بلومبيرغ تصف مؤشر بورصة قطر بصاحب الأداء الأسوأ في العالم
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

ثاني أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية على الصعيد العالمي

"بلومبيرغ" تصف مؤشر بورصة قطر بصاحب الأداء الأسوأ في العالم

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "بلومبيرغ" تصف مؤشر بورصة قطر بصاحب الأداء الأسوأ في العالم

بورصة قطر
الدوحة- العرب اليوم

اعتبرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، الأحد، مؤشر بورصة قطر بـ"صاحب الأداء الأسوأ في العالم لهذا العام"، متوقعة أن تبدأ الأسهم القطرية العام المقبل 2018 بالقرب من أدنى مستوياتها منذ عام 2010 مقارنة بأقرانها من الأسواق الناشئة، وهو ما اعتبرته تغيرًا لأسهم الدولة التي كانت تُتَداول بأسعار عالية على مر معظم السنوات الثلاث الماضية.

وأوضحت الوكالة الأميركية أن تردي الاقتصاد القطري يعود إلى مقاطعة الرباعية العربية وهم: السعودية، الإمارات، البحرين، مصر للدوحة، حيث قامت الدوحة باللجوء إلى بيع العديد من الأصول بعد مقاطعتها من قبل دول الخليج، عقب اتهامها بدعم الإرهاب.

وذكرت بلومبيرغ "إن عملية بيع الأصول التي لجأت إليها قطر عقب المقاطعة، أدت إلى هبوط قيم المؤشر، وفي حين ستكون السياسة محور التركيز في عام 2018، ويقول المحللون والمستثمرون إن بعض الأسهم في الدوحة تُتَداول حاليا بمستويات مغرية". ورغم أن المؤشر القطري قد قلّص من خسائره في الأسبوعين الماضيين، على أساس التفاؤل بأن ميزانية عام 2018 سوف تدعم النمو الاقتصادي للبلاد، إلا أنه لا يزال منخفضا بنسبة 18% في 2017، وهي ثاني أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية على الصعيد العالمي من حيث الدولار، كما استمر المؤشر القطري في التراجع، إذ انخفض بنسبة 0.3% أمس الأحد.

واستطلعت الوكالة الأميركية آراء خبراء حيال آفاق الأسهم القطرية في عام 2018، إذ اعتبر رامي جمال، مدير محفظة في شركة أموال "إل إل سي"، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، أن الأسهم القطرية تُتَداول بقيمٍ مُغرية للغاية مقابل المؤشرات القياسية الكبرى مثل (MSCI) و (FTSE)، وكذلك بالمقارنة مع نظرائها الإقليميين، مشيراً إلى أن المستثمرين سيضعون محافظهم لصالح الشركات ذات عائدات التوزيع الأعلى وإمكانات النمو المتنوعة.

وتوقع جمال أن تنعكس الزيادة العالمية في أسعار النفط بشكل إيجابي على قطاع البتروكيماويات، معتبراً تصفية الأصول نقطة دخولٍ جيدة لتحديد الأسماء في القطاع المصرفي، إذ من شأن طرح صناديق الاستثمار المتداولة في السوق القطرية أن يُثير شهية المؤسسات والمستثمرين الأجانب

وتوقع آرثي تشاندراسيكارا، نائب رئيس قسم البحوث في شعاع كابيتال في دبي، أن يظل دعم الحكومة للمقرضين قوياً، سواء في جمع الودائع أو في منظور نمو الائتمان، لالتزامها بنفقات البنية التحتية لكأس العالم 2022، مشيراً إلى أنه في ظل عدم وجود أي حلٍ سياسي مُناسب فإن التقييمات المغرية ستكون أقل أهمية في الوقت الراهن.

واعتبر تشاندراسيكارا، أنه بالنسبة لعام 2018، فإن المستثمرين سيحرصون على معرفة كيف سينتهي المطاف بالأزمة القطرية. وبدوره، أكد سيمون كيتشن، رئيس قسم الاستراتيجيات في البنك الاستثماري (المجموعة المالية هيرمس) الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، تراجع الاقتصاد القطري، وقال: "بالنسبة للعديد من المستثمرين الإقليميين، فقد كانت قطر منطقة محظورة نوعا ما في معظم أوقات هذا العام، وقد انخفضت القيم كثيرا". وحذر كيتشن من خطر يهدد البورصة القطرية، والمتمثل في أن يتم سحب بعض الأسهم من المؤشرات المرجعية على مدار السنة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلومبيرغ تصف مؤشر بورصة قطر بصاحب الأداء الأسوأ في العالم بلومبيرغ تصف مؤشر بورصة قطر بصاحب الأداء الأسوأ في العالم



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia