المعيشة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - إتحاد العمال يؤكّد أن الاجور الحالية في السودان لا تغطي 22% من تكلفة المعيشة

رئيس اتحاد نقابات عمال السودان المهندس يوسف علي عبد الكريم
الخرطوم - محمد إبراهيم

أقر رئيس اتحاد نقابات عمال السودان المهندس يوسف علي عبد الكريم بعدم تناسب رواتب الموظفين مع تكلفة المعيشة العالية في البلاد بسبب الضائقة المالية التي تعانيها البلاد والحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأميركية على السودان، وأوضح أن أجور العمال والموظفين في أحسن الأحوال لا تغطي ما نسبته 22% من تكلفة المعيشة ما تسبب في ظروف قاسية للأسرة السودانية.

وأوضح  يوسف في تصريحات صحافية  أن سد هذه الفجوة  الشاسعة بين الأجور والمعيشة لا تتعلق باتحاد العمال وحده، وحمل وزارة المالية النصيب الأكبر وقال إنها لابد أن تهتم بالعاملين باعتبارهم ركيزة أساسية في  الإنتاجية، ونوه إلى أن تحسين أجور يعود بصورة إيجابية على مستوى الإنتاج، داعيا لتكامل الجهود مع الحكومة للوصول لأجر يوازي تكلفة المعيشة وقطع بسعيهم الجاد للوصول لأجر مساوٍ لتكلفة المعيشة بحلول العام 2019م.

وأكد رئيس اتحاد نقابات عمال السودان أن قضية الأجور تتعلق باقتصاد كلي وسياسات عامة، ودافع عن رفضهم لنهج الإضراب عن العمل، رغم أنه حق مكفول بالقانون، مُشيرًا إلى أنه لا توجد جهة تستطيع سلب العاملين هذا الحق حتى الحكومة لا تستطيع منعهم إن أراد العمال الإضراب، لكنه قال "لكن لدينا تقديراتنا التي بموجبها لا نحبذ أسلوب الإضراب، فنحن نقدر ظرف العمال وظرف الوطن أيضا، ونعلم جيدا أن منطق الإضرابات والصراعات لا يأتي بنتيجة نرجوها بل يزيد من الأعباء التي يمكن أن تؤثر على العمال انفسهم"، وأضاف "نحن لسنا مثل دول الخليج التي وصلت لمرحلة رفاة معينة، لكننا نوازن بين ضغطنا على الحكومة والحفاظ على حقوق العمال، وسنستمر في الضغط حتى نصل إلى أهدافنا".

وأكد الموظف في الخدمة المدنية المسؤول الطيب في استطلاع لـ "العرب اليوم" أن الأجور الحالية لا يمكن مقارنتها بتكاليف المعيشة المرتفعة وأضاف "كل السلع والخدمات تضاعفت إلى أكثر من ثلاثة وأربعة أضعاف عدا الراتب الذي ظل على حاله"، وحمل الحكومة ما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية في البلاد وقال إنها مصرة على سياسيات فاشلة لم تعترف بعدم صلاحيتها رغم ما أوصلت إليه البلاد من ضايقه.

وكشفت الأستاذة نفيسة احمد المصطفى أنها تركت وظيفتها الأساسية في الحكومة وتخلت بمحض إرادتها عن التدريس في المدارس الحكومية رغم انها في نهاية خدمتها تضمن لها معاش ثابت، بسبب ضعف الراتب، وأوضحت أنها اتجهت إلى التدريس في المدارس الخاصة باعتبار أن راتبها أفضل من الحكومية بالإضافة إلى أن أبناء الأثرياء يرتادون اليها ما يخلق فرص إضافية للدخل عن طريق "الحصص الخصوصية".

ويرى مراقبون أن مسألة الأجور تسبب حالة من الاحتقان لدى العاملين في السودان على اختلاف درجاتهم الوظيفية نتيجة للفارق الشاسع بين الراتب وتكلفة المعيشة ما أدى إلى هجرالكثيرون من العاملين الوظائف الحكومية والبحث عن بدائل أخرى حال كانت مُتاحة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إتحاد العمال يؤكّد أن الاجور الحالية في السودان لا تغطي 22 من تكلفة المعيشة إتحاد العمال يؤكّد أن الاجور الحالية في السودان لا تغطي 22 من تكلفة المعيشة



GMT 17:49 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 119 يوم

GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon