البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

صناعة قديمة نشأت وتطوّرت في العهد التركيّ

البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن

صناعة البُسط والسجاد المُطرز
غزة - العرب اليوم

تعدّ صناعة البُسط والسجاد المُطرز من أعرق الصناعات اليدوية التقليدية الفلسطينية التي ورثها الأبناء عن الأجداد، الممزوجة بعبق التاريخ الفلسطيني الأصيل والعريق، اقترنت صناعة البساط بشكل جذري بحياة الفلسطيني وتاريخه وتراثه وحضارته منذ زمن بعيد، وبحسب بعض الروايات، نشأت صناعة البساط وتطوّرت في العهد التركي، وشكّلت هذه الصناعة أحد الروافد المهمة لاقتصاد بعض العشائر العربية خاصة جنوب فلسطين، دول الخليج، اليمن، الأردن، والعراق بشكل عام.

وتُعتبر صناعة البسط والسجاد اليدوي من الحرفيات الصناعية التّقليديّة العريقة في فلسطين، التي نبعت من واقع الحياة البدوية والريفية، وارتبطت بشكل وثيق بمهنة الرعي والزراعة، وتتركز هذه الحرفة الصناعية في منطقتين رئيستين، غزة والخليل، حيث انتقلت إلى غزة بعد نكبة عام 1948 مع هجرة أبناء مدينة المجدل الذين اشتهروا بحياكة السجاد اليدوي.

وتتركّز هذه الصناعة، في الخليل، في منطقة السموع جنوبً، وتقوم على العمالة النسائية في المنازل، أمّا في غزة، فتوجد مشاغل عديدة تملكها عائلات عُرِفَت منذ سنوات بعيدة بصناعة السجاد اليدوي، وتنتشر اليوم في غزة أنواع عديدة من السجاد اليدوي، أهمها البُسط التقليدية والسجاد ذو الثلاثة أبعاد.

وتستغرق عملية إنجاز البساط اليدوي حوالي شهرين، وهي فترة كافية لغزل الصوف وصباغته ونسجه، وهو متعدد الأشكال والألوان، ويستخدم في صناعته النول اليدوي، المصنوع من الخشب ويتم تحريكه عبر الأرجل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه

GMT 19:42 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الدوري السعودي" تعلن خيسوس ومبولحي الأفضل في أيلول

GMT 16:40 2015 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

نيمار يثمّن تعاقد نادي "برشلونة" مع أردا توران

GMT 14:24 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيسبوك" تكشف عن مصدر اختراق ملايين الحسابات

GMT 22:11 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

جزر الكناري أهم الاماكن السياحية التى يجب زيارتها

GMT 19:08 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

carolina Herrera خريف وشتاء 2019- 2020
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia