اقتصاديون يؤكدون أن صندوق الصناديق ينقذ من المنشآت المتوسطة والصغيرة
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

مجلس الوزراء أوجد الحل بتأسيسه برأسمال أربعة مليارات ريال

اقتصاديون يؤكدون أن "صندوق الصناديق" ينقذ من المنشآت المتوسطة والصغيرة

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - اقتصاديون يؤكدون أن "صندوق الصناديق" ينقذ من المنشآت المتوسطة والصغيرة

مجلس الوزراء السعودي
جدة – العرب اليوم

وأوجد مجلس الوزراء الحل لإنقاذ نسبة الـ95%، أمس الأول، من خلال تأسيس "صندوق الصناديق" برأسمال يقدر بـ أربغة مليارات ريال، يهدف للاسثمار في صناديق رأس المال الجريء والملكية الخاصة، وفق أسس تجارية لدعم وتحفيز الفرص الاستثمارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

رئيس الغرف: الكرة في ملعب القطاع الخاص
وأوضح رئيس مجلس الغرف، الدكتور عبدالرحمن الزامل: إن قرار "صندوق الصناديق" كان حلماً لجميع رجال الأعمال، متوقعاً دعمه لقدرة القطاع الخاص للمساهمة الفعالة بشكل كبير في الدخل القومي، كما أنه سيحقق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى دعم القطاع الخاص لينهض بدوره، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة بشكل عام.

وأوضح الزامل أن أي مجتمع في العالم يعتمد بنسبة 90% على تطوير شركات التقنية للمؤسسات المتوسطة والصغيرة، مشيراً أنه من أجل أن تحقق أرباحاً وتشجع الأشخاص لخوض المغامرة، تحتاج إلى الوقت لأنها تدخل إلى سوق به منافسة كبيرة، ومثل هذه الصندوق سيكون المساعد الرئيس لتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، موضحاً أن الكرة في ملعب القطاع الخاص من أجل مواكبة الفرص التي تقوم الدولة بإيجادها لتطوير هذا القطاع.

وأكد المستشار الاقتصادي فضل البوعينين، أن رأس المال الجريء من أنواع تمويل المشروعات الريادية في مراحلها الأولى، حيث تكون المخاطر مرتفعة جداً، في الوقت الذي تمتلك فيه تلك المشروعات فرص نجاح ونمو مستقبلية. وأضاف: في الغالب تنتهي الأفكار الريادية والمبادرات الخلاقة دون تطوير لأسباب مرتبطة بالتمويل؛ لذا يأتي المستثمر الجريء ليضخ جزءا من استثماراته في تلك المشروعات، رغم مخاطرها المرتفعة تحسُّباً للنجاح المتوقع. وعندما يتحول دعم المشروعات الريادية المرتبطة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى إستراتيجية وطنية، تصبح الحاجة ماسة إلى خلق منظومة تمويلية دائمة لدعم تلك المشروعات والدخول فيها؛ وفق إستراتيجيات استثمارية وتمويلية متنوعة. ولتوضيح معنى "صندوق الصناديق"، فهو يعني توجيه استثمارات الصندوق نحو الاستثمار في صناديق أخرى تستثمر في قطاعات ريادية، في مقدمها قطاع التقنية.

وأضاف: أعتقد أن الصندوق سيكون داعماً بشكل مباشر للصناديق المحلية التي تقدم حالياً تمويلاً للمنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ إلا أن إستراتيجية الصندوق قد تفرض على الصناديق الأخرى إعادة هيكلة إستراتيجيتها للتركيز على قطاعات محددة تصنف ضمن مشروعات الريادة التقنية الأكثر تحقيقا للأهداف. وأعتقد أنه سيدعم إنشاء صناديق تمويل جديدة وفق إستراتيجية محددة، من أجل توفير التمويل اللازم للمشروعات التقنية الجريئة، التي لا تجد اليوم التمويل المناسب. وأردف: التوجيه والتصنيف ربما يكونان جزء من مسؤولية تلك الصناديق الجديدة المزمع إنشائها، بمساهمة "صندوق الصناديق" فيها، وأعني أن يتم توجيه المبادرين نحو أفكار ومشروعات محددة وتصنيف تلك المشروعات وفق الأهمية؛ وبالتالي تتحول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى مشروعات نوعية متخصصة في التقنية والقطاعات المهمة، بدلاً من تركيزها في الوقت الحالي على قطاعي الإنشاءات والتجزئة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتصاديون يؤكدون أن صندوق الصناديق ينقذ من المنشآت المتوسطة والصغيرة اقتصاديون يؤكدون أن صندوق الصناديق ينقذ من المنشآت المتوسطة والصغيرة



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia