الحكومة الجزائرية تراهن على خفض الواردات وتمنع الكماليات
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

في ظل استمرار تآكل احتياطي الصرف

الحكومة الجزائرية تراهن على خفض الواردات وتمنع "الكماليات"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الحكومة الجزائرية تراهن على خفض الواردات وتمنع "الكماليات"

وزارة المال الجزائرية
الجزائر - ربيعة خريس

تراهن الحكومة الجزائرية برئاسة عبد المجيد تبون, على تقليص فاتورة الاستيراد إلى 10 مليارات دولار قبيل نهاية عام 2017, ووجهت وزارة المال, تعليمة إلى جميع البنوك الجزائرية تلزمهم بوقف التوطينات البنكية الخاصة باستيراد عدد من المنتجات الغذائية إلا بعد حصول أصحابها على رخص الاستيراد, وجاء هذا القرار بعد أن أنهكت فاتورة الواردات الموازنة العامة للبلاد في ظل استمرار تآكل احتياطي الصرف.

وتضمن أول قرار اتخذه رئيس الوزراء عبد المجيد تبون, ساعات بعد تنصيب على رأس الحكومة الجزائرية, وقف استيراد "الكماليات", ومنع استيراد كمية كبيرة من المواد الموجهّة للاستهلاك الوطني، تفاديًا لتوجيهها نحو التخزين كما كان معمول به في السنوات الماضية, وسيجبر المتعاملون الاقتصاديون في مجال التصدير والاستيراد على التعامل برخص الاستيراد.

وشدد تبون، على ضرورة تنظيم السوق المحلية الحد من استيراد المواد التي يتم تصنعها داخل الجزائر، فيما أقر عندما كان وزيرًا للتجارة بالنيابة قبيل تعيينه من طرف الرئيس الجزائري على رأس الطاقم الحكومي خلفًا لعبد المالك سلال, برنامج حصص الاستيراد، الهدف منه التحكم في التجارة الخارجية لوضع سقف لفاتورة الواردات, ويندرج هذا القرار في إطار برنامج التقشف الذي فرضته الحكومة الجزائرية بعد تهاوي أسعار النفط.

وعلق الخبير الاقتصادي والبروفيسور, فرحات آيت علي,  قائلا في تصريحات لـ " العرب اليوم " إن هذا القرار صائب جدًا، خاصة بالنظر إلى الوضع المالي الصعب الذي تمر به البلاد جراء تهاوي أسعار النفط وتراجع إيرادات البلاد واستمرار تأكل احتياطي الصرف، مضيفًا أن النموذج الاقتصادي الجديد الذي باشرت به حكومة عبد المالك سلال السابقة والذي يتضمن ستة توصيات لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية التي تمر بها الجزائر بحث تقليص فاتورة الواردات.

وعلى جانب آخر استعرض الخبير الاقتصادي الجوانب السلبية لهذا القرار, مشيرًا إلى أنه يحمل في طياته تداعيات خطيرة ستلقى بظلالها على الجبهة الاجتماعية بمرور الوقت, كتكريس سياسية الاحتكار، كما أنه يُحيل المئات من المتعاملين على الإفلاس، كما سيساهم هذا الأمر في رفع الأسعار في الأسواق المحلية بسبب قلة العرض وكثرة الطلبـ فيما يعيد هذا القرار المضاربين بالأسعار إلى الواجهة بعد أن خاضت الحكومة الجزائرية حربًا لمحاربتهم. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجزائرية تراهن على خفض الواردات وتمنع الكماليات الحكومة الجزائرية تراهن على خفض الواردات وتمنع الكماليات



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia