منظمة التعاون والتنمية تضع آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

استندت في ذلك إلى تحسن متواصل في أسعار المواد الأولية

منظمة التعاون والتنمية تضع آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - منظمة التعاون والتنمية تضع آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
الرباط _ العرب اليوم

وضعت "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية، على المدى المتوسط، واستندت في ذلك، إلى تحسن متواصل في أسعار المواد الأولية ومنتجات الطاقة في السوق الدولية، وزيادة التدفقات المالية والاستثمارات الخارجية وانتعاش الطلب الداخلي وتطور مناخ الأعمال والصادرات غير التقليدية وتنويع الإيرادات، على رغم استمرار بعض التحديات الأمنية جنوب الصحراء والتداعيات السلبية للأزمة الليبية على اقتصاد شمال أفريقيا.

وتوقعت المنظمة في تقرير حول "الآفاق الاقتصادية في أفريقيا"، لهذه السنة، أن تحقق القارة نمواً نسبته 3.5 في المئة نهاية السنة، ونحو 4.4 في المئة العام المقبل"، ورجحت حصول تدفقات مالية ومساعدات خارجية بقيمة 180 بليون دولار واستثمارات مباشرة بنحو 57.5 بليون دولار، وتحويلات لرؤوس الأموال بنحو 66 بليون دولار:.

وأشار التقرير إلى أن العام الماضي "حمل صعوبات على القارة، إذ تضررت من انخفاض أسعار النفط، ومن الأزمة الليبية وتراجع الدعم الخارجي، وبطء النمو في الاقتصاد الصيني، لأن بكين تمثل المستثمر الأجنبي الأول في القارة، والزبون التجاري الأول للمواد الأولية والمعدنية والطاقة، إذ تستحوذ على 27 في المئة من مجموع الصادرات الأفريقية".

وتباينت النتائج الاقتصادية وفقاً لتنوع مصادر الدخل والمناعة الماكرو اقتصادية، وهي كانت أكثر إيلاماً في الدول المصدرة للطاقة والمعادن أو تلك المعتمدة على الإنتاج الزراعي والحيواني، بينما تحسنت المؤشرات في الاقتصادات الأقل اعتماداً على المواد الأولية التي زادت قيمتها نحو الربع عما كانت عليه العام الماضي.

وساعد الاندماج التجاري الإقليمي في تحسن بعض الاقتصادات الأفريقية وانخفاض الكلفة، وانتقلت التجارة البينية من 10 إلى 18 في المئة في خمس سنوات، وتضاعفت التجارة مع بقية العالم نحو أربع مرات عن قيمتها قبل 20 سنة، وأصبحت أفريقيا أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية،على رغم بعض الهشاشة الناتجة، من ضعف البنى التحتية والمواصلات والطاقة الكهربائية، التي تشكل تحدياً اقتصادياً واجتماعياً في بعض التجمعات الإقليمية مثل غرب أفريقيا، التي يعيش ثلثا سكانها البالغ 340 مليون نسمة من دون كهرباء.

وعلى رغم هذه التحديات، إلا أنها لم تمنع من تطور معدل ارتقاء الطبقات الوسطى وزيادة الاستهلاك الذي سيبلغ 2.2 تريليون دولار عام 2030، إذ سيشكل سكان القارة 20 في المئة من سكان العالم، وكانت أفريقيا جنوب الصحراء، اقترضت نحو 21 بليون دولار، من السوق المالية الدولية عامي 2013 - 2015، ما يعكس ثقة المانحين في مستقبل اقتصاد القارة، التي لم تتجاوز قروضها الخارجية السيادية 6 بلايين دولار بين عامي 2009 - 2012.

ونصح التقرير بالاعتماد على الاندماج الإقليمي وتحسين مناخ الأعمال والحوكمة، لزيادة الاستثمارات الخارجية، والانتقال إلى الخيار الصناعي وتطوير الصناعات الجديدة (نموذج المغرب ومصر وجنوب أفريقيا)، وكسب رهان تحدي أهداف التنمية المستدامة 2030 وأجندة 2063 بالاستثمار في الموارد البشرية.

وتوقع أن يتراجع عجز الموازنة الأفريقية إلى 5.5 في المئة هذه السنة، وينخفض إلى 4.5 في المئة في المتوسط العام المقبل، على أن يستقر عجز الميزان التجاري على 10 في المئة من الناتج الإجمالي، ويتدنى إلى 4 في المئة نهاية 2018، بزيادة الإيرادات وتطور الصادرات وتحسن الأسعار في السوق العالمية.

ولم تستبعد المنظمة أن تحقق المنطقة المغاربية ومصر والسودان نمواً نسبته 3.4 في المئة هذه السنة، ونحو 3.7 في المئة العام المقبل، وهي متواضعة إذا قيست بغرب أفريقيا التي سيرتفع فيها النمو إلى 5.5 في المئة العام المقبل، وستحقق دول شرق أفريقيا نمواً نسبته 6 في المئة في الفترة ذاتها.

وتواجه الدول المصدرة للنفط في شمال أفريقيا، تفاقم العجز في الميزان التجاري على رغم تحسن أسعار النفط. ويقدر العجز المالي نحو سالب 11 في المئة هذه السنة وسالب 9.5 في المئة العام المقبل، على أن يتراجع عجز ميزان المدفوعات من 9.8 عام 2016 إلى 5.8 في المئة عام 2018، وهي مؤشرات أقل تفاؤلاً من متوسط العجز المالي في بقية دول جنوب الصحراء.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة التعاون والتنمية تضع آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية منظمة التعاون والتنمية تضع آفاقًا إيجابية لاقتصادات الدول الأفريقية



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia