الهيئة العامة للآثار تُعلن عن مسح وتوثيق 132 مبنى تراثيًا في الموصل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

تشمل بيوتًا ومساجد وكنائس ومدارس وتكايا وحمامات ومراقد

الهيئة العامة للآثار تُعلن عن مسح وتوثيق 132 مبنى تراثيًا في الموصل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - الهيئة العامة للآثار تُعلن عن مسح وتوثيق 132 مبنى تراثيًا في الموصل

مدينة الموصل
بغداد – نجلاء الطائي

أنجزت الهيئة العامة للآثار والتراث أعمال المسح التراثي لمدينة الموصل بالتعاون مع المكتب الرقمي للاستشارات الهندسية، تزامنا مع تحرير الساحل الأيسر من مدينة نينوى، وقال وكيل الوزارة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد أن دائرة التراث العامة والمكتب الرقمي للاستشارات الهندسية قاما بجهد كبير في هذه الحملة التي اطلقناها منذ مدة لغرض مسح وتوثيق 132 مبنى تراثي متميز ومعلن عن تراثيته وهذه المباني تشمل بيوت ومساجد وكنائس ومدارس وتكايا وحمامات ومراقد.

واضاف أن أعمال التوثيق التي قمنا بها شملت تسقيط الإحداثيات الجغرافية وتأثيرها على الخرائط مع رسم المخططات والمقاطع والواجهات وأهم العناصر المعمارية والزخرفية لها مع التصوير الحديث وعمل الاستثمارات الخاصة بذلك وهذا العمل جزء من مشروع كبير معني بالمسح السياحي والأثري والتراثي في العراق، إلا أن فرحتنا بهذا المنجز كونه يوثق تراث مدينة الموصل التي عانت من تجاوزات وانتهاكات تنظيم "داعش".

ويبلغ عدد المواقع الأثرية في العراق أكثر من 12 ألف موقع، تضم آثارا تعود إلى حقب زمنية مختلفة، وهذه المواقع لا تجد الحماية الكافية حيث لا يتوفر لهذه المواقع سوى 4000 حارس غير مدربين وغير مجهزين بالقدر الكافي لإتمام عملية الحراسة على الوجه الأكمل، الأمر الذي جعل العديد من هذه الأماكن عرضة للسرقة حتى يومنا هذا. ويعتبر الملك أورنَمو من أشهر الملوك الذين تعاقبوا على المدينة، وفي عهده بنيت المعابد والزقورات الموجودة حاليا. وقد عرفت اكتشافات كبيرة بين سنتي 1922 و1934 بخاصة جنب مباني الزقورات حيث اكتشف العديد من المقابر الملكية. ويوجد الكثير من الآثار التي اكتشفت في أور في متاحف بريطانيا وفرنسا.

وتقع نمرود على بعد 34 كلم جنوب الموصل ونمرود هي الاسم الحالي للمدينة الآشورية القديمة كالح. وبدأ التنقيب فيها في الفترة 1845–1851 وأسفر عام 1980 عن العثور على ثلاث مقابر ملكية تحوي كنوزا مختلفة. وكانت نمرود عاصمة ثانية للآشوريين، واشتهرت زمن الملك الآشوري شلمنصر الأول في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. ويوجد بها مجسمات الثيران المجنحة إضافة إلى بقايا قصر آشور ناصربال الثاني، والقطع العاجية كتلك المشكلة على هيئة وحدات نسائية. وقد اكتشفت مجموعة كبيرة سنة 1988 فاقت 600 قطعة ذهبية وأحجار، وأطلق عليها كنز نمرود. واختفت لفترة من الزمن ثم عثر عليها مخبأة في سرداب سنة 2003. وتوجد الكثير من آثار هذه المدينة في متاحف بريطانية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة العامة للآثار تُعلن عن مسح وتوثيق 132 مبنى تراثيًا في الموصل الهيئة العامة للآثار تُعلن عن مسح وتوثيق 132 مبنى تراثيًا في الموصل



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia