وزارة الخزانة البريطانية تعاني من أزمات عدّة في ظل بحث تطبيق اتفاقية البريكست
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تقرير جديد للورد كيسلاك كشف عن الفجوة الكبيرة في حكومة تيريزا ماي

وزارة الخزانة البريطانية تعاني من أزمات عدّة في ظل بحث تطبيق اتفاقية "البريكست"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - وزارة الخزانة البريطانية تعاني من أزمات عدّة في ظل بحث تطبيق اتفاقية "البريكست"

معاناة الخزانة البريطانية من أزمات مختلفة
لندن ـ ماريا الطبراني

كشف تقرير للورد كيسلاك عن الفجوة الأخذة في الاتساع في قلب الحكومة البريطانية، تزامنًا مع الحاجة إلى إدارة قوية للتعامل مع اتفاقية "البريكست"، وتعاني وزارة الخزانة العديد من الأزمات، في حين تحتاج الحكومة البريطانية إلى مركز قوي أكثر من أي وقت مضى، للبدء في المفاوضات، ورصد آثار الخروج من الاتحاد الأوروبي ولتنسيق المبادرات "المتناقضة المختلفة" لحكومة تيريزا ماي.

وللوصول إلى ذلك ينبغي أن تكون وزارة الخزانة دعامة قوة، فوفقا لتقرير الاتهام الذي قدّمه الرئيس السابق للخدمة المدنية، السير كيسلاك، فإنه على مدى العقود السبعة الماضية قد أسيء استخدام قوة وزارة الخزانة وعانت الحكومة البريطانية نتيجة لذلك، وكان من المقرر اكتمال تقرير كيسلاك بحلول الصيف الماضي ولكن تم تأجيله بسبب الغضب السياسي الناجم عن نتيجة الاستفتاء في يونيو/حزيران الماضي، والان يواجه عقبات أمام تناقض اتفاقية "البريكست".

ويختلف وزير الخزانة الحالي توم سكولر عن سلفه، السير نيك ماكفيرسون، تمامًا كما أن المستشار فيليب هاموند لا يشبه جورج أوزبورن، وبصرف النظر عن "البريكست" وآثارها عبر "الوايت هول"، والتي ترغم البعض بإعادة النظر في بنية ومواقف المركز، ولم يطلب كيسلاك بفعل الكثير في حديثه عن مشكلة مصداقية وزارة الخزانة التي يمكن حلها عن طريق المزيد من الشفافية والانفتاح الفكري.

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الخزانة البريطانية تعاني من أزمات عدّة في ظل بحث تطبيق اتفاقية البريكست وزارة الخزانة البريطانية تعاني من أزمات عدّة في ظل بحث تطبيق اتفاقية البريكست



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia