خبيرة في بنك أبوظبي التجاري تؤكد ارتفاع فاتورة خسائر الاقتصاد القطري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مخاطر إطالة أمد المقاطعة ستمتد إلى الريال القطري الذي يترنح تحت وطأة العزلة

خبيرة في بنك أبوظبي التجاري تؤكد ارتفاع فاتورة خسائر الاقتصاد القطري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - خبيرة في بنك أبوظبي التجاري تؤكد ارتفاع فاتورة خسائر الاقتصاد القطري

بنك أبوظبي التجاري
أبوظبي ـ العرب اليوم

مع تبدُّد الأمل في عودة الوعي إلى النظام القطري، وتخليه عن سياسة المراوغة والتعنت، تتجه الأنظار صوب الاقتصاد القطري، لاسيما أن كافة المعطيات الراهنة تشير بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك حزمة من الإجراءات الجديدة التي ستتخذها دول المقاطعة، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، ما يرفع من تكلفة فاتورة خسائر الاقتصاد القطري.

وقالت مونيكا مالك كبيرة الخبراء الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إنه إذا استمرت العقوبات الحالية على قطر حتى نهاية العام الجاري، فإن النمو الاقتصادي غير النفطي في الدوحة قد يتباطأ إلى 3.6% في عام 2017 من نحو 5.6%.. وأوضحت مالك خلال لقاء مع تلفزيون "بلومبيرغ": حتى الآن يبدو أن التأثير الاقتصادي للمقاطعة يمكن التحكم به، وذلك بالنظر إلى صادرات النفط والغاز في قطر التي لم تتأثر إلى حد كبير، ومع ذلك سيكون هناك تباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي الحقيقي، وسيعتمد ذلك بشكل رئيسي على مدة الأزمة ونطاق العقوبات على قطر.

وأضافت: تشير التطورات الأخيرة إلى أنه من غير المحتمل التوصل إلى حل على المدى القريب مع احتمال فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على قطر. وأشارت مالك إلى أن اعتماد البنوك القطرية الشديد على رأس المال الأجنبي يعني ارتفاع سعر الفائدة على الإقراض بين البنوك بسبب الأزمة، لكنها قالت إن ارتفاع تكلفة الواردات بسبب تغيير مسارات الشحن قد يؤدي أيضاً إلى إبطاء مشروعات البنية التحتية، مستطردة بالقول: تباطؤ ترسيات المشاريع في النصف الثاني من 2017 قد ينتج عنه أيضاً ضعف النشاط الاستثماري في العام 2018 حتى إذا تم حل الخلاف.

وبالنسبة لتحضيرات كأس العالم 2022، تنفق الدوحة نحو 500 مليون دولار أسبوعياً، وهذا الإنفاق سيستمر بهذا المستوى خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، بسبب بناء ملاعب وطرق سريعة وسكك حديدية ومستشفيات جديدة. ويعني ذلك أن الدوحة مطالبة بتوفير سيولة بنحو 96 مليار دولار خلال العام الحالي والسنوات المقبلة، وهو الأمر الذي قد يكون صعباً، أو على الأقل مكلفاً جداً بعد المقاطعة الرباعية للدوحة، والعقوبات الاقتصادية.

وحتى في حال قامت قطر بتوفير كل هذه المليارات فإن حجم التكلفة سيكون أكبر بكثير من حسابات الدوحة، بسبب خفض التصنيف السيادي وارتفاع تكلفة التمويل، هذا علاوة على ارتفاع التكلفة من الأساس بسبب إغلاق الحدود والمقاطعة. ولن تتوقف مخاطر إطالة أمد المقاطعة عند ذلك، بل ستمتد إلى الريال القطري الذي يترنح تحت وطأة العزلة، حيث انخفض سعره بنسبة 4% (4042 نقطة أساس) مقابل وحدات حقوق السحب الخاصة خلال النصف الأول من عام 2017، ووحدة حقوق السحب الخاصة هي العملة المعتمدة من صندوق النقد الدولي لتسوية التبادلات المالية بين الدول. إذ تراجع من 4.865 ريال لكل وحدة حقوق سحب خاصة في 3 يناير 2017 إلى نحو 5.062 ريال قطري لكل وحدة حوق سحب خاصة في 29 يونيو 2017.

كما واجه الريال أيضا تحديات تمثلت في رفض عدد كبير من البنوك العالمية وشركات الصرافة خاصة في بريطانيا شراءه، وتنبئ هذه الضغوط بامكانية فك ربطه مقابل الدولار، ما قد يهوي به إلى مستويات غير مسبوقة من التراجع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة في بنك أبوظبي التجاري تؤكد ارتفاع فاتورة خسائر الاقتصاد القطري خبيرة في بنك أبوظبي التجاري تؤكد ارتفاع فاتورة خسائر الاقتصاد القطري



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia