لبنانيون أصحاب محلات ومتاجر لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا كانت مفقودة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بفضل بطاقات إلكترونية يمولها شهريًا برنامج الأغذية العالمي للاجئين السوريين

لبنانيون أصحاب محلات ومتاجر لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا كانت مفقودة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - لبنانيون أصحاب محلات ومتاجر لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا كانت مفقودة

لبنانيون أصحاب محلات لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا
بيروت - العرب اليوم

خلال ثلاث سنوات، وظف البقّال علي خيامي ستة عمال إضافيين واشترى شقة في بيروت، وذلك بفضل اللاجئين السوريين وبطاقاتهم التموينية الممولة من الأمم المتحدة. ويحصل اللاجئون السوريون المسجلون لدى الأمم المتحدة في لبنان على بطاقات إلكترونية يمولها شهريا برنامج الأغذية العالمي بقيمة 27 دولارا لكل فرد، وهي خاصة بشراء المواد الغذائية.

وأطلق برنامج الأغذية العالمي في العام 2012 مشروع البطاقات التموينية بالشراكة مع 500 متجر مواد غذائية في لبنان، ويستفيد منه حاليا 700 ألف لاجئ سوري. وتساعد هذه البطاقات التموينية اللاجئين السوريين المنتشرين في مناطق عدة في لبنان، لكنها مفيدة أيضا لعدد كبير من صغار التجار اللبنانيين.

ويقول علي خيامي (55 عاما)، وهو صاحب "سوبر ماركت" صغير في جنوب بيروت: كنت أبيع بقيمة 50 مليون ليرة (33.300 دولار) سنويا، أما الآن فصرت أبيع بـ300 مليون ليرة (بمائتي ألف دولار). ويشدد على أن البرنامج غيّر حياتي. اشتريت بيتا في بيروت، وتمكنت من أن أدفع أقساط أولادي الثلاثة في الجامعة، مضيفا أن السوريين لديهم عائلات كبيرة يحتاجون إلى تأمين قوتها. قبل العام 2012 كان خيامي يربح ألفي دولار شهريا مقابل نحو عشرة آلاف دولار حاليا بفضل البطاقات التموينية الإلكترونية.

وتقول أم محمد، التي تضع على رأسها حجابا أبيض اللون ورسمت على ذقنها وشما تقليديا، بعد دخولها إلى محل خيامي: أشتري السكر والزيت. أهم شيء الحليب، أشتريه للأطفال. وتعطي بطاقتها التموينية الحمراء اللون التي كتب عليها المساعدات الإنسانية في لبنان إلى أحد العاملين في المحل، قبل أن تواصل تسوقها.

وغيّرت البطاقات التموينية من النمط المعتاد للحصول على المساعدات، فاستبدلت القسيمة التي كان اللاجئ يستخدمها مرة واحدة فقط. وانضم البقال عمر الشيخ إلى مشروع البطاقات التموينية للاجئين السوريين قبل أربع سنوات ليرى أرباحه ترتفع من خمسة آلاف دولار شهريا إلى ثمانية آلاف دولار. لكنه فقد في المقابل 20 في المائة من زبائنه اللبنانيين.

ويروي الشيخ (45 عاما) أن زبونا لبنانيا دخل إلى متجره في أحد الأيام لشراء الخبز ولم يجده، فقال له غاضبا: لم تعد تعمل سوى للسوريين، متجرك مفتوح للسوريين. ويدين الشيخ هذا الكلام، قائلا: نتعامل مع الزبون السوري مثل اللبناني، مضيفا:نريد مساعدتهم، هناك حرب في بلادهم. ويقيم عدد كبير من اللاجئين السوريين في مراكز إقامة مؤقتة وخيم استحدثت في أراض زراعية في منطقة البقاع في شرق لبنان.

في مدينة بعلبك البقاعية، يقول علي صادق حمزة إنه يفيد أيضا من البطاقات الإلكترونية. ويضيف استأجرت ثلاثة مستودعات إضافية لتخزين البضائع (...) كما فتحت متجرا للخضار.
ويشكل السوريون 60 في المائة من زبائن حمزة، إلا أنه لم يفقد زبائنه اللبنانيين أيضا الذي يأتون إليه، بحسب قوله، بسبب أسعاره الجيدة. ويرسل برنامج الأغذية العالمي شهريا لوائح بأسعار المواد الغذائية التي يتمنى على المتاجر اعتمادها. وأنفق اللاجئون السوريون في لبنان منذ العام 2013 أكثر من 900 مليون دولار في المتاجر الشريكة مع برنامج الأغذية العالمي.

ويقول إدوارد جونز من المكتب الإعلامي لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان: استفاد الاقتصاد اللبناني أيضا من مشروع برنامج الأغذية العالمي، ولم يقتصر الأمر على اللاجئين السوريين. ويضيف الهدف هو تأمين الغذاء للاجئين الجياع. ومن الممكن القيام بذلك بشكل أسهل عبر الاستفادة من الغذاء الموجود أصلا في البلد، أي عبر شراء الغذاء من المتاجر اللبنانية

ونتيجة ذلك، عمدت سلسلة متاجر كبيرة إلى الانضمام إلى المشروع بينها شركة "تعاونيات لبنان والمخازن الكبرى" التي تمتلك 36 متجرا في البلاد. ويقول مسؤول في الشركة سليمان سليمان نحن شركة، والشركة تريد الأموال وفي الوقت ذاته نريد أن نساعد برنامج الأغذية العالمي .ويضيف نبيع أكثر وبالتالي نشتري أكثر من المزودين، وهذا يعني حركة اقتصادية أكثر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنانيون أصحاب محلات ومتاجر لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا كانت مفقودة لبنانيون أصحاب محلات ومتاجر لبيع المواد الغذائية يحققون أرباحًا كانت مفقودة



GMT 09:45 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

20 عبارة مثيرة ليصبح زوجكِ مجنونًا بكِ

GMT 18:22 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق سباق كأس العيد الوطني الـ 48 المجيد على مضمار الرحبة

GMT 19:29 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

أغلى هاتف "آي فون" في العالم

GMT 13:20 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أي حساب تبحث عنه تركيا في القوقاز؟

GMT 18:34 2013 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

"سيغا" تطرح لعبة "سونيك داش" بالمجان

GMT 10:00 2017 السبت ,15 إبريل / نيسان

تاريخ من التآخي الاسلامي - المسيحي

GMT 09:22 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

تونس لم تُسجّل أي إصابة جديدة بمتحوّر أوميكرون

GMT 22:03 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة "القالة" الجزائرية عاصمة المرجان في العالم

GMT 08:52 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

وفاة طالبة بطلقة طائشة في حفلة "عزال عروس"

GMT 03:40 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تسمية الحالة المطرية الحالية في المملكة باسم "سابغة"

GMT 08:36 2013 الجمعة ,10 أيار / مايو

دير سانت كاترين ثراء التاريخ في جنوب سيناء
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon