الحسين اليمني يحمل أطرافًا حكومية مغربية مسؤولية عدم تشغيل مصفاة سامير
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

أعلن عن تشكيل لجنة دعم محلية في مدينة المحمدية التي يرتبط اقتصادها بالشركة

الحسين اليمني يحمل أطرافًا حكومية مغربية مسؤولية عدم تشغيل مصفاة "سامير"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الحسين اليمني يحمل أطرافًا حكومية مغربية مسؤولية عدم تشغيل مصفاة "سامير"

مصفاة "سامير" لتكرير النفط
الرباط - العرب اليوم

حمّل نقابيون أطرافا مشاركة في الغالبية الحكومية في المغرب، مسؤولية تعثر إعادة تشغيل مصفاة "سامير" لتكرير النفط، وطالبوا بالتدخل العاجل لإيجاد حل لإشكالية مصفاة النفط الوحيدة بالبلاد، والمتوقفة عن العمل منذ أغسطس/آب 2015 بسبب ضائقة مالية، التي توجد حاليا في طور التصفية القضائية.

ودعت النقابة الوطنية المغربية للبترول والغاز أمس الخميس، خلال لقاء صحافي، إلى تسريع عملية تفويت (تخصيص) أصول الشركة لمستثمر جديد وإعادة تشغيلها، مقترحة إمكانية دخول الحكومة بصفتها مساهماً في الشركة من خلال تحويل مديونية إدارة الجمارك والضرائب على الشركة إلى أسهم. وربط الحسين اليمني، الأمين العام لنقابة البترول والغاز، استمرار أزمة "سامير" بتركيبة الغالبية الحكومية، في إشارة إلى وزن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، الذي يمتلك شركة أفريقيا لتوزيع المنتجات البترولية، في هذه الغالبية. وأشار إلى أن شركة أفريقيا تستحوذ على 37 في المائة من سوق توزيع المنتجات البترولية بالمغرب.

وقال اليمني: مع إغلاق "سامير"، انتقلنا من وضع احتكار إنتاج المحروقات إلى وضعية احتكار توزيعها، مشيرا إلى أن شركات التوزيع الكبرى هي المستفيد الأكبر من إغلاق "سامير". وأضاف اليمني أن إحدى شركات توزيع المنتجات البترولية المدرجة في البورصة صرحت بزيادة أرباحها بنسبة 212 في المائة عقب إغلاق "سامير" وتخلي الحكومة عن العمل بنظام ربط الأسعار الداخلية للمحروقات بالأسعار العالمية، وقال: هذه الشركة اضطرت للإفصاح عن معطياتها المالية بسبب القواعد التي تفرضها البورصة، أما الشركات الأخرى فلا أحد يعرف حجم مكاسبها.

وتحدث اليمني عن تاريخ شركة سامير مند إنشائها بوصفها مشروعا مشتركا بين الحكومة المغربية ومجموعة بترولية إيطالية في بداية الاستقلال حتى تخصيصها منتصف التسعينات إلى مجموعة "كورال بتروليوم". وأوضح أن عدم وفاء المالك الجديد بالتزاماته فيما يتعلق بالرفع من رأسمال "سامير" وتمويل استثمارات ترقيتها، إضافة إلى الفساد وسوء الإدارة، أدت إلى تفاقم مديونية الشركة وصولا إلى إغلاقها صيف 2015، وعرض الملف على المحكمة التجارية التي أقرت بناء على خبرات فنيين تعسر الشركة وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية إزاء الدائنين وقضت بتصفية الشركة مع الإذن بإعادة تشغيل المصفاة.

وقال اليمني: "المحكمة التجارية قضت بتصفية شركة سامير، لكن مصفاة المحمدية لا تزال هنا برجالها وأداتها الإنتاجية". وأضاف اليمني: بصفتنا نقابيين باركنا ودعمنا قرار المحكمة القاضي بتصفية شركة سامير مع الإذن بإعادة تشغيل المصفاة، وما زلنا ندعمه. لكننا ندعو إلى تسريع الإجراءات قبل فوات الأوان. وأشار إلى أن الوضع ما زال تحت السيطرة»، وأن المصفاة لا تزال تخضع لعمليات الصيانة ولا تزال قابلة لإعادة التشغيل. وقال: «سبق للمصفاة أن حققت في الماضي أرباحا ناهزت 100 مليون دولار في السنة، ونعتقد أن بإمكانها في حالة التدبير الجيد أن تصل أرباحها 200 مليون دولار، علما بأن المشكلة التي كانت تعاني منها الشركة هي سوء الإدارة والفساد.

وأشار إلى أن الحل يمر عبر العودة إلى صيغة المشروع المشترك بين الحكومة والرأسمال الخاص، كسبيل لإخراج الشركة من أزمتها، وبعد ذلك يمكن للحكومة إعادة بيع حصصها مرة أخرى للقطاع الخاص. وقال: رأينا العديد من الدول تقوم بذلك، بما فيها أميركا مع "جنرال موتورز". وأوضح اليمني أن النقابة لم تتلق أي رد فعل من الحكومة على مراسلاتها واستفساراتها، مشيرا إلى أن أبواب الحوار مع الحكومة موصدة في وجه النقابيين. وأضاف أن النقابة حاولت الالتفاف على هذا الوضع بطرح الأسئلة حول مصير المصفاة عن طريق البرلمان مستعينة ببعض النواب والمستشارين، غير أن الحكومة تهربت من الإجابة محتجة بأن الملف بين يدي القضاء. وأشار اليمني إلى أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تعتزم طرح موضوع مصفاة "سامير" خلال جلسة الحوار الاجتماعي التي تعتزم الحكومة عقدها مع النقابات يوم السبت المقبل.

في غضون ذلك، أعلن اليمني عن تشكيل لجنة دعم محلية في مدينة المحمدية التي يرتبط اقتصادها بشركة سامير، والسعي لتشكيل لجنة دعم وطنية تضم جميع الفعاليات المعنية بمصير المصفاة من عمال مباشرين وغير مباشرين وشركات المناولة وجمعيات حماية المستهلك وسياسيين، باعتبار أن المصفاة معلمة صناعية وطنية. وقال إن النقابة تتجه إلى اتخاذ خطوات تصعيدية للضغط على الحكومة، من أجل إيجاد حل لمشكلة المصفاة الوحيدة في البلاد.

في هذا السياق، أعلن اليمني أن النقابة قررت تنظيم مسيرة احتجاجية بالسيارات من موقع المصفاة بالمحمدية إلى مقر المحكمة التجارية بالدار البيضاء (نحو 30 كيلومترا) يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الحالي تحت شعار "أطلقوا سراح سامير"، كما قررت النقابة تنظيم مسيرة ثانية على الأقدام عبر المسار ذاته يوم 28 أكتوبر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحسين اليمني يحمل أطرافًا حكومية مغربية مسؤولية عدم تشغيل مصفاة سامير الحسين اليمني يحمل أطرافًا حكومية مغربية مسؤولية عدم تشغيل مصفاة سامير



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 18:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:15 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 09:52 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

3000 مصاب بالسيدا يرفضون المتابعة الطبية في تونس

GMT 15:47 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إشادة واسعة بالمصري عبد الشافي عقب رحيله عن الأهلي

GMT 01:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أسعار خيالية للعقارات في العاصمة السورية دمشق

GMT 06:49 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

رئيسي تجاهل عون!

GMT 16:34 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

"الكاف" يعاقب الصفاقسى التونسى
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon