أوبك تؤكد بالأرقام أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريباً
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة

"أوبك" تؤكد بالأرقام أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريباً

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "أوبك" تؤكد بالأرقام أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريباً

منظمة "أوبك"
واشنطن - العرب اليوم

قرار الولايات المتحدة إعادة فرض عقوبات على إيران يدعم عقد الخام الآجل الذي أطلقته الصين حديثا، وقد يعزز جهود بدء تداول النفط باليوان بدلا من الدولار".

كشفت أرقام أعلنتها منظمة "أوبك" أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريبا، وهو ما يرجع في جانب منه إلى اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة منذ يناير /كانون الثاني 2017 والزيادة السريعة في الطلب العالمي.

وساعد الاتفاق المبرم بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وبعض الدول المنتجة خارجها بقيادة روسيا لخفض الإمدادات وتصريف تخمة المعروض في وصول أسعار الخام إلى 78 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 2014.

وأوضحت أوبك في تقرير الاثنين، أن مخزونات النفط في الدول المتقدمة تراجعت في مارس /آذار إلى مستوى يزيد تسعة ملايين برميل فوق متوسط الخمس سنوات، وكانت المخزونات تزيد 340 مليون برميل فوق ذلك المتوسط في كانون الثاني / يناير 2017.

وقالت المنظمة "تلقت سوق النفط دعما في أبريل /نيسان من تجدد المشكلات الجيوسياسية وانخفاض مخزونات المنتجات وقوة الطلب العالمي، وأضافت أن "الامتثال القوي لأوبك والدول المشاركة من خارجها، فيما يتعلق بتعديلات مستويات الإنتاج من خلال إعلان التعاون، لا يزال يدعم سوق النفط أيضا".

وكان الهدف من خفض الإمدادات تقليل مخزونات النفط لتصل إلى متوسط الخمس سنوات. لكن وزراء نفط قالوا إن هناك مقاييس أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان مثل الاستثمارات في القطاع، مشيرين إلى أنهم لا يتعجلون تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات، إضافة إلى تخفيضات أوبك الطوعية، ساهم انخفاض إنتاج فنزويلا من النفط بسبب الأزمة الاقتصادية هناك، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عضو أوبك، في دعم أسعار الخام.

وأشارت أوبك إلى أنها على استعداد للتدخل إذا أثرت "التطورات الجيوسياسية" على الإمدادات.

وقالت المنظمة "تقف أوبك، كدأبها دائما، على أهبة الاستعداد لدعم استقرار سوق النفط، جنبا إلى جنب مع الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في المنظمة، والمشاركة في إعلان التعاون".

وأكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس أن الدول المنتجة للنفط تمتلك العديد من الأدوات لضمان استقرار سوق النفط، إذا اقتضت الضرورة ذلك؛ وقال تعليقا على تبعات انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع طهرانآ "إنه يعتزم لقاء نظيره وزير الطاقة السعودي خالد الفالح خلال فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في موسكو خلال الشهر الجاري، لبحث تداعيات الخطوة الأميركية على أسواق النفط".

من جهة أخرى، قال متعاملون ومحللون إن قرار الولايات المتحدة إعادة فرض عقوبات على إيران يدعم عقد الخام الآجل الذي أطلقته الصين حديثا، وقد يعزز جهود بدء تداول النفط باليوان بدلا من الدولار".

وساعد إطلاق عقد نفط شنغهاي في مارس / آذار الماضي، على ارتفاع سعره باطراد في التعاملات اليومية، كما ساعدت القفزة عقد شنغهاي لأقرب استحقاق ليمثل 12 في المائة من سوق النفط العالمية الأسبوع الماضي ارتفاعا من ثمانية في المائة في أول أسبوع.

وتأمل الصين - أكبر مستورد للخام في العالم - أن ينافس عقد شنغهاي عقدي برنت وخام غرب تكساس الوسيط الرئيسيين في نهاية المطاف. ويسهم في صعود خام شنغهاي الطلب القوي على النفط في الصين، حيث سجلت الواردات مستوى قياسيا في أبريل عند 9.6 مليون برميل يوميا.

وقال باري وايت نائب رئيس المشتقات في إنتل إف.سي ستون للخدمات المالية في سنغافورة "إن الصين أكبر عميل للخام الإيراني، وإن طفرة أحجام التداول في الفترة الأخيرة ترجع على الأقل جزئيا إلى قرار العقوبات"، وفقًا لما ورد بوكالة "رويترز" للأنباء، واشترت الصين نحو ربع صادرات إيران في 2017 لتلبي نحو ثمانية في المائة من احتياجاتها، ما يجعل الجانبين منكشفين على تبعات العقوبات الأميركية.

وتوقعا لحدوث عجز ساهم المضاربون في دفع عقد شنغهاي إلى مستوى قياسي مرتفع عند تحويله إلى الدولار ليسجل 75.40 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، متخطيا مكاسب العقود الأخرى المنافسة، بينما تقوم شركات التكرير الصينية بالتحوط من ارتفاع أسعار اللقيم.

وتريد بكين استخدام اليوان في أسواق النفط الحاضرة بما يجنبها تكلفة استبدال الدولارات والتوسع في استخدام عملتها في المعاملات المالية العالمية، ووقعت شركة سينوبك الصينية العملاقة للتكرير المملوكة للدولة صفقة للاستيراد من الشرق الأوسط ترتبط بخام شنغهاي، ويجري وضع خطط لتوقيع مزيد من العقود. وتعزز إعادة فرض العقوبات موقف الصين في المطالبة بتسعير وارداتها وفقا لعقد شنغهاي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك تؤكد بالأرقام أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريباً أوبك تؤكد بالأرقام أن تخمة المعروض النفطي العالمي انتهت تقريباً



GMT 13:52 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29-10-2020

GMT 18:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:23 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:59 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سعر ومواصفات "لكزس LX 570 S" الجديدة موديل 2019

GMT 06:09 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "أوستن مارتن " تكشف عن سياراتها الجديدة

GMT 17:31 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل أعمال سيميوني زازا يغازل فريق "نابولي" الإيطالي

GMT 19:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الجزائري فؤاد قادير يوقِّع إلى "مارسيليا" الفرنسي

GMT 04:21 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال السعودي" يصدم نواف العابد على الرغم من إصابته

GMT 16:31 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

صدور كتاب "روبابكيا" لـ منى شوقي عن دار "سندباد"

GMT 08:12 2013 الأربعاء ,08 أيار / مايو

سيارة "كابتور" الجديدة من "رينو" الفرنسية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon