محافظة أسوان تكثف استعداداتها للاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

بتوجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ختام المؤتمر الوطني الثاني للشباب

محافظة أسوان تكثف استعداداتها للاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - محافظة أسوان تكثف استعداداتها للاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل

معبد أبو سمبل
القاهرة ـ العرب اليوم

تعج مصر بالآثار العظيمة الموجودة منذ آلاف السنين، وما تزال في حالة ممتازة حتى يومنا هذا، ولعل أبرز هذه الآثار، معابد أبو سمبل العجيبة. واحتفالا بمرور 200 عام على اكتشاف معبد رمسيس الثاني في مدينة أبو سمبل السياحية، تُكثف محافظة أسوان استعداداتها لتنظيم الاحتفال العالمي بهذه المناسبة.ويأتي الاحتفال بتوجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في ختام المؤتمر الوطني الثاني للشباب في يناير/كانون الثاني الماضي. وقال اللواء مجدي حجازي، محافظ أسوان، خلال زيارته الميدانية لمعابد أبو سمبل السياحية، واستعرض المحاور الرئيسية لانتهاء كافة التجهيزات اللازمة لإنجاح فعاليات الاحتفال، "أن عقد هذا الاجتماع في المكان الذي سيشهد إقامة الاحتفال، يعد نقطة البداية لانطلاق التجهيزات والإجراءات التنفيذية اللازمة، استعدادا لتنظيم الحفلة".

وشدد حجازي على كافة الجهات المعنية، بضرورة الانتهاء من التجهيزات والاستعدادات المطلوبة، قبل 15 سبتمبر/أيلول المقبل، وفقا للتصور الفني والإداري في خطة وزارتي الثقافة والسياحة، وذلك بغرض تنظيم الاحتفال على أعلى مستوى، وليكون دعاية قوية وترويجا للسياحة في مصر، بشكل لم يحدث من قبل خلال السنوات الماضية. وموقع أبو سمبل الأثري، يضم معبدين ضخمين، على الضفة الغربية لبحيرة ناصر جنوب غرب محافظة أسوان المصرية، كما أُدرجت في قائمة منظمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

وكانت المعابد المزدوجة منحوتة في الجبال في عهد الملك رمسيس الثاني، في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، كنصب دائم له، احتفالا بذكرى انتصاره في معركة قادش. ونُقلت المعابد إلى تلة اصطناعية فوق خزان السد العالي في أسوان خوفا من أن تغرق. وطالب حجازي مسؤولي الطرق، بسرعة رصف الطريق المؤدي إلى معبد أبو سمبل، إلى جانب تنفيذ أعمال تجديد وتوسيع طريق الدخول والخروج من وإلى المعبد.

وأكثر ما يبهر ويدل حقا على عبقرية الفراعنة في تصميم المعبد، هي ظاهرة تحدث مرتين كل عام، حيث تدخل أشعة الشمس من واجهة المعبد عبر فتحة ضيقة، لتتعامد على وجه تمثال رمسيس الثاني، مرة يوم ذكرى ميلاده، ومرة في ذكرى توليه الحكم. وكانت هذه الظاهرة العجيبة الدقة، تحدث في 21 فبراير/شباط و21 أكتوبر/تشرين الأول، قبل نقل المعابد عام 1964، أما بعد نقلها فأصبحت تحدث في 22 فبراير/شباط، و22 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك لتغير خطوط الطول والعرض نتيجة نقل المعبد من مكانه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظة أسوان تكثف استعداداتها للاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل محافظة أسوان تكثف استعداداتها للاحتفال بمرور 200 عام على اكتشاف معبد أبو سمبل



GMT 11:28 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الداخلية يؤكد أن الوضع الأمني في تونس مستقر

GMT 19:05 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 18:13 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:59 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جاسمين طه زكي تكشف أسرارها الخاصة في برنامج "معكم"

GMT 16:50 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

منار بشور تقدم برنامج "سفيرة النجاح" على "mbc"

GMT 21:52 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يستأنف تصوير" العارف" الاثنين

GMT 06:18 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

دليل خبراء المكياج لوضع "الكنتور" بالوجه
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia