ارتفاع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

وسط مخاوف من احتمال تضرر الطلب على الطاقة بسبب إعصار "إرما"

ارتفاع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - ارتفاع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً

وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
الرياض - العرب اليوم

اتفق وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح مع نظيره الإماراتي سهيل المزروعي، على درس ممكن لتمديد اتفاق يخفض إنتاج النفط العالمي بعد آذار/مارس، استناداً إلى العوامل الأساس في السوق. وأشارت وزارة الطاقة السعودية في بيان إلى أن الفالح والمزروعي بحثا في آستانة سوق النفط، وأبديا ارتياحهما تجاه تحسن العوامل الأساسية في السوق. ولفت إلى أن المزروعي صرح خلال الاجتماع بأن شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" خفضت مخصصات الخام بنسبة عشرة في المئة خلال أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر. وأضاف أن الشركة ستبلغ الزبائن والسوق، على أساس شهري، بالتغييرات الفعلية لجدول الشحن سعياً لإظهار الشفافية وتعزيز الصدقية في شأن التزام الإمارات الإنتاج المستهدف.

وارتفعت أسعار النفط بعدما ناقش وزير النفط السعودي احتمال تمديد الاتفاق العالمي على خفض إمدادات النفط بعد آذار 2018 مع نظيريه الفنزويلي والكازاخستاني أول من أمس. وساعدت أنباء المحادثات، على تبديد أثر الضغوط النزولية على أسعار النفط وسط مخاوف من احتمال تضرر الطلب على الطاقة بشدة جراء الإعصار "إرما" وتبعاته. وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً، أو ما يعادل 0.9 في المئة، إلى 47.89 دولار للبرميل بعدما هبط 3.3 في المئة يوم الجمعة. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود تشرين الثاني/نوفمبر 30 سنتاً، أو 0.6 في المئة، إلى 54.08 دولار للبرميل بعدما انخفض عند التسوية السابقة 1.3 في المئة.

وتأتي هذه الاتفاقات بعد حالة من التقلب شهدها الانتاج الليبي إثر إغلاقات متكررة لحقول نفط وغاز. وفي هذا السياق، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أن إغلاق أحد صمامات خط أنابيب لنقل الغاز على يد مجهولين الأسبوع الماضي، قلص إنتاج حقل الوفاء، ما أضر بالإمدادات اللازمة لتوليد الطاقة محلياً وللتصدير. ولفت بيان المؤسسة إلى أن الإغلاق استمر نحو 30 ساعة بين الخميس والسبت، ونتج عنه خسائر بلغت نحو 310 ملايين قدم مكعبة من الغاز، ونحو 12 ألف برميل من المكثفات، ونحو 2.17 مليون دولار من إيرادات التصدير.

وفي سياق منفصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة "روسنفت" الروسية إيغور سيتشين في مقابلة مع محطة روسيا 24 التلفزيونية أذيعت أمس، إن الشركة تتوقع أن تتراوح الأسعار العالمية للنفط بين 40 و43 دولاراً في المتوسط في عام 2018 وإنها تتأهب للتعامل مع مثل هذا المستوى. ولم يوضح سبباً لتباين توقعاته مع تلك الخاصة بوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الذي توقع سعراً بين 45 و55 دولاراً للبرميل.

وأكد مسؤول في وزارة التجارة اليابانية، أن شركة "أرامكو السعودية" العملاقة ستضيف 1.9 مليون برميل من الخام لمخزوناتها التي تحتفظ بها في اليابان يوم الأربعاء. وتأتي الخطوة في وقت ترفع اليابان اعتباراً من الشهر الحالي طاقة تخزين الخام التي تعيرها لـ "أرامكو السعودية" مجاناً بنسبة 30 في المئة إلى 8.2 مليون برميل بموجب اتفاق مسبق بين البلدين. وتساعد طاقة التخزين الإضافية التي أعلنت اليابان عنها في تموز/يوليو السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، في سعيها للاحتفاظ بزبائن في شمال آسيا وسط تخمة عالمية وأسعار منخفضة نسبياً.

وأكد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن حجم النفط الذي تحتفظ به السعودية في اليابان يبلغ حالياً 6.3 مليون برميل. ولم يتسن الاتصال بالشركة السعودية للتعقيب. إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن السعودية ستمد خمسة زبائن على الأقل في شمال آسيا بكامل مخصصات النفط الخام المتعاقد عليها في تشرين الأول، في حين تم إبلاغ شركة تكرير سادسة في المنطقة بخفض إمدادات الخام العربي الخفيف جداً الشهر المقبل.

ويتناقض ذلك مع الخفض الحاد في مخصصات أيلول، ويؤكد رغبة السعودية في الحفاظ على حصتها في السوق الآسيوية. وأشار متعامل مختص بإمدادات نفط الشرق الأوسط إلى أن من المرجح أن تستغل السعودية انخفاض معدلات تشغيل المصافي ووفرة مخزونات الخام في الولايات المتحدة لخفض المخصصات للولايات المتحدة بدلاً من آسيا. وأضاف أن المخصصات السعودية عملية حسابية. يمكنهم خفض المخصصات للولايات المتحدة وإمداد آسيا.

ولفت مصدر من شركة التكرير السادسة في آسيا، إلى أن إمدادات تشرين الأول من الخام العربي الخفيف جداً انخفضت عشرة في المئة، ومن المرجح أن يكون السبب في ذلك إجراء أعمال صيانة في أيلول في حقل بقيق السعودي الذي ينتج هذا الخام. وفي سياق منفصل، بدأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس، زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر 24 ساعة، ويتضمن جدول أعماله مناقشة موضوع النفط الذي يشكل ملفاً حساساً للبلدين المنتجين، لكن ليس من المؤكد أن يعقد لقاء مع نظيره عبدالعزيز بوتفليقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً ارتفاع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم تشرين الأول 41 سنتاً



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 17:58 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 03:00 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

عمرو دياب يطرح دعاء "الخالق" على حسابه بـ"فيسبوك"

GMT 12:08 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

وفاة "حسني مبارك" تتصدر "تويتر" في السعودية

GMT 18:22 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

سامح حسين يكشف موعد ومكان عرض مسرحيته"جحا"

GMT 07:00 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

منتخب ويلز للرغبي يتلقى صدمة قوية بإصابة نجمه "بول"

GMT 23:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"يوتيوب" يحصل على مظهر جديد وميزات إضافية
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon