أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا
آخر تحديث GMT09:18:26
 تونس اليوم -

يستاء الأيرلنديون من الاستخفاف بهم

أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا

الممثل الكوميدي الأيرلندي أندرو ماكسويل
برلين ـ جورج كرم

لا يخلو التاريخ في كل مكان على سطح الكرة الأرضية من المنازعات والمشاحنات بين الدول بعضها بعض، فعلى سبيل المثال نجد في الشرق الأوسط، المملكة العربية السعودية و إيران، وفي آسيا يوجد الصين واليابان، وفي أفريقيا، إثيوبيا وإريتريا.

الإنكليز وجيرانهم الأوربيين 
لم يكن تاريخ إنكلترا متناغمًا مع جيرانها بشكل كامل، هذه حقيقة ويجب مواجهاتها، وفي الحقيقة، كان ذلك أمرًا مروعًا، مما أدى إلى ظهور قائمة من المظالم التاريخية والعداء المستمر.

وحاول النجم الإنكليزي الكوميدي "أل موري"، الوصول إلى أصل هذه المشكلة، في كتابه " The Pub Landlord"، والآن يحاول استكشاف هذا الأمر بطريقة أكثر تفصيلًا من خلال برنامج، يذاع كل يوم أثنين في تمام الساعة التاسعة مساءًا، ويسمى "أل موري ،لماذا يكره الجميع الإنكليز؟".

أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا

وسافر النجم الإنكليزي إلى فرنسا، وألمانيا، واسكتلندا، وأيرلندا، وويلز، لمعرفة ما إذا كانت هذه البلدان لا تزال تربطها علاقة ودية مع إنكلترا، أم أن هذا مجرد خيال.
وفي كل حلقة ولكل بلد، يتعاون مع نظيره الكوميدي، حيث يمكنه "مناقشة وجدال" صحة عداء أمته تجاه إنكلترا، وللبدء، أرسل المنتجون استطلاعات لوسائل التواصل الاجتماعي في كل بلد، ليطلب من السكان المحليين معرفة مقدار حبهم للإنكليز.

يستاء الأيرلنديون من الاستخفاف بهم
يدعي الأيرلنديون أن الإنكليز يسخرون منهم كونهم شعب صغير، يشرب كثيرًا ويقاتل كذلك، وتبدو هذه الصورة النمطية الثقافية الخرقاء متجذرة في الفلكلور الأيرلندي والحكايات الشعبية.
وعلى الرغم من أن موراي أدعى أن ذلك ليس صحيحًا، فإن الممثل الكوميدي الأيرلندي،  أندرو ماكسويل، يصر على أن الإنكليز حين يرون شخصًا من أيرلندا، يصفه بالصغير أو القصير.
عدم ثقة الإنكليز في الاسكتلنديين

أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا

بداية من الغزو وإعدام زعيم المتمردين في اسكتلندا، ويليام والاس، وصولًا إلى مزيد من الإحباط حيث السماح للغواصات النووية ثلاثية الأوجه بأن تكون موجودة خارج غلاسكو، كان لدى الأسكتلنديين بالتأكيد بعض الشكاوى من الإنكليز على مر السنين.

ولكن هناك سبب على وجه التحديد يجعل الأسكتلنديين لا يحبون الإنكليز، ففي أحد المرات رفض رجل إنكليزي أخذ الأوراق النقدية من اسكتلندا، على الرغم من أن المناقصة كانت قانونية.
وقال الممثل الكوميدي الأسكتلندي، فريد ماكولاي، " لا يمكن للناس أن ينظروا إلى دون التفكير بأنني شخص مشبوه، إنهم يعتقدون أنني أحاول الاحتيال عليهم."

شعب ويلز حزين لقتل الإنكليز أميرهم

وسئل شعب ويلز عن شكواهم التاريخية من الإنكليز، كانت هناك شكوى واحدة، وهي قتلهم لأمير ويلز، وهو الأمير ليوليان، الذي أعلن الحرب على إنكلترا في عام 1282، بعد محاولات عدة للملك إدوارد لغزوهم، وبعد ثمانية أشهر من إعلان الحرب، قطع رأس الأمير، وخضعت ويلز للحكم الإنكليزي.

أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا

الفرنسيون منزعجون لنفي نابيلون بونابرت

وما يزعج الفرنسيون هو الطريقة التي عامل بها الإنكليز زعيمهم، نابليون بونابرت، بعد هزيمته في معركة واترلو عام 1815، حين تم نفيه وسجنه في جزيرة أتلانتك سانت هيلينا النائية،  كما أصر الإنكليز على دفنه في الجزيرة، ولكن بعد وفاته انتشرت إشاعات بشأن أسباب وفاته، هل كانت وفاة طبيعية أو مات مسمومًا.
ولا يزال هذا الجدل مستمرًا بالنسبة لكثير من الفرنسيين.

كرة القدم أساس خلاف الألمان والإنكليز

ويرى الألمان أن سبب عدائهم مع الإنكليز يكمن في عدد كبير من المشكلات، ولكن الأكثر أهمية هي كرة القدم، خاصة نهائي كأس العالم في عام 1966، إذ قال الممثل الألماني الكوميدي، هيننغ فيهن،"هل سنواصل الحديث عن ذلك؟ لم يكن بوسعنا سوى الاهتمام، فزنا بالعديد من المباريات من قبل ومنذ ذلك الحين لم أتمكن من الاهتمام بشكل أقل، أنت تستمر في التفكير بشأن عام 1966، ونحن نحاول كسب الأشياء!".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا أل موري يكشف أسباب عداء الشعوب الأوروبية تجاه إنكلترا



GMT 08:20 2013 الأحد ,19 أيار / مايو

سأقدم مفاجأة قوية في نهاية "كوك ستوديو"

GMT 14:21 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 29-10-2020

GMT 01:05 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة من كتاب "الإمام محمد عبده" لعباس العقاد

GMT 00:34 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

رغدة تكشف كواليس مشاركتها في مسرحية "بودي جارد" مع عادل إمام

GMT 11:24 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الدويش يؤكد أن مشاركة محمد أمان مع "الأهلي" قانونية

GMT 23:17 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

النصر العماني يعلن التعاقد مع حمزة وحمص

GMT 22:24 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

دياز يؤكد أنه سيحتفظ بالقميص رقم "7" طوال حياته

GMT 13:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

العدل جروب تتعاقد مع «المدفعجية» على فيلم سينمائي

GMT 00:45 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد علي سعيد بمشاركة "البر التاني" في مهرجان القاهرة

GMT 07:53 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على أسعار سيارات "شيفرولية" في مصر
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia