المركزي يحذر من تخلي المستثمرين عن الريال القطري
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بعد ظهور سحوبات ودائع ضخمة من المصارف

"المركزي" يحذر من تخلي المستثمرين عن الريال القطري

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - "المركزي" يحذر من تخلي المستثمرين عن الريال القطري

البنك المركزي القطري
الدوحة – العرب اليوم

تواصلت الانعكاسات الاقتصادية لعزل قطر في أسواقها المعتمدة على الخدمات والاستيراد والنقل، وتأثر الريال الذي سجل أدنى مستويات سعر صرفه في مقابل الدولار بعد ظهور سحوبات ودائع من المصارف القطرية، ما اضطر البنك المركزي إلى التدخل وتوجيه تعميم إلى المصارف القطرية طلب فيه "تقديم معلومات تفصيلية ومنتظمة في شأن تداولات النقد الأجنبي لديها والسحب على الودائع والتحويلات".

وقال صندوق النقد الدولي في تقرير تناول التطورات في الخليج، إن "من الصعب إصدار حكم بعد على مدى ضخامة الآثار الاقتصادية على قطر ومنطقة الخليج بفعل التوترات الدبلوماسية"، مضيفًا "الأثر الاقتصادي على قطر ومنطقة الخليج سيتوقف على مدى عمق تعطيلات التجارة والتدفقات المالية ومدى استمراريتها".

وأعادت هيئة الموانئ البترولية في أبو ظبي فرض حظر على ناقلات النفط المرتبطة بقطر والمتجهة إلى موانئ في الإمارات العربية المتحدة، لتتراجع عن قرار صدر في وقت سابق بتخفيف القيود، ما قد يخلق تكدسًا في شحنات الخام، وصدر تعميم هيئة الموانئ في وقت متأخر ليل الأربعاء، وينص على منع دخول جميع السفن الآتية من قطر أو المتجهة إليها بغض النظر عن العلم الذي ترفعه إلى أي من الموانئ التابعة للهيئة، وتلت ذلك مذكرة أصدرتها شركة "بترول أبو ظبي الوطنية" "أدنوك" الحكومية الأربعاء، اطلعت عليها وكالة "رويترز" واستخدمت الصيغة ذاتها.

وشددت هيئة الموانئ على أن الحظر المفروض على جميع السفن التي تحمل العلم القطري والسفن المملوكة لقطر أو التي تشغلها الدوحة يظل ساريًا، وأن تلك السفن لن يُسمح لها بدخول الموانئ البترولية التابعة للهيئة، ومن المحتمل أن يعرقل الحظر إجراء شائعًا في القطاع يقضي بتحميل شحنات نفط من دول مختلفة على متن ناقلة معينة لخفض تكاليف الشحن.

وقد يتسبب منع تحميل النفط القطري وخامات أخرى من الشرق الأوسط في زيادة تكاليف النقل التي تتحملها شركات التكرير ويؤدي إلى اختناقات لوجيستية، حيث أوضح مصدر من شركة تكرير آسيوية: "أدنوك أكدت رسميًا أننا لن نستطيع التحميل من قطر وإليها، لذا نحتاج إلى إيجاد سفن جديدة ثم العثور على تحميلات مشتركة في أنحاء المنطقة".
وقطر منتج صغير للنفط، وتقوم شركات التكرير بتحميل الخام من هناك مع إمدادات أكبر من السعودية، المصدّر الأكبر للخام في العالم، ومن الإمارات، وقد تؤدي إعادة تشديد القيود على السفن المتجهة من قطر وإليها إلى تفاقم المشاكل اللوجيستية التي بدأت قبل خمسة أيام.

وبيَّن سمسار شحن ثانٍ: "هذا هو ما يهم حقًا، قطر ليس لديها الكثير من السفن ومعظم صادراتها يتم تحميلها مع خامات أخرى"، ورغم الحظر الرسمي، تشير مصادر في قطاع الشحن في الشرق الأوسط وآسيا إلى أن تحميل خام أبو ظبي إلى جانب النفط القطري قد يستمر حالة بحالة.

وأشار مصدر في الشرق الأوسط إلى أن العملاء المرتبطين بعقود طويلة الأمد مع "أدنوك" ربما يحصلون على استثناءات للحظر في موانئ من بينها جزيرة داس والفجيرة، لأن الخام الذي يتم تحميله لا يأتي من قطر وحدها، ولأن "أدنوك" لا ترغب في إثارة غضب هؤلاء العملاء، وقد يبحث التجار وشركات التكرير في بدائل، مثل تأجير ناقلات صغيرة أو دراسة نظام نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في المنطقة لمواجهة الحظر.

وإضافةً إلى مشكلة شحن النفط القطري، أبرزت وكالة "أنباء الإمارات" "وام" الرسمية إن "مجموعة بريد الإمارات" أوقفت جميع الخدمات البريدية إلى قطر من جميع مكاتبها البريدية في الإمارات، وقد تتأثر شركات البريد السريع التي تتخذ من دبي مراكز أساسية للتوزيع في منطقة الخليج.
وفي الدوحة، أعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن "إيران أبلغت الدوحة باستعدادها لمساعدتها في تأمين الإمدادات الغذائية، وأنها ستخصص ثلاثة من موانئها لقطر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي يحذر من تخلي المستثمرين عن الريال القطري المركزي يحذر من تخلي المستثمرين عن الريال القطري



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 18:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كمال الشناوي

GMT 13:21 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الصراع الطائفي بين العلويين والسنة يطارد القرى السورية

GMT 08:58 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"التوحيد"تجدد مطلبها بتبادل سجنائها بدبلوماسيي الجزائر

GMT 12:45 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 كتب جديدة تفتتح بها 2021

GMT 17:29 2015 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جمعية عمومية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للمغرب الفاسي

GMT 12:21 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بيت المدى" يتذكر سيرة سانحة أمين زكي أول طبيبة عراقية

GMT 20:41 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

"دبيب" ديوان جديد للشاعر العراقي فاروق سلّوم

GMT 01:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ولاء الشريف تبدي سعادتها بنجاح مسلسل "أبو العروسة"

GMT 18:02 2014 الثلاثاء ,12 آب / أغسطس

جيهان عبدالله تستضيف بشرى في "أجمد 7 الساعة 7 "

GMT 01:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة الشابة هنا الزاهد تكشف سعادتها بـ"عقدة الخواجة"

GMT 13:53 2015 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

إمبولا ينضم رسميًا إلى صفوف فريق نادي "بورتو"

GMT 09:58 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أسقف الجزائر يعتبر إحياء عيد الميلاد "دليل حرية المعتقد"
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931, Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
Beirut, Beirut Governorate, 1107 Lebanon